محمد عساف يهدي مواطنيه أغنية الله معانا.. لماذا تعمد عدم نشرها على قناته بيوتيوب؟

0

أعلن الفنان الفلسطيني المعروف محمد عساف، عن طرح أغنية جديدة له بعنوان “الله معانا” أهداها لمواطنيه في فلسطين بالتزامن مع الأحداث الأخيرة والعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة.

محمد عساف أغنية الله معانا

عساف، الذي ينحدر من محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، نشر أغنية ”الله معانا“ عبر صفحاته بمواقع التواصل ما عدا موقع (يوتيوب).

مشيراً إلى أنه لن ينشرها عبر قناته على موقع ”يوتيوب“ بسبب سياسات حظر المحتوى.

ونشر محمد عساف الأغنية عبر صفحته بتويتر وعلق بما نصه: “أقدم لكم هذه الأغنية وفي هذه الظروف، كمساهمة بسيطة مني وهدية لأبناء شعبي وكل جمهوري في كل مكان.”

ويشار إلى أن عساف اعتمد في أغنيته على فريق عمل من قطاع غزة، حيث كتب كلماتها الشاعر الفلسطيني سامي عفانة، ولحنها الفنان الفلسطيني محمد المدلل، فيما تم التوزيع والمونتاج في القطاع أيضاً.

وتضمنت المشاهد التي عرضها كليب الأغنية صوراً من القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، واعتداءات الشرطة الإسرائيلية على الفلسطينيين في مدينة القدس والضفة الغربية.

وتفاعل عساف خلال فترة العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، ما دفع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، والمتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للرد عليه ومهاجمته، وهو ما رد عليه عساف.

محمد عساف يعلق على العدوان الاسرائيلي

ويوم 17 مايو تحديدا قال الفنان الفلسطيني محمد عساف إن “العدوان على كل مناحي الحياة يستمر بدون تمييز”، فرد عليه المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير جندلمان بتغريدة على حسابه في تويتر.

ويظهر رد مسؤول إسرائيلي بهذا الحجم على الفنان الفلسطيني مدى تأثير الحملة ضد التدخل العسكري في قطاع غزة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي شارك فيها فنانون عالميون معروفون.

وفي تغريدة عبر “تويتر” وقتها قال عساف: “يا الله.. يستمر العدوان على كل مناحي الحياة بدون تمييز، اليوم دمر هذا المحتل مؤسسة مشارق مكان عملي الذي عملت به سنين والذكريات الجميلة قبل ما أكون عساف اليوم.. الاحتلال وإن دمر الحجر، راح تظل ذاكرتنا حاضرة وقوية وراح نبني كل شيء. رحم الله الشهداء”.

فرد جندلمان على عساف، وقال له: “يا محمد، كابن قطاع غزة أنت تعرف جيدا ممارسات حماس القمعية والإرهابية بحق الغزيين ولو لم تطلق حماس صواريخ على القدس وآلاف الصواريخ على مدننا لما صار في غزة أي شيء”.

وشدد على أن “حماس تتحمل لوحدها المسؤولية عن الدمار الذي لحق بغزة لأنها بادرت إلى الحرب غصبا عن رغبة السكان بالهدوء. البادئ أظلم”.

ويأتي رد جندلمان هذا، رغم أن المراقبين يرون بأن الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية، وحملة تهجير المواطنين من حي الشيخ جراح والانتهاكات في المسجد الأقصى، هي التي أشعلت التصعيد الأخير.

يذكر أن محللين سياسيين إسرائيليين، وجهوا أصابع الاتهام لرئيس الوزراء الإسرائيلي بإشعال المنطقة، بهدف البقاء في سدة الحكم والتهرب من القضايا الجنائية التي تلاحقه.

 إسرائيل استخدمت طائرات (إف – 35) في قصف غزة

هذا وكشفت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، عن أن إسرائيل استخدمت طائرات “إف – 35” بمكونات بريطانية في عدوانها الأخير على قطاع غزة والذي أدى لاستشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين.

جاء ذلك، في تقرير أعده جون ستون، قال فيه إن معدات عسكرية بريطانية الصنع استخدمت في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

وأوضح جون ستون، أن قطع غيار وأجهزة عسكرية استخدمتها قوات الاحتلال في غاراتها على غزة، مستنداً على تقرير بحثي، أشار إلى أن هذه الأسلحة استخدمت في النزاع رغم القواعد التي تضعها بريطانيا على استعمالها.

