الجيش الإسرائيلي يحشد قواته ومعداته العسكرية على حدود غزة ويكشف التفاصيل

0

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، استعداده لاحتمال القيام بمناورة برية، كما قال إنه وسع نطاق عملياته في قطاع غزة بعد ضرب أكثر من 650 “هدفاً” في غزة، منذ بدء الاعتداءات على القطاع الإثنين الماضي.

يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي حشد قواته ومعداته العسكرية الثقيلة على الحدود مع قطاع غزة.

عملية عسكرية برية في قطاع غزة

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يوناثان كونريكوس، الخميس، أن الجيش يستعد للقيام بعملية برية في قطاع غزة، إلا أنه لم يصدر أمر بتنفيذها حتى الآن.

اقرأ أيضاً: حوصروا داخل نفق واستنشقوا غازات سامة.. (وطن) تكشف تفاصيل استشهاد قادة القسام

وقال: “إن وحدات الجيش في مراحل مختلفة من الاستعدادات، بما في ذلك تعليمات قيادة الأركان العامة، إلا أنه لم يصدر أمر بتنفيذ عملية كهذه بعد”.

وكان متحدث عسكري إسرائيلي قد قال أيضاً إن الجيش ضرب أكثر من 650 “هدفاً” في غزة، منذ بدء العملية العسكرية يوم الإثنين الماضي.

تدمير 3 أبراج والقضاء على 10 مسؤولين كبار في حماس والجهاد

وقال أفيخاي أدرعي في تصريح مكتوب إنه تم في ذات الفترة تدمير 3 أبراج و”القضاء على 10 مسؤولين كبار في حماس والجهاد”.

وقال كذلك: “خلال ساعات الليلة استهدفنا 7 أهداف من بينها 3 أهداف تعود (لجهاز) الأمن الداخلي (يتبع لوزارة الداخلية) في حي الرمال وبيت لاهيا وخان يونس بالإضافة إلى مكتب قائد الأمن الداخلي، كما قصفنا فرعيْن للبنك الإسلامي الوطني”.

عملية استخباراتية معقدة

هذا وكشفت مصادر فلسطينية لـ(وطن) تفاصيل العملية الاستخباراتية التي نفذتها إسرائيل في عملية اغتيال قادة كتائب القسام في مدينة غزة.

وقالت المصادر إن عملية اغتيال قادة الصف الأول في كتائب القسام كانت عبر استهدافهم داخل (نفق) أرضي كانوا يديرون عبره عمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي (ضرب) كافة خطوط الامداد والاتصالات التي كانت تغزي ذلك النفق وحاصرت قادة حماس بداخله.

وأشارت تلك المصادر لـ(وطن) أن الاتصالات انقطعت مع قادة الصف الأول الذين استشهدوا في الغارة الجوية وجرى انتشال جثثهم بعد ذلك حيث وصلوا جميعاً إلى مستشفى الشفاء بغزة وتبين من التشخيص الأولي أن وفاتهم تمت جراء استنشاقهم غازات سامة استخدمت في القنابل التي استهدفت النفق.

وفي تفاصيل أكثر قالت المصادر إن السبب الرئيسي في قصف مفترقات الطرق الذي شهدته مدينة غزة على وجه التحديد كان بهدف قطع خطوط الاتصال عن الانفاق الأرضية التي تستخدمها حماس في التواصل بين عناصرها والقيادة العسكرية لتنسيق إطلاق الصواريخ نحو المدن والمستوطنات الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن باسم عيسى قائد لواء غزة وقادة الصف الأول هم المسؤولين عن اطلاق الصواريخ (الثقيلة) على إسرائيل وهو ما أثار جنون القيادة العسكرية الإسرائيلية وقررت تصفيتهم فوراً، بعد الصدمة التي شعروا بها جراء قصف تل أبيب بهذا الكم من الصواريخ والتي لم يجرؤ أحد على تنفيذها من قبل.

من جانبها، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، عن استشهاد عدد من كبار قادتها، في وقت متأخر من مساء الأربعاء.

وقالت الكتائب في بيان: “تزف كتائب القسام إلى أبناء شعبنا وأُمتنا في كل مكان استشهاد القائد القسامي المجاهد باسم عيسى، قائد لواء غزة، وثلة من إخوانه القادة والمجاهدين الذين ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة”.

ولم تكشف “القسام”، في بيانها، عن أسماء القادة الآخرين، فيما تكتَّم الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني عن مكان أو كيفية استهداف القادة الذين استشهدوا.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع فلسطينية تناقلوا تفاصيل عن بعض القادة الذين تم الإعلان عن استشهادهم، فيما لا تزال التفاصيل عن كثيرين وعن دورهم في كتائب القسام سرية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More