“القذافي منذ أن كان شابا يخطط لوحدة الأمة ونصرة الإسلام”.. لقاء أحمد قذاف الدم على العربية يثير جدلا

1

أثار لقاء خاص أجرته قناة العربية السعودية مع أحمد قذاف الدم، مبعوث العلاقات المصرية الليبية الأسبق، جدلا واسعا على مواقع التواصل بسبب تصريحات الأخير بشأن الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

وفي اللقاء تحدث أحمد قذاف الدم عن تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة معمر القذافي، كاشفًا ردة فعله بعد رؤيته مشهد قتل “القذافي”.

القذافي ذهب للاستشهاد في سرت

وقال “قذاف الدم” خلال حواره بقناة “العربية”: “القذافي عندما فشل مشروع الهدنة قرر أن يذهب للاستشهاد في سرت لأنها منطقة لا يمكن الدفاع عنها عسكريا.”

وتابع:”كما أنها محاصرة مع البحر بأساطيل الغرب، إضافة إلى الهجوم الآتي من شرق ليبيا وغربها”، مضيفا: “سرت منطقة صغيرة والمناورة فيها تكون صعبة”.

وأشار أحمد قذاف الدم: “القذافي اتخذ قرارًا بأن يستشهد في مسقط رأسه وحاولنا بعدها أن نقيم مناورات أخرى بالتحدث مع الفريق مسعود -رحمه الله-، وحاولنا أن نفصل الجنوب عن الشرق والغرب كي يصبح مستقلا وهذه أيضا وافقت عليها الدول الغربية”.

هل كان هناك خيانة للقذافي؟

وأوضح: “كنا نريد نقل القذافي في أيامه الأخيرة إلى الجنوب وأصدرنا بيانًا بذلك”.

فيما وجهت مذيع العربية سؤالا لقذاف الدم قالت فيه: “هل كان هناك خيانة للقذافي أدت لمقتله واغتياله؟”،.

اقرأ أيضا: علي الديك يكشف سر طلب معمر القذافي لقائه وقصة مليون دولار مقابل الغناء له!

فرد الأخير، قائلا: “لا، سرت أصبحت دائرة ضيقة في كيلومترات معينة ونفذت الذخائر والأكل والوقود والكهرباء”.

وتابع:”تعرضت لقصف مستمر من البحر والجو وهجمات من أكثر من مكان وبالتالي قرروا في اليوم الأخير الخروج من سرت، وكادوا أن يخرجوا لولا طائرات الناتو قصفته وقتلته”.

القذافي منذ أن كان شابا يخطط لوحدة الأمة ونصرة الإسلام

وختم قذاف الدم”، حديثه، قائلا: “القذافي منذ أن كان شابا يخطط لوحدة الأمة ونصرة الإسلام، الاستشهاد كان مشروعا لديه منذ ولادته”.

موضحا: “لم يكن مقتل القذافي مفاجأة لي وقال في تصريحات سابقة لاستشهاده “أنا قررت الاستشهاد للدفاع عن بلدي وأقوم بواجبي”.

هكذا خطط معمر القذافي لاغتيال عبدالحميد البكوش في القاهرة

ويشار إلى أنه في أوائل مايو الجاري، فجر اللواء محسن الفحام، نائب رئيس جهاز الأمن الوطني المصري السابق، مفاجأة حول محاولة اغتيال المعارض الليبي عبدالحميد البكوش، على يد أشخاص أرسلهم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في القاهرة.

اللواء الفحام كشف التفاصيل خلال استضافته في الحلقة السابعة والعشرين من برنامج “كنت ضابطا” الذي يقدمه تلفزيون “اليوم السابع” المصري قائلا: “اشتغلت 34 سنة من عمري في مطار القاهرة، منذ تخرجي برتبة ملازم إلى خروجي من الخدمة برتبة لواء، وبفضل الله كانت قضية محاولة اغتيال المعارض الليبي ورئيس الوزراء الأسبق عبدالحميد البكوش، في مصر، عام 1984 من أهم القضايا التي شرفت بالمشاركة فيها”.

افشال محاولة اغتيال عبدالحميد البكوش

وتابع: “أرسل الرئيس الليبي معمر القذافي، 3 عناصر أجنبية لاستهداف المعارض الليبي عبدالحميد البكوش، الذي كان يعيش على الأراضي المصرية كلاجئ سياسي، وجاءت لنا المعلومة إلا أننا لم نتمكن وقتها من تحديد هوية الأشخاص وعلى أي طائرة تحديدا، فتتبعنا كل رحلات الطائرات القادمة من دول قريبة من تلك الدولة الأجنبية، إلى أن كانت اللحظة الحاسمة”.

