الملكة نور تثير قضية نجلها الأمير حمزة من جديد وهذا ما قالته عن شرعية الحكومة

0

أثارت الملكة نور، أرملة الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال، قضية نجلها الأمير حمزة بن الحسين بتغريدة جديدة، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي.

قضية الأمير حمزة

وأعادت الملكة نور، التغريد في قضية ابنها الأمير حمزة، عبر اقتباس عنوان لتقرير موقع “العربي الجديد” باللغة الإنجليزية، والذي قال: “لماذا تحاكم شرعية الحكومة الأردنية في قضية الأمير حمزة؟”.

ويأتي ذلك ضمن نشاط الملك نور في إثارة قضية ابنها الأمير حمزة خلال الفترة الماضية.

أين الأمير حمزة بن الحسين

وتفاعل رواد مواقع التواصل مع تغريدة الملكة نور، متسائلين عن ظروف ومكان احتجاز الأمير الأردني والمختفي عن الأنظار منذ أسابيع طويلة.

وقال مغرد أردني: “سمو الملكة نور إحنا بدنا الأمير حمزة أرجوكي اعملي اي اشي لا تتركيه، بالله عليكي إذا بتحكي معو احكيلوا شعبك الشريف بحبك وبستناك وما راح ننساه وراح نضل واقفين معو لآخر نفس خلي يطمن قلبوا”.

وعلقت رهف المجالي بالقول: “سنبقى معه يد بيد وقلب على قلب، كان بصفّ الشعب دائمًا وسيبقى، وواجبنا أن نكون بصفّه ومن لا يُوافق هذا الكلام جاحد والأصيل لا يجحد”.

وأضاف آخر: “لأنه الأمير مرعبهم بسبب شعبيته الطاغية يخافون وليس عندنا قضاء مستقل كما يدعون، كان الله بعون وطننا وشعبنا”.

في حين علق آخر: “حمى الله الأردن. وحمى العائلة المالكة الهاشمية وحمى الله امير القلوب وضحكات الحسين الأمير حمزة بن الحسين واعان الله ملك البلاد وسدد الله خطاك وحفظ حبيب الاردنيين الأمير حمزة من كل سوء وشر ومكروه”.

الملكة نور والادلة على سوء إدارة الملك عبدالله

الملك عبدالله الثاني أسوأ عدو لنفسه

وفي وقت سابق نشرت الملكة نور، أرملة عاهل الأردن الراحل الملك حسين ووالدة الأمير حمزة بن الحسين، مقالا لصحيفة فورين بوليسي، اعتبر الملك الحالي عبدالله بن الحسين أسوأ عدو لنفسه.

وعلقت الملكة نور على مقال الصحيفة في تغريدة اطلعت عليها “وطن”، على “تويتر”، قائلة :”هناك الكثير من الأدلة على سوء إدارة الملك أكثر من وجود مؤامرة أجنبية ضده”.

الملكة نور .. ملك الأردن هو أسوأ عدو لنفسه

وتطرقت الصحيفة في مقالها إلى ما شهدته السلالة الهاشمية عبر العصور، حيث قال الكاتب إنه “قبل قرن من الزمان، كانت لدى. الشريف حسين بن علي أحلام كبيرة لسلالته الهاشمية عندما كان ملك الحجاز وأمير مكة والمدينة، أقدس الأماكن الإسلامية. ولكن منذ زمن لورنس العرب، عندما كان الهاشميون الحلفاء الإقليميين الرئيسيين لبريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى وقادوا الثورة العربية ضد الإمبراطورية العثمانية. أضحت الأسرة الحاكمة في تدهور مستمر. ومع استمرار الخلاف بين أحفاد الحسين في الأردن، ربما تكون الأسرة قد وصلت إلى مستوى جديد”.

السلالة الهاشمية واحباط مؤامرة الانقلاب

وتحدث المقال عن التحديات التي واجهت السلالة الهاشمية خلال كل تلك العقود، خارجيا وداخليا، مشيرا إلى أنه غالبا ما يتم التخلي. عن الإخوة في خط الخلافة للأبناء، منوها بأن الأسرة الحاكمة لم تكن تنشر غسيلها المتسخ علنا، حتى هذا الشهر. بعد أن أصبح الخلاف الداخلي متاحا لعموم الناس.

ففي 3 أبريل الجاري، أعلن الأردن عن إحباط مؤامرة لإسقاط الملك وزعزعة استقرار البلاد. وقال مسؤولون كبار إن كيانات. أجنبية تتواطأ مع الأمير حمزة بن الحسين للإطاحة بأخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني.

لكن بعد أسبوعين، يقول المقال، إن القصر ما زال لم ينشر أي دليل حول هذه القضية. “والأرجح أننا نشاهد أقدم قصة في العالم: معركة خلافة تدور بين الأشقاء الملكيين”.

وبحسب الصحيفة “وضع العاهل الأردني أخاه غير الشقيق، ولي العهد السابق (الأمير حمزة)، رهن الإقامة الجبرية لإزالة التحدي. على عرشه، إلى جانب 18 متآمرا مزعوما. لكن بدلا من أن يكون هناك أمير مثير للفتنة، كشفت الحلقة بأكملها عن التسلط الاستبدادي لملك غير آمن”.

وأشار المقال إلى أن العاهل الأردني روج لنفسه أمام الغرب “على أنه ملك هارلي ديفيدسون، يقود السيارة بنفسه ويغسل ملابسه. وهو ملك مؤيد للديمقراطية، لكنه في الواقع عزز سلطته داخل القصر، وكمم أفواه الصحافة، واعتقل المتظاهرين .. فالهاشميون. الذين كان ينظر إليهم في يوم من الأيام على أنهم ملوك أكثر حداثة، أصبح ينظر إليهم على أنهم حكام دولة عربية استبدادية أخرى”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More