الشيخ بسام جرار: لا مجال لإعادة تلميع كهنة إيران وإعادة تسويقهم

2

انتقد الباحث الفلسطيني ورئيس مركز نون للدراسات القرآنية الدكتور بسام جرار، بشكل مبطن بيانات الشكر التي وجهتها حركة المقاومة الفلسطينية حماس لإيران مثمنة دعمها القضية الفلسطينية.

حماس تشكر إيران.. ماذا قال بسام جرار حول الأمر

وكانت حركة حماس واجهت، مساء الجمعة، عاصفة انتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن شكر رئيس مكتبها السياسي إسماعل هنية إيران على تقديم الدعم لجماعته بالمال والسلاح.

هذا وقال بسام جرار في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها وطن منتقدا هذه الخطوة:لا مجال لإعادة تلميع كهنة إيران وإعادة تسويقهم، الغالبية العظمى من الفلسطينيين تكره كهنة إيران ولا تنسى جرائمهم في حق المسلمين.

واتفق عدد من النشطاء مع بسام جرار في رأيه مشيرين إلى إجرام إيران

فيما عارضه آخرون وكتب أحد النشطاء: شيخنا الحبيب، تتكلم عن المشكلة لكن ماهو الحل؟ هل ترفض المقاومة الدعم من إيران، تعتقد اكثر فعالية في وقت الحصار الجائر من القريب قبل البعيد.

ودونت نسرين سيف الضبه:ولكن فضيلة الشيخ المقدسي لا تمويل يقوي المقاومة في غزة العزة الا من تحت ايادي كهنة ايران، وان لم يشكروا ايران فان منابع الدعم والعطاء ستجف وتموت ومن لايشكر الناس لايشكر الله والمضطر ياكل الجيفة ليعيش في بعض مواطن الهلاك.

فيما اعتبرت ناشطة باسم خلود أن المقاومة ليس لديها بديل وكتبت:الجميع يكره ايران ويكره بشار نعم ولكن نريد بديلا آخر.

وفي وقت سابق قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس في إطلالة تلفزيونية بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إسرائيل برعاية مصرية: ”أوجه الشكر للذين قدموا المال والسلاح للمقاومة.. إيران لم تبخل عن مد المقاومة بالمال والسلاح والتقنيات“.

اقرأ أيضاً: مصادر تكشف ما طلبه جبريل الرجوب من قيادة حماس حتى لا ينفجر الشارع بالضفة الغربية

ورغم التضامن الواسع مع الفلسطينيين في الأحداث الأخيرة التي شهدها قطاع غزة، إلا أن طيفا عريضا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب عبروا عن خيبة أملهم من تصريحات هنية، التي قالوا إنها ”لا تراعي مشاعر ضحايا إيران في المنطقة“.

وأطلق من غزة على إسرائيل نحو 4000 صاروخًا على 11 يومًا من التصعيد العسكري، وفق هيئة البث الإسرائيلية “كان”.

وتفجرت الأوضاع، جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها شرطة الاحتلال ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، في القدس.

وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح؛ حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من أصحابه.

وفجر 21 مايو الجاري، بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل بوساطة مصرية ودولية، بعد هجوم شنته تل أبيب على القطاع استمر 11 يوما.

وأسفر عدوان الاحتلال الإسرائيلي الوحشي على الأراضي الفلسطينية عن 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها “شديدة الخطورة”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. حسين يقول

    اعتقد في مثل هذه حالات الحصار هذه لا بأس من قبول الدعم حتى لو كان من ابليس نفسه…. في حاجة في السياسة اسمها اللعب على المتناقضات… و تقوم على استغلال أوجه التناقض بين أعدائك للحصول على دعم أحدهم… السياسة بحر لا ينتهي من اللامعقول

  2. العبد الفقير لله يقول

    الشيخ بسام جرار أصدر تسجيل جديد حول هذا الموضوع متوفر في موقعه وكذلك على اليوتيوب يوضح ملابسات كلامه.
    الخلاصه إن كلامه كان إجابة على سؤال خاص وليس القصد من الإجابة توجيه انتقاد مبطن لقادة المقاومة حول شكر إيران
    بل بالعكس شرح ووضح أهمية هذه العلاقة. المرجو من إدارة موقع وطن يغرد خارج السرب التنويه والاعتذار لهذه البلبلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More