الأردن يحسم الجدل ويكشف حقيقة إصدار أمر بمغادرة رغد صدام حسين البلاد

0

نفى الأردن بشكل رسمي الشائعات التي انتشرت مؤخرا عن إصدار السلطات الأردنية قرارا بمغادرة رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل للبلاد حيث تقيم في الأردن منذ خروجها من العراق عقب الغزو الأمريكي.

وبعد أن أحدثت هذه الشائعات جدلا كبيرا في الأردن اضطرت السلطات للرد رسميا ونفي هذه الشائعة شكلا وموضوعا.

وفي هذا السياق نقل موقع (عمون) المحلي الأردني اليوم، الأحد، عن جهة رسمية قولها، إن حديث الطلب من رغد صدام حسين المغادرة من المملكة هو “افتراء وكذب”.

ويشار إلى أن رغد صدام حسين، كانت قد ردت على هذه الشائعات في أواخر أبريل الماضي، عبر حسابها بتويتر.

وقالت رغد في تغريدة لها رصدتها (وطن) بتاريخ 29 أبريل تحديدا:(يبدو أن ضعاف النفوس الذين ابتلت بهم البشرية قد نسوا أنني رغد صدام حسين، من فضل الله قد شرفني بالانتساب إلى هذا الرجل العظيم، فراحوا يجعجعون ولا زالوا يلفقون الأكاذيب التي تعكس نفسياتهم المريضة وشخصياتهم المهزوزة ).

وأضافت ابنة الرئيس العراقي قائلة:(نحن أبناء الرئيس صدام حسين وتربيته، ولا ندخل بين الجلد والثوب، ونحن في الأردن في ضيافة جلالة الملك عبدالله الثاني سلسل الأسرة الهاشمية، وأمن الأردن واستقراره مهم بالنسبة لي، بل إن الأردن بلدي بعد العراق).

وشددت رغد في تغريدتها تلك، على أنها لن تغادر الأردن إلا حين عودتها إلى العراق بعز وكرامة وبما يليق (بمكانتي ومكانة العراق). حسب قولها.

وكانت تغريدة أخرى لرغد يوم 13 مارس الماضي حول الشأن الأردني، حملت مواساة لحادث مستشفى السلط، حين قضى سبعة مرضى بفيروس كورونا في المستشفى الحكومي، جراء انقطاع الأكسجين عنهم، ما أثار غضبا شعبيا واسعا.

رغد صدام حسين على قناة (العربية)

وكانت رغد وعقب غيبان طويل عقدت لقاء مع قناة العربية السعودية، في فبراير الماضي.

وأثار هذا اللقاء الذي جاء في سلسلة حلقات حوارية، العديد من ردود الفعل، ولا سيما بعد حديثها عن إمكانية ممارستها العمل السياسي.

وتحدثت رغد في المقابلة عن العديد من المحطات التي مر بها العراق، وكذلك المحطات التي مرت بها العائلة.

كما هاجمت ابنة الرئيس العراقي الراحل تدخل إيران ووصفته بـ”السافر”، مشيرة إلى أن “الإيرانيين استباحوا العراق بعد غياب السلطة الحقيقية”.

وعلق حينها عضو لجنة العلاقات الخارجية ببرلمان العراق، مختار الموسوي؛ بأن (ما يمر به العراق من مأساة كله بسبب والد رغد، صدام حسين، فلولا ممارساته لما وصل الفاسدون إلى السلطة من بعده).

وأشار الموسوي في تصريحات لوسائل إعلام، إلى أن (ظهورها ليس إستراتيجيا، وإنما وقتي بدفع من أطراف عربية للتشويش على مرحلة الانتخابات البرلمانية المقبلة، ولا سيما انتقاداتها لإيران، وكأننا نريد الدخول في حرب مع دول الجوار).

وأثارت المقابلة التلفزيونية حينها كذلك لجنة برلمانية عراقية، حيث طالبت وزارة خارجية البلاد باستدعاء سفيري السعودية والأردن، وتسليمهما مذكرتي احتجاج على خلفية لقاء تلفزيوني مع رغد صدام حسين.

ووجه حينها رئيس لجنة (الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين) في البرلمان العراقي عبدالإله النائلي، كتابا رسميا لوزارة الخارجية العراقية، لاستدعاء سفيري مملكتي الأردن والسعودية.

وذلك على خلفية استضافة (قناة العربية) السعودية لابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في برنامج تلفزيوني، وكون مقر إقامة رغد، المملكة الهاشمية الأردنية.

لكن الحكومة العراقية لم تصدر أي رد على طلب اللجنة البرلمانية، في الوقت الذي تستمر فيه قناة “العربية” السعودية في بث سلسلة حلقات الحوار مع رغد صدام حسين.

وكان موقع (عمون) قد نقل بعيد المقابلة عن ما قال إنه مصدر مقرب من رغد صدام حسين أكد له عدم نيتها أو إعلانها الترشح لانتخابات رئاسة الوزراء العراقية.

وأضاف المصدر أن الخبر محض شائعة وكذب، فابنة الرئيس الأسبق صدام حسين لم تصرح بذلك إطلاقا وتنفيه بشدة، حسب ما نشرت الوكالة.

وأوضح:(من غير الواضح ما تملكه رغد من أوراق حقيقية في الداخل العراقي يؤهلها لأداء أي دور سياسي.)

الغزو الأمريكي للعراق

والجدير بالذكر أن الغزو الأمريكي للعراق بدأ في 20 مارس 2003، من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وأطاح الغزو بحكومة صدام حسين ومع ذلك، فقد استمر الصراع في الكثير من أوقات العقد المقبل على أنه تمرد وظهرت معارضة لقوات الاحتلال وحكومة ما بعد الغزو العراقية. حسب ويكبيديا

قتل ما يقدر بنحو 151,000 إلى 600,000 عراقي أو أكثر في 3–4 سنوات الأولى من الصراع.

وأعلنت الولايات المتحدة رسميا انسحابها من البلاد في عام 2011.

لكن عادت وشاركت في 2014 على رأس ائتلاف جديد، واستمر التمرد والصراع المسلح الأهلي.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More