إعلامي قطري: العمر السياسي لـ”يوسف بن علوي” أكبر من عمر دول يسيء مستشاروها له

1

انتقد الإعلامي والكاتب القطري البارز جابر الحرمي، حملة الإساءة الإماراتية التي بدأها مستشار ابن زايد عبدالخالق عبدالله، وحمد المزروعي المقرب من ولي عهد أبوظبي، ضد وزير خارجية سلطنة عمان السابق وعميد الدبلوماسية العربية يوسف بن علوي.

وكانت حملة إساءة انطلقت من الإمارات ضد بن علوي، عقب تصريحاته الأخيرة بشأن توقعه لموجة ثانية من الربيع العربي، ستكون هذه المرة في دول الخليج.

وكتب “الحرمي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مدافعا عن المسؤول العماني السابق:”العمر السياسي لوزير الشؤون الخارجية العماني السابق يوسف بن علوي أكبر من عمر دول ، يسيء بعض “مستشاروها”و”منظروها” لهذه الشخصية الرصينة والوازنة.”

وأوضح الإعلامي القطري أن هذا الهجوم الإماراتي ضد الوزير جاء “على خلفية تصريحاته عن تشابه الظروف بتلك التي أدت في 2011 إلى الربيع_العربي.”

وأشار في الوقت ذاته إلى أن ما قاله بن علوي “مبعثه خوف على مستقبل المنطقة العربية.”

حمد المزروعي يتطاول على يوسف بن علوي

ويبدو أن تصريحات وزير خارجية عمان السابق وعميد الدبلوماسية العربية يوسف بن علوي، قد أربكت الإمارات وأثارت جنون ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، حيث ظهر ذلك جليا في هجوم وتطاول مقربين منه على بن علوي.

وبعد تغريدة مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، الأحد، والتي انتقص فيها من الوزير العماني السابق، خرج الاثنين المغرد الإماراتي البذيء حمد المزروعي المحسوب على ابن زايد، يتطاول على بن علوي هو الآخر ويلمزه.

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر نشر “المزروعي” صورة يوسف بن علوي، وسخر منه بالقول:”يبشر بـ ربيع عربي ثاني عزاة انا كدينا يابو الخيام”

وفجرت تغريدة المزروعي غضبا كبيرا بين المغردين العمانيين الذين هاجموه بشدة، منتقدين سماح حكام الإمارات بمثل هذه الإساءات للرموز الوطنية بالدول المجاورة.

عبدالخالق عبدالله ينتقص من شأن يوسف بن علوي

ويشار إلى أنه يوم، الأحد، أثار الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، غضب النشطاء العمانيين بتويتر بعد تغريدة له قلل فيها من شأن وزير خارجية عمان السابق يوسف بن علوي.

عبدالخالق عبدالله وفي تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) نشر تصريحات يوسف بن علوي الأخيرة، بشأن توقعه موجة ثانية من الربيع العربي بالمنطقة.

وعلق منتقصا منها ومن شأن بن علوي بما نصه:”عفوا معاليك لكن قراءتك للمشهد العربي لا يعتد بها.”

غضب عماني من تغريدة عبدالخالق عبدالله

وأثارت تغريدة مستشار ابن زايد غضب العمانيين الذين أمطروه بالردود الملجمة، ووضعوه في حرج شديد بين متابعيه.

اقرأ أيضاً: تعليمات “واتس آب” .. إعلامي مصري يتطاول على يوسف بن علوي وردود لاذعة

وجاء في مقدمة هذه الردود الكاتب العماني مصطفى الشاعر والذي أحرجه بقوله:”لذلك في عهده بقى السفير العماني في دمشق في حين سحبتم أنتم سفرائكم ثم عدتم الى دمشق خاضعين.”

وتابع:”وفي عهده رفضت عمان ان تشارك في حرب اليمن وذهبتم بجنودكم البواسل ثم بعد الفشل خرجتم منها، حديث بن علوي يعتد به الكبار فالعالم لا الصغار حديثين العهد بالسياسة”

ورد عليه أيضا حساب “الشاهين” العماني البارز قائلا:”من الطبيعي يا عبدالخالق نقانق ان لا يعتد الشياطين بالسلام ورؤيته ففي حين يظل الحل_في_مسقط تظل بصماتكم السوداء بكل مكان، من شرق افريقيا وحتى اليمن.”

