جنا عمرو دياب تفاجئ متابعيها باعتراف جريء لأول مرّة!

0

فاجأت جنا عمرو دياب ابنة الفنان المصري الشهير، متابعيها باعتراف جرئ، حين كشفت أنها تعاني من متلازمة فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD، والتي تسببت بطردها من المدرسة.

إجبار جنا عمرو دياب على ترك الدراسة!

وقالت جنا عمرو دياب في رسالة وجهتها إلى مدرستها السابقة في لندن، بعدما أُجبرت على تركها بسبب مرضها: (إلى مدرسة كوين جايت العزيزة، اسمي جنا دياب، بدأت دراستي في مدرستكم في الصف الثامن، وللأسف أجبرتموني على الرحيل في الصف الثاني عشر عندما تم تشخيصي بمتلازمة ADHD واضطرابات نفسية كاضطراب القلق الهلعي).

وأشارت جنا عمرو دياب في رسالتها إلى معاناتها الشديدة من الصعوبات في دراستها بسبب تشتت تركيزها وعدم قدرتها على تسليم الواجبات المدرسية في مواعيدها المحددة، كما أنها كانت عاجزة على قراءة الأسئلة بالشكل الصحيح أثناء الامتحانات والتكليفات المدرسية، ما تسبب لها بالإحراج وسط زملائها.

(كسولة وغبية ومتمردة)

واستطردت جنا عمرو دياب: (لم يتعاملوا معي المدرسين بالشكل الصحيح، وكانوا يوجهون لي اتهامات بأنني أتسبب بتشتيت انتباه زملائي إذا حاولت أن أسألهم في شيء، وكانوا يطلقون علي صفات مؤلمة مثل أنني غبية، كسولة، متمردة).

وأضافت : (حتى خلال الحصص الصفية كنت أشاهد الطلاب مستمتعين ويسجلون الملاحظات، لكنني لم أكن مثلهم، وكنت دائماً ما أطلب منهم إعادة شرح ما تم شرحه، ولم أقصد حينها إلهاء الطلاب أو الكسل، بل كان السبب إصابتي بهذه المتلازمة المرضية).

وترى جنا عمرو دياب أنه كان على مدرستها أن توجهها للتصرفات الصحيحة بدلاً من إلقاء اللوم عليها على عدم تحقيق درجات عالية في المواد، مؤكدة أنهم يساعدون فقط الطالبات القادرات على الدراسة وتحقيق درجات عالية، مثل شقيقتها كنزي، وذلك للالتحاق بالجامعات اللاتي يرغبن فيها، ولا يهتموا بالطالبات اللاتي يواجهن مشكلات في الدراسة مثلها.

وسردت جنا عمرو دياب في رسالتها كيف أثر عليها هذا الأمر في حياتها وصحتها النفسية، وقالت: (شعرت بسوء كبير بسبب شعوري بأن مدرسيني ليس لديهم الصبر الكافي للتعامل معي، ونقلي إلى تلك المدرسة أثر على صحتي العقلية بشكل كبير، وجعلني أحتقر نفسي لكوني ما أنا عليه الآن).

رسالة جنا عمرو دياب

وتباهت جنا دياب بما حققته في النهاية بعد طردها من المدرسة، قائلة: (في النهاية حصلت على دبلوم في الغناء من جامعة  بييم، والآن أنا في السنة التأسيسية في جامعة جولد سميث، وأدرس الأدب الإنجليزي وأحقق علامات عالية، وأحاول الحصول على دراسة علم الاجتماع في جامعات الكبرى مثل نوتنغهام وبريستول).

وأكدت جنا أن ما حققته لم يكن سهلاً بسبب نقص الدعم الذي تلقته في تلك المدرسة، على الرغم من أن والدتها اختارتها بسبب أهدافها التي تركز على خلق بيئة سعيدة وآمنة للطلاب، ومع ذلك جعلتها تشعر باليأس بحسب تعبيرها.

وترى جنا دياب أنها موهوبة وذكية وتعمل بجد، وقلبها طيب وتحب الآخرين، مضيفة: (لست عاجزة أو كسولة، وكنت أتمنى من مدرستي أن تدعمني بدل من أن تجبرني على ترك المدرسة لأنني برأيهم لم أكن قادرة على تحقيق درجات النجاح).

ووجهت جنا في النهاية رسالة دعم إلى أصحاب هذه المتلازمة الذين يعانون مثلها جاء فيها: (إلى كل شخص يعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وصعوبة القراءة، والقلق، وما إلى ذلك ، من فضلك لا تصدق أنك غير قادر فقط لأن مدرستك أو أي شخص آخر أخبرك بذلك، فأنت بالطبع قادر. لا تشك في نفسك).

 

View this post on Instagram

 

A post shared by JUJU (@janadiab_)

رقص كنزي بملابس جريئة 

ودائماً ما تثير بنات عمرو دياب من زوجته السعودية زينة عاشور، جدلاً واسعاً بتصرفاتهما الجريئة، على عكس أختهما نور من زوجته الأولى الفنانة المصرية شيرين رضا.

ففي الشهر الماضي، نشرت كنزي مقطع فيديو ظهرت فيه وهي ترقص مع صديقتها، على طريقة النجمة العالمية شاكيرا، حيث كانت ترتدي ملابس جريئة وكشفت عن جزء كبير من بطنها، مما عرّضها للانتقاد من جمهور والدها.

ولم تكن تلك المرة الأولى التي تثير فيها كنزي الجدل بملابسها، فقد انتقدها الجمهور من قبل مرات عدة بسبب الجرأة التي تظهر بها في إطلالاتها.

ومؤخراً، أشعلت كنزي عمرو دياب مواقع التواصل بعد طلبها من متابعيها الاستدلال على أماكن ومدارس لتعليم الرقص الشرقي.

وكتبت كنزى، عبر ستوري حسابها على (انستجرام): (في أي حد يعرف مدرسة تعليم رقص شرقي في مصر. ممكن أكلمهم وأعرف منهم أكتر عن خبرتهم).

أما جنا، فقد ظهرت بصور نشرتها عبر (انستجرام) وهي تحتضن شاباً بطريقة حميمية وتجلس معه على أريكة.

الصور التي انتقدها عدد كبير من المتابعين الذين طرحوا السؤال عما إذا كان والدها يعرف ما تفعله، بينما رآى آخرون أن انشغال عمرو دياب بعلاقاته وأعماله الفنية هو سبب تمادي ابنتيه.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More