هل تعرض وسيم يوسف للطعن على يد شاب إماراتي وإحراق سيارته في أبوظبي؟

3

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شائعة بشأن تعرض الداعية الإماراتي المجنس والأردني الأصل وسيم يوسف، للاعتداء والضرب من قبل بعض المواطنين في الإمارات وتعرضه لإصابات بالغة.

وسيم يوسف

ونشر مغردون على موقع تويتر، تغريدات وصورا غير مؤكدة، زعموا فيها أن وسيم يوسف قد تعرض للضرب وإصابته بجروح بالغة، إثر تلقيه ضربات في الوجه.

وذكر البعض أن الشخص الذي اعتدى عليه يحمل الجنسية الإماراتية، لكن لم يتم إصدار بيان أو معلومة تؤكد حقيقة ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة حتى الآن.

وزعم ناشط في تغريدة له عبر وسم حمل اسم وسيم يوسف:(ضربة كبرى تتلقاها إسرائيل بعد أن قام شاب مسلم بطعن قبيح يوسف عدة طعنات بجسده ونقله للمشفى بحالة خطره وتعد هذه الضربة لإسرائيل اقوى من الصواريخ التي اطلقتها حماس باتجاه إسرائيل)

هذا ولا توجد تغريدات حديثة على حساب وسيم يوسف، تؤكد أو تنفي هذه الشائعات المتداولة.

وتسببت هذه الشائعة في تصدر وسم حمل اسمه، عبر فيه العديد من النشطاء عن شماتتهم بالداعية المجنس، بسبب مواقفه المناهضة للفلسطينيين والداعمة للمحتل.

وكتب أحد النشطاء ساخرا من الداعية المقرب من ابن زايد:( مائة ناقه لمن يأتينا بفيديو الضربة  الي اكلها وسيم يوسف مع خيل اصيل مع الف شاة)

فيما دونت ناشطة باسم جود:(نبغا فيديو اعتداء عليه هالحين عشان نشفي غليلنا)

وسيم يوسف يهاجم الفلسطينيين ويساند إسرائيل

ويشار إلى أنه في الأيام الماضية نشر وسيم يوسف عدة تغريدات، إزاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، موجها وابلا من الانتقادات إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس.

معتبرا إياها جماعة إرهابية، إضافة إلى نشره أن الجنسية الأردنية والفلسطينية لا تشرفانه حملها.

اقرأ أيضا: مدير عام الجوازات الأردنية يفضح وسيم يوسف

تلك الاتهامات والانتقادات لاقت هجوما لاذعا على الداعية الإسلامي على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما طالب أعضاء مجلس النواب الأردني في مذكرة نيابية، سحب الجنسية الأردنية من وسيم يوسف.

والاثنين، الماضي طالب نائب أردني بسحب الجنسية الأردنية من الداعية وسيم يوسف إذا كان يحملها؛ وذلك لموقفه من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.

ووصف النائب الأردني علي الطراونة، في جلسة النواب المخصصة لمناقشة الأوضاع في فلسطين، موقف وسيم يوسف بـ”العدوانية الواضحة والتطاول على الأردن والقضية الفلسطينية”.

وكرس وسيم يوسف (مجنس إماراتياً)، المثير للجدل، حسابه على “تويتر” لمهاجمة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بعد أن أعلنت الأخيرة أنها “لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء انتهاكات الاحتلال للمقدسات في القدس وحي الشيخ جراح”.

وظل يوسف صامتاً، ولم تصدر عنه أي تغريدة عن انتهاكات الاحتلال في الأقصى، أو محاولات المستوطنين اقتحام الأقصى، حتى بدأت صواريخ المقاومة تنهال على مستوطنات الاحتلال، فاستنكر ذلك، وتبنى في تغريدةٍ رواية الاحتلال التي زعمت أن المقاومة تطلق الصواريخ من بين المنازل في غزة.

وأثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر تأييده الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين في قطاع غزة، واتهام حركة حماس بإطلاق الصواريخ من مساكن ومنازل الناس، وأنها حولت غزة إلى “مقبرة للأبرياء”.

وقال في تصريحات له: “إن حماس تتباكى لطلب نجدة العرب والمسلمين بعد أن يأتيها الرد الإسرائيلي على الصواريخ التي تطلقها”.

وزعم الداعية الإماراتي قائلاً: “آذيتم مصر وسيناء وأحرقتم أعلام أغلب الدول العربية، وشتمتم جميع الدول ولم تحترموا أحداً، ولم ترحموا طفلاً ولا شيخاً في غزة”.

افيخاي أدرعي ووسيم يوسف

وشارك الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على حسابه في “تويتر” وقتها تغريدة الداعية الإماراتي، ووصفها بـ”صرخة حق”.

وسبق أن هاجم يوسف الفلسطينيين، وقال إن “اليهود أشرف منهم”؛ في تعليقه على مقطع فيديو متداول لمتظاهرين غاضبين في القدس المحتلة يدوسون بأقدامهم صورة لولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، عقب تطبيع بلاده مع “إسرائيل”، منتصف سبتمبر الماضي.

وعلى مدار أيام اجتاحت موجة سخرية وغضب عارمةٌ مواقع التواصل الاجتماعي من “يوسف” بعد أن نشر مقطع فيديو جديد يدافع فيه عن “إسرائيل”، ويدعم تطبيع بلاده لعلاقاتها معها.