وأكمل أن الأمن المصري وجد “على متن إحدى الرحلات، 3 أشخاص أجانب لا يحملون جنسية الدولة القادمين منها، لكنهم كانوا في غاية السذاجة، حيث كانوا يحملون شنطة يد بنفس الشكل، أدخلناهم الجمارك للتفتيش، فوجدنا داخل الشنط رسم للمنزل المقيم فيه المعارض الليبي عبدالحميد البكوش.

وأوضح (وكان هذا هو الخيط الذي أوصلنا إلى خطة الاغتيال وإفشالها، بخطة شديدة الذكاء، أعلنا فيها أنه تم قتله، لكن بعد فترة ظهر اللواء أحمد رشدي، وزير الداخلية في ذلك الوقت، على شاشة التلفزيون المصري، وبجواره عبدالحميد البكوش، وقال رشدي وقتها جملته الشهيرة “Bakosh is alife”.. البكوش حي.)

الربيع العربي في ليبيا واغتيال القذافي

وكان موسى إبراهيم، المسؤول السابق في حكومة معمر القذافي السابقة، قال إن أعمال الاحتجاج في ليبيا في عام 2011 وغزو الناتو كانت بمثابة عمل مخطط له من قبل الغرب للسيطرة على الموارد الليبية.

وذكر المتحدث الرسمي السابق باسم نظام القذافي في مقابلة مع وكالة أنباء ريا نوفوستي أن سلطات “الجماهيرية” علمت منذ بداية الاحتجاجات بالمؤامرة ضد ليبيا وأبلغت بها “أصدقاءها في المنطقة العربية وفي إفريقيا”.

وقال إبراهيم في وصف ما حصل لبلاده في عام 2011: “هذا عمل مخطط من قبل الدول الغربية لتدمير ليبيا والاستيلاء على نفطها واستخدام موقعها الاستراتيجي ووضع عملائها على رأسها”.

ولفت المسؤول الليبي السابق في عهد القذافي إلى أن أحد أسباب غزو ليبيا من قبل حلف شمال الأطلسي كان يتمثل أيضا في نهج معمر القذافي لتحرير إفريقيا من الهيمنة الغربية، مشيرا إلى أن الزعيم الليبي الراحل كان يخطط لتأسيس بنك مركزي إفريقي كان يمكن أن يحرر القارة من النظام المالي العالمي، وأن سلطات البلاد كانت تستعد للدفع باعتماد عملة ذهبية موحدة للقارة، كان من المفترض أن تحل محل الدولار.

وتابع إبراهيم في هذا السياق قائلا: “أثار هذا الأمر الهلع في الغرب. طالبوا ليبيا بوقف هذا البرنامج ومعمر القذافي رفض هذه التهديدات”.

وكانت ليبيا انقسمت عمليا بعد الإطاحة بالقذافي وقتله، وغرقت في الفوضى والتناحر لفترة طويلة.

وانتخب مؤخرا ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف، سلطة انتقالية جديدة للبلاد ستقودها حتى إجراء الانتخابات العامة المقررة في 24 ديسمبر.

وانتخب السفير السابق لحكومة الوفاق الوطني الليبية لدى اليونان محمد منفي رئيسا جديدا للمجلس الرئاسي بعد تصويت على القوائم.، فيما أصبح موسى الكوني وعبد الله حسين اللافي نائبين له في المجلس الرئاسي.

كما انتُخب رجل الأعمال والسياسي الليبي عبد الحميد الدبيبة رئيسا للحكومة الانتقالية، وينتظر وفق الإجراءات المتفق عليها، أن تحصل الحكومة الجديدة على ثقة مجلس النواب المتمركز في شرق البلاد.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    خخخخخخ! أبو منيار اليهودي يخطط لوحدة العرب ونصرة الإسلام! هعععع! والدليل مجزرة سجن بني سليم والحرب مع تشاد وهي دولة إسلامية واسقاط طائرة مدنية ! واغتيال موسى الصدر وهو مسلم أيضا ! وقتل الشعب الليبي عند ثورته! قريب القذافي جاء ليمدخه ففضحة وذمه! هكذا دائما الحمقى من أبناء وأقرباء الطغاة العرب! هاهاها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More