شاهد ماذا فعلت مساجد الشيشان وحفظة القرآن في ليلة القدر نصرةً للقدس والأقصى!

0

وجه مواطنون من الشيشان رسالة تضامن مؤثرة مع أهالي مدينة القدس المحتلة، تزامناً مع اشتداد المواجهات صباح اليوم الاثنين، بعدما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى.

رسالة من الشيشان إلى فلسطين

وظهر مواطن شيشاني بالفيديو الذي تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتابعته (وطن)، وهو يقف في استاد رياضي وخلفة عشران الأطفال من حفظة القرآن الكريم.

ويقول المواطن الشيشاني بالفيديو موجهاً حديثه للفلسطينيين بلغة عربية سليمة: (ندعو لكم بالفرج القريب، وأن يحرر الله فلسطين من أيدي الطغاة الصهاينة، أولى القبلتين وثالث الحرمين، مسرى رسول الله).

وتابع: (ليلة أمس، ليلة القدر، نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون هي ليلة القدر، في مساجد الشيشان وفي مجالس ذكر الله سبحانه وتعالى، دعونا لكم بكل خير).

وأكد المواطن الشيشاني مرة أخرى على تضامنهم بالقول: (نريد أن نعلن لكم أننا معكم قلباً وقالباً، لو كان باستطاعتنا لكنا معكم جسداً، ولكن نحن معكم بأرواحنا، وقلوبنا).

حفظة القرآن في الشيشان ينصرون الأقصى

واستطرد: (أيها المرابطون الفلسطينيون، أيها الرجال، أيها المجاهدون، أسأل الله أن يثبت أقدامكم، وأن يوقظ أمة سيدنا محمد لتحرير بيت المقدس، اللهم إني أسألك بجاه نبيك محمد أن تنصر إخواننا وأخواتنا المرابطين، والمرابطات في القدس الشريف).

وأشار الرجل إلى الأطفال الذين يقفون خلفه، وأوضح: (خلفي حفظة كتاب الله من مدارس تحفيظ القرآن الكريم في الشيشان، وهم جميعاً يدعون الله عز وجل لكم جميعاً).

وتابع: (نريد أن نرسل لكم مع هؤلاء الصغار الحفظة هذه الكلمات التي تثلج صدوركم)، قبل أن يرددوا بشكل جماعي (بالروح بالدم نفديك يا قدس، الله أكبر، الله أكبر).

ساحة حرب

هذا وقد تحولت باحات المسجد الأقصى إلى ساحة حرب بعدما اقتحمته قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، الامر الذي فجر مواجهات هي الأعنف منذ الاحداث الأخيرة، ما أدى لإصابة أكثر من 330 فلسطينياً بينهم 7 بحالة حرجة .

وألقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بكثافة على المتواجدين داخل المسجدالاقصى، الامر الذي أوقع مئات الإصابات.

وحاصرت قوات الاحتلال المصلى القبلي في المسجد المبارك، وأطلق الجنود وابلاً من القنابل الغازية والصوتية ما ادى الى اختناق المصلين .

وأظهرت صور متداولة النساء محاصرات من قبل جيش الإحتلال داخل مصلى قبة الصخرة في المسجد الأقصى.

كما قمعت قوات الاحتلال المصلين في صحن الصخرة بالمسجد المبارك .

وامتدت المواجهات الى خارج المسجد المبارك، وواصلت قوات الاحتلال الاعتداء على المصلين بالهراوات واطلاق القنابل .

ولم يسلم الصحفيون وطواقم الاسعاف من اعتداءات قوات الاحتلال بوحشية .

(وإسلاماه)

كما وثقت سيدة فلسطينية جانباً من المواجهات العنيفة في ساحات المسجد الأقصى في مدينة القدس.

ولم تتمالك السيدة نفسها في الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأت تصرخ وتبكي وتردد: (هذا هو حال مسجد مسرى رسول الله، يا أمة الإسلام، هذا هو حال مسجدكم، وإسلاماه، وأقصاه، ومعتصما، الله أكبر، الله أكبر).

كما وثق فيديو تداوله الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظة إقدام مستوطن إسرائيلي على دهس شابٍ فلسطيني عند باب الأسباط قرب المسجد الأقصى.

وأظهر مقطع الفيديو المستوطن وهو يقود سيارته مسرعاً باتجاه عدد من الفلسطينيين الذين هبوا للدفاع عن المسجد الأقصى.

وحوصر المستوطن الإسرائيلي في سيارته، عقب محاولته قتل الفلسطينيين حيث تعرض للضرب المبرح على يد الشبان الثائرين بعدما علقت سيارته في حاجز اسمنتي قرب باب الاسباط.

المقدسيون ينتصرون

هذا وقد انتصر المرابطون المقدسيون وأجبروا قوات الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب من داخل المسجد الأقصى وفتح البوابات، التي تم إغلاقها منذ ساعات الصباح الأولى.

وعلت أصوات جموع غفيرة مكبرة داخل الأقصى (الله أكبر)، بعد تراجع قوات الاحتلال، وانسحابها خارج منطقة الحرم القدسي الشريف.

وشرع المعتكفون داخل المسجد الأقصى بتنظيف ساحات المسجد عقب انسحاب قوات الاحتلال، بينما لا يزالون مرابطين داخل باحات الأقصى، لحمايته من أي عملية اقتحام جديدة سواء من جيش الاحتلال أو قطعان المستوطنين.

وعصر اليوم، قالت القناة 12 العبرية ان شرطة الإحتلال تراجعت عن موقفها في اللحظة الأخيرة وقررت عدم السماح بمرور مسيرة الأعلام من منطقة باب العمود.

هذا وزار أعضاء متطرفون في الكنيست الإسرائيلي عصر اليوم حي الشيخ جراح في القدس لدعم المستوطنين، يتقدمهم زعيم (حزب الصهيونية الدينية) بتسلائيل سموتريتش وشريكه إيتمار بن غفير، ودخلا إلى أحد المنازل التي احتلها المستوطنون، وسط حالة ن التوتر الشديد تسود الحيّ.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More