(يلا على غزة روحوا تمرجلوا).. مرابطات في المسجد الأقصى يواجهن جنود الاحتلال

0

تداول ناشطون فلسطينيون، مقطع فيديو أظهر مرابطات المسجد الأقصى، وهن يواجهن جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء الاعتداء عليهن داخل ساحات الأقصى.

صراخ المرابطات في المسجد الأقصى

وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، صراخ المرابطات في وجه جنود الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى بجملة “يلا على غزة روحوا تمرجلوا”، الأمر الذي اربك جنود الاحتلال.

وجاء ذلك، على إثر محاولات عناصر الشرطة الإسرائيلية الاعتداء على المرابطات بالمسجد الأقصى وذلك لتأمين اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك والتي استؤنفت اليوم الأحد، بعد أسابيع من وقفها خوفاً من زيادة ضربات المقاومة الفلسطينية للبلدات المحتلة.

اقرأ أيضاً: مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى وشرطة الاحتلال تمنع المقدسيين من دخول المسجد

تفاعل مواقع التواصل الاجتماعي

بدورهم تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع مقطع الفيديو، معتبرين أن الجيش الذي لا يقهر بات يخاف من أصغر بقعة في العالم “قطاع غزة”.

اقتحام الأقصى

وصباح الأحد، أقدم عشرات المستوطنين، على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة أمنية مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء ذلك بعد أن اعتدت قوات الاحتلال على عدد من المعتصمين الذين تواجدوا بأعداد قليلة، إثر حصار فرضه الاحتلال على المسجد وإغلاق منذ صلاة الفجر.

إجراءات إسرائيلية مشددة

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد فرضت تشديدات كبيرة على أبواب المسجد الأقصى، منذ فجر الأحد، حيث منعت المصلين من الدخول لأداء صلاة الفجر.

كما شمل المنع إدخال طلاب المدارس الشرعية الواقعة داخل المسجد.

وفي داخل باحات المسجد انتشرت قوات مكثفة من الجنود، حيث حاصرت من تواجدوا في المسجد القبلي، كما لاحقت الشبان في الساحات، وفتشتهم، واعتقلت حارساً من حراس المسجد الأقصى.

وفي هذه الأجواء الأمنية المشددة اقتحمت مجموعات صغيرة من المستوطنين باحات الأقصى تحت حراسة الشرطة، التي منعت حراس المسجد من الاقتراب لمراقبة المستوطنين.

يأتي هذا الاقتحام بعد منع استمر قرابة أسبوعين، جاء على خلفية القمع العنيف للمرابطين في المسجد الأقصى في 28 من رمضان.

وتبع ذلك تصعيد في القدس والضفة والداخل المحتل، وامتد ليشمل عدواناً على غزة استمر 11 يوماً.

“جماعات المعبد”

وقد تداولت “جماعات المعبد” الإسرائيلية منذ أيام دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتوعد فيها باقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة.

ونشرت هذه المجموعات أمس صورة لعدد من منتسبيها يقفون أمام مدخل جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك، ويحمل أحدهم سلاحاً أوتوماتيكياً في المكان.

وبحسب نادي الأسير، مؤسسة غير رسمية تعنى بالأسرى، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت 50 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس خلال الـ24 ساعة الماضية.

فشل الاقتحام الأخير

وأغلقت أبواب الأقصى في وجه المقتحمين من المستوطنين منذ العشر الأواخر من شهر رمضان وحتى اليوم، وذلك لدواع “أمنية”، بحسب الحكومة الإسرائيلية.

وكان المستوطنون حينها يستعدون لاقتحام الأقصى في الثامن والعشرين من شهر رمضان، فيما يسمى “يوم القدس” وهو ذكرى احتلال الشطر الشرقي من العاصمة.

واستطاع الشبان الفلسطينيون إفشال الاقتحام باحتشادهم ورباطهم ودفاعهم عن الأقصى بصدورهم العارية ومواجهة القنابل والرصاص في باحاته.

جيش الاحتلال

وفي السياق، قال شهود عيان، إن عشرات جنود الاحتلال، اقتحموا ساحات المسجد الأقصى، لتأمين اقتحامات المستوطنين.

وأوضح الشهود، أن جنود الاحتلال اعتدوا على المصلين بالضرب المبرح، واعتقلوا أربعة منهم، لم تعرف هوياتهم بعد، إضافة إلى أحد حراس المسجد فادي عليان.

كما اعتقلت قوات الاحتلال علي وزوز الذي يعمل في دائرة المخطوطات التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، وهو على رأس عمله.

وحسب الشهود، فإنه قوات الاحتلال منعت المصلين دون سن 45 عاما من دخول الأقصى، وشددت من إجراءاتها العسكرية على أبواب المسجد ودققت في هويات المصلين الداخلين إليه.

وأشار الشهود، إلى أن قوات الاحتلال أخلت محيط المسجد القبلي من المصلين، وانتشرت داخله وفي محيطه من أجل تسهيل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More