واتهم “يوسف” دولاً أخرى بإثارة الأزمات والقلاقل في البلدان العربية، مبرِّئاً تل أبيب من كل الصراعات والمشاكل التي تعرفها الدول العربية.

وفي بداية خطابه، وبصوتٍ أقرب إلى الصراخ، خاطب الداعية المعروف بالترويج لخطابات أبوظبي، منتقدي التطبيع الإماراتي.

وقال “انظروا إلى أنفسكم قبل النظر إلى “إسرائيل”، اصمتوا أشرف لكم، مَلَلنا شعاراتكم الرنانة، استحوا قليلاً، اخجلوا على أنفسكم، فوالله أفعالكم إبليس سيتبرأ منها” على حد تعبيره.

اقرأ أيضا: مفتي سلطنة عمان ينصر الفلسطينيين بينما وسيم يوسف يدافع عن الاحتلال

ووصف يوسف هؤلاء المنتقدين بـ”المُزايدين على معاهدة السلام مع إسرائيل”، مبرئا تل أبيب من كل الأزمات والصراعات التي يعرفها العالم العربي، فيما اختار توجيه اللائمة للإخوان المسلمين.

وصرح في هذا الخصوص قائلا: “سأخبركم بالقصة، لأولئك العرب الذين يزايدون، إسرائيل لم تحرّض أبناء مصر على مصر، ولم تُخرج أبناءها لقتل المصريين.. نعم، إسرائيل لم تفجّر ولا تقسّم ليبيا”، حسب قوله.

وزعم أن “إسرائيل لم تحو حزب الله في أحضان دولة، ولم تجلِ لبنان طوائف دينية تمزقت من أجل ذلك، ولم تحتضن الإخوان المسلمين الذين حملوا السلاح وخرجوا في الثورات المشؤومة لحرق بلادهم”، حسب زعمه.

كما أضاف: “لنتكلم بصراحة، إسرائيل لم تفجّر المساجد، نحن من أخرجنا الإرهابيين، ومن يتحدث عن الإخوان المسلمين بسوء، نجد ألف ناعق وألف نبّاح يدافع عنهم، نعم وفي المقابل نأتي ونقول: إسرائيل العدو الأكبر، إسرائيل من يحرّض على المسلمين، إسرائيل من يفجّر المسلمين… إلى النهاية من هذه الخطابات” على حد زعمه.

قبل أن يختتم يوسف كلامه بالقول: “لنصدح بصوت الحق، نحن ننظر إلى أنفسنا بأننا أمة المنصورة والأمة التي ستدخل الجنة وأفعالنا في عقر جهنم!”.

وقد اجتاحت التعليقات الغاضبة والساخطة من تصريح الداعية الإماراتي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً أن الأمر يتعلق بداعية ديني، يروّج لمواقف سياسية، ويرمي “إسرائيل” بالورود.

ووصف كثيرون موقف الداعية بـ”العار” و”قمة النذالة”،  فيما اعتبر معلقين آخرين اعتبروا أن أكبر الخدمات التي قدَّمتها مواقف هذه الدول للعرب والمسلمين، هي أنها كشفت الوجه الحقيقي للعديد من الدعاة.

يذكر أن”وسيم يوسف” ليس إماراتي الأصل؛ بل هو مواطنٌ أردني ينحدر من مدينة إربد، مُنح الجنسية الإماراتية في عام 2014، بعد أشهُرٍ من إمامته جامع الشيخ زايد في العاصمة أبوظبي، أكبر وأهم جوامع العاصمة.

ومنذ مهاجمته “الثورات العربية” في 2012، لعب دوراً لا يستهان به في التسويق لسياسات الإمارات المناوئة للمسلمين.

إذ يرجع “وسيم يوسف” الفضل في المكانة التي يحظى بها في الإمارات إلى أنه كان من أوائل المشايخ المهاجمين للثورات العربية، في وقتٍ كانت فيه أغلبية الدعاة يؤيدون الخروج على الحكام والحركات الثورية.

كما اعتبر أن موقفه المضاد لجماعة الإخوان المسلمين في مصر صنع له شعبية كبيرة لحد امتلاء المسجد الصغير الذي كان يخطب فيه حينها بالمصلين، قبل صلاة الجمعة بساعتين؛ لسماع ما يقول.

كما كان لوسيم يوسف دور واضح في الأزمة الخليجية، إذ اتهم قطر باحتضان الإرهاب، وادّعى أنها تفتح أبوابها لكل مهاجمي دول المنطقة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. sam يقول

    ان شاء الله يكون الخبر صحيح 100% وان يبقي مشلول لا يستطيع الحركة و لا يستطيع التحدث و لا يستطيع الاكل و النوم و الشرب و يعيش علي الادوية وان يتوفر منها الا القليل و باسعار تفوق الخيال لا يستطيع شرائها

  2. زرقاء اليمامة الاميركية يقول

    الله يخلصنا من كل الخونة العرب وغير العرب المطبلين لحكومة الكيان الصهيوني
    ان شاء الله ينخرس للابد هو وغيره من العرب المتصهينين
    انقذوا حي الشيخ جراح في القدس الشريف واغيثوا اهل غزه الابطال

    1. منى يقول

      اللهم أرنا في هؤلاء الظالمين المنافقين عجائب قدرتك يا فوي يا عزيز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More