حملة لإلغاء متابعة افيخاي أدرعي تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

0

دشن ناشطون بمواقع التواصل على نطاق واسع حملة لمقاطعة حسابات المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي افيخاي أدرعي، على مواقع التواصل وإلغاء متابعته.

افيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي

وعبر وسم (#حملة_الغاء_متابعة_افيخاي_ادرعي) دشنت آلاف التغريدات المهاجمة لأفيخاي والاحتلال الغاشم، دعما للشعب الفلسطيني.

ولاقت الحملة تجاوبا واسعا من قبل النشطاء على مستوى العالم، حيث انخفض عدد متابعي افخاي أدرعي بشكل ملحوظ.

هذا وقال الدكتور أسعد طه عبر الوسم:(لا أرى نفعا أبدا من متابعة صفحات الكيان إنهم يستفيدون كثيرا من إضافة التعليقات وفروا جهودكم للآخرين الذين لا يعلمون شيئا عن قضيتنا.

هذا ووصف سليمان المعمري أفيخاي بأنه (أكبر كذاب، والغريب أن لديه متابعين عربا كثيرين، ومنهم عمانيون. ماذا لو ألغينا متابعته؟ هل ستفوتنا الأخبار ذات المصداقية العالية !!

فيما كتب خالد الصافي من فلسطين:(اليوم آخر يوم أدخل صفحته عشان أشوف اللي عاملين له متابعة وألغي متابعتهم جميعًا، انت كمان اعمل هيك واطلب من كل متابعيك يعملوا هيك كلها يومين وليلة ونصفّر عدّاد متابعيه)

وقالت ديمة الخطيب عبر الوسم:(بعمري ما تابعت صفحات الناطقين باسم دولة الاحتلال. لاحظت قبل سنوات أنهم يتبعون حساباتي وحتى يخاطبوني أو يردون على ما أنشر أحياناً. تجاهلتهم عبر السنوات.)

وتابعت:(لكن هناك من يتابعون حساباتهم ويتفاعلون معهم. لم أجد في ذلك فائدة سوى لهم هم: انتشار. )

ودونت الكاتبة سعدية مفرح ما نصه:(مهم جدا إلغاء متابعته وحظره أيضا نريد أن نصنع فرقاً في رقم المتابعة لديه)

فيما كتب الناشط المصري أحمد البقري:(لا أتابع أحد من الكيان الصهيوني، وأدعو الجميع بالغاء متابعة أي حساب صهيوني أو متصهين عربي وعدم التفاعل معهم.. مكانهم الملاجىء)

هذا وقال محلل سياسي أميركي إن الأحداث الدائرة حاليا في الأراضي الفلسطينية تبدو لمن دأبوا على مراقبة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني كأنها إعادة لفيلم شاهدوه من قبل.

فالفلسطينيون -يقول المحلل يوسف منير في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز، يتعرضون للطرد من بيوتهم، وإسرائيل تقصف غزة بالقنابل، ويرد عليها الفلسطينيون بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة التي تعترضها منظومة الدفاع الجوي “التي يتحمل معظم تكاليفها دافعو الضرائب الأميركيون”.

اقرأ أيضاً: عائلات تتبادل أبنائها لضمان بقاء نسلهم.. هكذا يواجه سكان غزة العدوان الإسرائيلي كل ليلة

كل ذلك -برأي الكاتب- بات مشهدا مألوفا، إلا أن الحقيقة هي “أن هذه لحظة مختلفة، بل ربما تكون نقطة تحوّل في كفاح الفلسطينيين من أجل التحرر”.

وأشار منير إلى أن أفراد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس وداخل إسرائيل وفي الشتات تنادوا بقضهم وقضيضهم في مشهد لم نره طيلة عقود مضت.

وأضاف أن الفلسطينيين يعملون من أجل غاية واحدة وهي التحرر من أغلال نظام القمع الإسرائيلي، لينتفضوا معا ردا على القيود المتعاظمة التي تفرضها عليهم إسرائيل في القدس، ورفضا لخطتها الوشيكة لطرد إخوتهم في حي الشيخ جراح من منازلهم.

