إشادة كبيرة بتغطية التلفزيون العربي والجزيرة لأحداث فلسطين فأين العربية وسكاي نيوز ؟!

0

أشاد إعلاميون وناشطون وباحثون، بالتغطية الإعلامية التي قدمتها فضائيتي (تلفزيون العربي) و (الجزيرة)، للأحداث الدائرة في فلسطين خاصة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة،.

وحسب هؤلاء، فإن القناتين تصدرتا المشهد الإعلامي في تغطية الأحداث الفلسطينية، مؤكدين على الدور الريادي للقناتين في نصرة القضية الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي

تلفزيون العربي

الإعلامية أمل عبد المالك، أشادت بتغطية التلفزيون العربي، وقالت في تغريدة رصدتها “وطن”: “التلفزيون العربي يتميز في تغطيته المستمرة لحظة بلحظة لتطور الأحداث في فلسطين والأقصى وغزة التي استقبلت عيد الفطر بقصف صهيوني.

وأضافت: “تحية لفريق العمل في تلفزيون العربي على مهنيتهم العالية وتألقهم في تغطيتهم للأحداث”.

أما الإعلامي المصري مراسل قناة الجزيرة محمود حسين الممنوع من العمل بأمر سلطات نظام عبد الفتاح السيسي، أشاد بتغطية التلفزيون العربي والمهنية العالية لفريقه.

وقال حسين، وفق تغريدة رصدتها “وطن”: “عندما يكون الكادر من خيرة الصحفيين وأشجعهم ويقودهم مايسترو بحجم وقامة عباس ناصر تكون النتيجة تغطيات متميزة”.

دفع ذلك، مدير تلفزيون “العربي” عباس ناصر للرد عليه بالقول: “سلمت صديقي العزيز، هذا من لطفك”.

الإعلامية اللبنانية، ديما صادق، علقت بالقول: “التلفزيون العربي أفصل تغطية لأحداث فلسطين”.

وقال حساب باسم “بنت قطر”: “العربي نطقت بلسان كل الشعب العربي، كانت المنبر الحر والأسبق بتغطية متميزة عن مثيلاتها بكادر إعلامي محترف وبمهنية ومصداقية أثبتتها تغطية الإحداث الراهنة في فلسطين”.

وقال آخر: ” كلمة حق تغطية الجزيرة والعربي للأحداث في فلسطين مبهرة، كيف كنا سنتابع أخبار فلسطين إذا لم تكونان موجودتان”.

قناة الجزيرة

وفي السياق، تصدرت قناة “الجزيرة” الإخبارية الواجهة الإعلامية مجدداً مع اندلاع انتفاضة فلسطينية شاملة في كافة أنحاء الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر.

وأطلقت “الجزيرة” بثاً مفتوحاً لتغطية الأحداث في كافة أنحاء فلسطين منذ بدايتها في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، لتعيد إلى الأذهان التغطية التي قامت بها خلال انتفاضة الأقصى في العام ألفين والتي شكلت محطة فاصلة في تاريخ الإعلام العربي.

اقرأ أيضاً: (إمارات ليكس) يزعم: الإمارات هددت حماس .. وهذه مهمة وفد من أبوظبي في تل أبيب

وتمكنت القناة القطرية التي تتخذ من الدوحة مقراً رئيسياً لها من الوصول إلى كافة نقاط الاشتباك بين الفلسطينيين والاحتلال، وهو ما عادت لتفعله الآن وتتصدر به المشهد الإعلامي العربي.

وعلى الرغم من أنَّ القناة تلتزم الحياد وعدم الانحياز بما في ذلك إصرارها على استضافة إسرائيليين للتعليق برغم الانتقادات لذلك، إلا أن الكثير من الفلسطينيين يرون بأن قضيتهم لا تحتاج لأكثر من الحياد والنقل الصادق للخبر.

وقال الأستاذ الجامعي الأردني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط الدكتور حسن البراري: “الدولة الوحيدة التي تحارب كتفاً إلى كتف مع المقدسيين هي قناة الجزيرة”.

وحسب خبراء إعلاميين، فإن قناة الجزيرة توفر خدمة غير متوفرة للمشاهد العربي على أية منصة أخرى.

ويرى الخبراء، أن الإعلام التقليدي المتمثل في القنوات التلفزيونية لا غنى عنه في الأزمات على الرغم من الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام الجديد المتمثل في مواقع الأنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي”.

ويقول الخبراء، إن “الجزيرة” استطاعت أن تغطي كافة الجبهات والأحداث داخل الأراضي الفلسطينية عبر شبكة مراسلين تتمتع بالديناميكية والحيوية، وعبر إدارة تحرير في غرفة الأخبار تستطيع اتخاذ القرار المناسب والسريع بالانتقال إلى موقع الحدث الساخن.

ويشير الخبراء، إلى أن إن نجاح تغطية الجزيرة للحدث الفلسطيني مرده إلى وجود مراسلين داخل الجانب الإسرائيلي وعلى رأسهم إلياس كرام الذي استطاع تغطية الحدث لساعات طويلة في جنوب مدينة عسقلان، أي في الصفوف الأمامية متحملاً أعباء ومخاطر ليس من السهل على أي مراسل صحفي أن يتحملها.

ويتولى كرَّام تغطية الأحداث في مدينة القدس المحتلة منذ يومها الأول إلى جانب زميلته نجوان سمري، حيث تبادلا الأدوار والمواقع لساعات طويلة وتعرضا لمضايقات الاحتلال في منطقة باب العامود والبلدة القديمة من القدس المحتلة.

فيما سارع كرَّام إلى الانتقال إلى البؤرة الأخطر وهي أقرب نقطة إلى حدود قطاع غزة من الجانب الإسرائيلي لرصد صواريخ المقاومة التي انهمرت على مدينتي عسقلان وأسدود.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More