وكانت الجولة الأخيرة قد بدأت في العاشر من أيار/ مايو وتوقفت يوم الجمعة، وأدت إلى مقتل 232 فلسطينيا منهم 65 طفلا.

وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي استخدام مقاتلة “إف-35” المتفوقة في القتال.

“بصمات الإبداع البريطاني”

وقالت شركة “لوكهيد مارتن” المصنعة للطائرة إن “بصمات الإبداع البريطاني واضحة في عدد من مكونات الطائرة الرئيسية”.

وذكرت مجلة عسكرية بريطانية أن 15% من مكونات الطائرة مصنعة في بريطانيا.

اقرأ أيضاً: (تسونامي ضرب غزة) أهالي القطاع يصابون بالصدمة ولم يصدقوا ما شاهدوه بعد انتهاء العدوان

وفي زيارة يوم الجمعة لحاملة طائرات بريطانية جديدة، قال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن الطائرة “تظهر كيف نقوم بدفع الاستثمار في كل بريطانيا ونرفع مستوى البلد بتكنولوجيا جديدة ومهارات جديدة”.

وقالت الشركة المصنعة لـ”إف-35″ إن أكثر من 100 مزود في بريطانيا ساهموا في بنائها بمن فيهم شركة أنظمة السلاح “بي إي إي سيستمز” و”جي إي أفييشين” و”مارتن بيكر” و”سيلكيس” و”كوبام ” و”ألترا إلكترونيكس” و”يو تي سي أكوتشين سيستمز” و”رولز رويس”.

ويستخدم الجيش الإسرائيلي طائرات “إف-16” وأباتشي التي تقول الحكومة البريطانية إنها تحتوي على مكونات مصنوعة في بريطانيا.

وفي بيان لوزير الخارجية السابق ديفيد ميليباند، صدر في 2009 أثناء حرب سابقة على غزة، إن هذه المكونات تم تصديرها للولايات المتحدة وانتهت لإسرائيل كمستخدم نهائي للأسلحة.

وتشمل المكونات المصنعة في بريطانيا المستخدمة في “إف-16” على أجهزة استهداف متقدمة بما في ذلك شاشات عرض رأسية وشاشات عرض تحتية ووحدات عرض محسنة.

أنظمة بريطانية

وفي الوقت نفسه، تستخدم مدافع الأباتشي أنظمة رادار مصنعة في بريطانيا وأجهزة طيران وتجميع المحركات وأنظمة التحكم بالنيران.

وقدمت الصحيفة الأدلة للحكومة البريطانية التي تشرف على تنظيمات تصدير السلاح العسكرية، ولم تحصل إلا على بيان جاء فيه أن “بريطانيا تتعامل مع مسؤوليات تصدير السلاح بجدية تامة”.

وطالبت منظمات حقوق الإنسان بوقف تصدير السلاح إلى إسرائيل والفصائل الفلسطينية كجزء من مراجعة شاملة للمنطقة التي تعيش النزاع.

وقال أندرو سميث من الحملة ضد تجارة السلاح: “قتلت عمليات القصف في الأسبوعين الماضيين المئات من الناس وفاقمت الأزمة الإنسانية في غزة”.

وأضاف: “تخبرنا الحكومة أنها قلقة، ولكنها فشلت في عمل الحد الأدنى ورفضت بشكل دائم تقديم أجوبة للسؤال الرئيسي حول استخدام الأسلحة البريطانية أم لا”.

وقال: “لن تكون هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها الأسلحة والمكونات المصنعة في بريطانيا ضد الفلسطينيين ويبدو أن هذا الأمر تكرر مرة ثانية”.

وتابع: “يقال لنا دائما عن الطريقة المتشددة في عملية التصدير ولكن هذا الكلام بعيد عن الحقيقة. وكم جريمة وانتهاكاً يحتاج بوريس جونسون وزملاؤه لتغيير سياستهم ووقف العنف والاضطهاد حول العالم.

واستكمل: “نأمل جميعا أن تلتزم الأطراف بوقف إطلاق النار، ولكن يجب عدم العودة إلى وضع الاحتلال والحصار الظالم وغير المنصف”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More