ولفت المقال إلى مشاركة مئات الآلاف من الفلسطينيين في الإضراب العام “في تحرك موحد” ليظهروا لإسرائيل أنهم رقم لا يمكن تجاهله.

السلام غطاء للتوسع

ووفقا للمحلل الأميركي من أصل فلسطيني، فإن الإسرائيليين صنعوا سلاما ظنا منهم أن بمقدورهم إدارة علاقتهم بالفلسطينيين -وإن كانت بطريقة وحشية- بدلا من إيجاد حلول للخلافات معهم.

وأكد أن المواطنين الفلسطينيين داخل إسرائيل جرى إقصاؤهم إلى مناطق مهملة، وحصرهم في مراكز تجمعات على نطاق واسع. ولأن البعيد عن العين بعيد عن البال، فإن إسرائيل كانت تأمل في إبعاد الفلسطينيين عن الأنظار على ما يبدو، كما يرى يوسف منير في مقاله.

وتابع الكاتب أن الفلسطينيين تمثلوا أبياتا في قصيدة شاعرهم الشهير محمود درويش التي قال فيها:”أنا من هنا وأنا هنا.. وأنا أنا.. وهُنا هُنا.. إني أنا.. وأنا أنا.. وهنا أنا وأنا أنا.. وهنا أنا.. وأنا هنا.. إني هنا.. وأنا أنا”.

وتطرق الكاتب إلى عملية السلام التي انطلقت في تسعينيات القرن الماضي بهدف إيجاد صيغة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تقوم على مبدأ حل الدولتين.

زاعما أن منظمة التحرير الفلسطينية استُدرجت إلى فخ وافق بموجبه أُرغم القادة السياسيون الفلسطينيون على الدخول في مفاوضات مع إسرائيل مقابل السماح لهم بالعودة إلى الضفة الغربية المحتلة.

لكن عوضا عن ذلك -يستطرد الكاتب- استخدمت إسرائيل المفاوضات، التي جرت بوساطة من الولايات المتحدة “أقوى حلفائها”، غطاء لمواصلة التوسع في الاستيطان.

وبعد قرابة 30 عاما من انطلاق المفاوضات، لا بد أن الأمر بات واضحا الآن أن عملية السلام تراوح مكانها، على حد تعبير المحلل السياسي الذي يؤكد أن الشعب الفلسطيني يمضي قدما في كفاحه سواء سارت معهم قيادتهم أو آثرت النكوص.

كيان فلسطيني موحّد

وبرأي منير، فإن كل الفصائل الفلسطينية -بما فيها حركة فتح التي تهيمن على منظمة التحرير الفلسطينية- هي جزء لا يتجزأ من الكيان السياسي الفلسطيني الموحد، وهي بهذه الصفة ستكون طرفا مهما في ما سيحدث مستقبلا.

وقال إن الفلسطينيين الذين نزلوا إلى الشوارع يتحدثون إلى بعضهم بعضا ويتوجهون بصوتهم إلى العالم مباشرة ليوضحوا له أن “الخط الأخضر” الذي يفصل بين إسرائيل والأراضي المحتلة لم يكن سوى أداة للتقسيم وليس للتحرير.

وخلص المقال إلى أن عملية السلام القائمة على مبدأ حل الدولتين بدت بمثابة “عذر مقنع” لأطراف أخرى ربما تتظاهر بأن ذلك يمثل مسار سلام قابلا للتطبيق -رغم ما ظل يعتريها من إخفاقات- بدلا من أن تحاسب قادة إسرائيل.

وفي نهاية المطاف سيخمد دوي القنابل والقذائف، وستنجلي هذه “الجولة المألوفة” من العنف، حسبما يزعم المحلل يوسف منير، الذي يشدد في ختام مقاله على أن إسرائيل وواشنطن وبعض المسؤولين الفلسطينيين قد يحاولون الادعاء بأن لا شيء تغير، “لكن تأكدوا أن ثمة تغييرا قد حدث فعلا”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More