ضغوط كبيرة على الملك عبدالله لطرد سفير إسرائيل ونواب يدعون لعودة العلاقات مع حماس

0

طالب العديد من النواب الأردنيون في الجلسة الطارئة التي عقدت اليوم، الاثنين، لمناقشة العدوان الإسرائيلي على غزة الملك عبدالله الثاني بطرد سفير إسرائيل في البلاد، وكذلك عودة العلاقات مع حماس ودعم كتائب القسام.

نواب البرلمان الأردني

وعبر نواب البرلمان الأردني في الجلسة التي بدأت بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء في غزة والضفة الغربية والقدس، عن رفضهم للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والاعتداءات والانتهاكات بحق الفلسطينيين في القدس والداخل، والضفة الغربية.

وشدد العديد من النواب الأردنيين في كلمتهم على ضرورة وقف الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة كافة مع الاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأسها معاهدة “وادي عربة”، واتفاقية الغاز.

وكذلك ضرورة وجود رد فعل على ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من جرائم حرب وقتل للأطفال والأبرياء المدنيين في غزة.

تمويل خزانة الاحتلال

النائب ينال فريحات انتقد من جانبه السياسات الحكومية في التعامل مع القضية الفلسطينية من خلال تمويل خزانة الاحتلال بـ11 مليار عبر اتفاقية الغاز.

وأكد فريحات على ضرورة إعادة العلاقات السياسية مع حركة حماس، لافتا إلى أن “الحركة لاعب رئيس في القضية الفلسطينية ولها امتدادها في فلسطين والأردن”.

اقرأ أيضاً: السفير التشيكي في الكويت يُفجّر غضب الكويتيين بهذه الصورة .. هل ستطرده الحكومة!؟

وقال ما نصه: (التحية أقدمها لكتائب عز الدين القسام، التي يجب دعمها بالمال والرجال والسلاح كما دعم أجدادنا ثورة عز الدين القسام.)

 عودة العلاقات مع حماس ودعم كتائب القسام

وأضاف: (ندعم هذه الكتائب بالمال والموقف والكلمة، وسندعمها بوقت قريب بالمال والرجال والسلاح من العشائر الأردنية وكل أحرار هذا الوطن.)

هذا وبعث النائب خليل عطية في بداية كلمته برسالة لقائد كتائب القسام محمد الضيف وقال: (السلام عليكم يا أبا خالد محمد الضيف أيها الأسد أيها البطل صاحب القرار بمساندة أهلنا في القدس.)

وتحت شعار (لا لتهويد القدس)، عبر نواب أردنيون عن رفضهم لممارسات الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، وذلك من خلال صدورهم، في إشارة إلى استمرار تضامنهم المطلق مع أهالي حي الشيخ جراح.

وكتب على الشعار الذي حملته صدور النواب: “لا لتهويد القدس”، وعبارة: “متضامنون مع أهالي حي الشيخ جراح”.

وقال العودات، إن الأردن لن يغير موقفه من الحقوق الفلسطينية والقدس ومقدساتها، مؤكدا: “جميعنا على قلب رجل واحد فيما يتعلّق بالقدس”.

طرد سفير إسرائيل وحي الشيخ جراح

هذا وطلب القطب البرلماني المهندس خليل عطية من الحكومة تزويد أهالي حي الشيخ جراح في فلسطين، بالأوراق الناقصة لتثبيت موقفهم.

وطالب عطية النواب بالاعتصام تحت القبة للضغط على الحكومة وتنفيذ مطالب النواب الموقعين على مذكرة لطرد سفير إسرائيل من الأردن.

من ناحيته، قال رئيس لجنة فلسطين النيابية محمد الظواهري: “كل فلسطين مشاريع شهداء، وينتظر الفلسطينيون الشهادة كما ينتظر الموظف راتبه بالبنك”.

وطالب الظهراوي بقطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أنه “يجب أن لا يكون لدينا سفير إسرائيلي في رابية عمان.

وأن لا يكون لنا سفير في تل أبيب، خاصة أن 130 نائبا أجمعوا على طرد سفير الاحتلال الإسرائيلي من عمان مع وقف جميع الاتفاقيات”.

وفتح نقيب المحامين الأردنيين الأسبق النائب صالح العرموطي النار على الحكومة، وذلك نتيجة لضعف موقفها تجاه ما يحدث في فلسطين.

حيث طالب بتحسين موقفها الرسمي من خلال طرد السفير الإسرائيلي من عمّان وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي “انتهك اتفاقية السلام مع الأردن”.

وطالب العرموطي الحكومة “بالارتقاء إلى مستوى الحدث”، منوها إلى أن الحكومة غائبة، وكذلك الإعلام الرسمي غائب عما يجري في فلسطين.

وقال في جلسة النواب المخصصة لمناقشة الأوضاع في فلسطين: “الرئيس يقول إن إسرائيل ترتكب جرائم حرب وكذلك وزير الخارجية”، متسائلا: “لماذا لم تذهبوا للمحكمة الجنائية الدولية بشكوى، بدلا من مجلس الأمن؟”.

هذا وأجمع مجلس النواب على ضرورة طرد السفير الإسرائيلي من عمّان، واستدعاء السفير الأردني في تل أبيب.

ودعا كذلك النائب الأردني موسى هنطش، لإلغاء اتفاقية الغاز مع الاحتلال، وفتح مكتب لحركة المقاومة الإسلامية حماس في عمان.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More