“من بومباي وحتى جوادر، من المغرب والصحراء المغربية وتونس وليبيا والجزائر من خلية ٢٠١١ وحتى بن مشروم.. والقائمة تطول”

يوسف بن علوي يتحدث عن “ربيع عربي” ثانٍ

وكان وزير خارجية سلطنة عمان السابق يوسف بن علوي، قال إن هناك ظروف مهيأة لاندلاع ربيع عربي ثاني في الخليج العربي “شبيه بالربيع العربي الأول”.

وقال يوسف بن علوي  خلال استضافته في برنامج “ليل مسقط” من تقديم الإعلامي موسى الفرعي، إن وضع الخليج ربما سيحتاج لربيع ثاني.

وأوضح يوسف بن علوي أنّ الأسباب الموضوعية التي أدت لجذوة تلك الأحداث تبدو موجودة الآن بالخليج.

وأضاف الوزير العماني الذي كان يلقب بــ”أبو الدبلوماسية”: “ربيع واحد لا يكفي المنطقة العربية، والآن الوضع. تغير والمنطقة محتاجة لربيع ثاني، والأمران بينهما تشابه كثير”.

وتابع: “هناك إشارات لإمكانية اندلاع ربيع عربي ثاني وأسأل الله أن يحمينا”.

تصريحات الوزير العماني البارز أثارت تفاعلاً واسعاً دفع المغردين إلى اطلاق هاشتاج يوسف بن علوي، بعد انتهاء حوار وصف بـ “التاريخي”، تحدث فيه عن جزء من حياة الراحل قابوس بن سعيد، إضافة إلى تجاربه في وزارة الخارجية العُمانية.

وخلال الحوار تحدث بن علوي عن تشكيل وفد الصداقة في عام 1971، وهو وفد أمر السلطان الراحل، قابوس بن سعيد، بتشكيله لحشد التأييد العربي لصالح عُمان.

واستذكر بن علوي مقولة للسلطان الراحل ذكر أنه لن ينساها أبداً، وهي: “ظُفار جزء من قلبي”، رداً على أحد. الأشخاص الذي سأله إن كان سيتخلى عن ظفار، مؤكداً أن هذه الجملة لن ينساها و”بها إحساس بالأمان من السلطان الراحل لأبناء ظفار”.

وفي العلاقات الدبلوماسية للسلطنة أوضح بن علوي أن معظم وزراء الخارجية في الدول العربية وغير العربية لديهم ثقة في النظرة العُمانية، وهو ما جعل للسلطنة ثقة في حل العديد من القضايا.

وحول الاعتصامات في عام 2011، بيّن أن السلطان الراحل أمر بعدم تدخل الجيش والشرطة لفك الاعتصامات، بل وقف في صف الشعب.

ماذا قال العمانيون عن بن علوي؟

التصريحات التاريخية التي تحدث بها يوسف بن علوي أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال الإعلامي العماني موسى الفرعي إن اللقاء مع يوسف بن علوي كان فتحاً معرفياً وإنسانياً كبيراً. مضيفاً :” لست أدري كيف يمكن أن نشكره عليه بما يليق به”.

أبوظبي والربيع العربي

وفي وقت سابق، قالت دراسة أوروبية إن النظام الحاكم في الإمارات استغل ثورات الربيع العربي منذ انطلاقها عام 2011 لسحق أي معارضة داخلية.

وذكرت دراسة أصدرها المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR)، أن الإمارات استخدمت بين عامي 2011 و2013. حجة الثورات العربية لتبرير القمع الوحشي واسع النطاق لحركة المعارضة المحلية الصغيرة المرتبطة بالإصلاح.

وأبرزت الدراسة تورط الإمارات بشكل رئيسي في قيادة الثورات المضادة لثورات الربيع العربي خشية على مستقبل نظامها المستبد.

وذكرت الإمارات بررت دعمها للانقلاب على الرئيس مصر السابق محمد مرسي باعتبارها مسألة تتعلق بالأمن القومي وذلك من خلال رسم الروابط بين جماعة الإخوان المسلمين ومطالب الإصلاح في الدولة.

بموازاة ذلك سعت الإمارات لإعادة تسمية نفسها كقوة حديثة ورائدة عربية عبر حملات دعائية للتغطية على انتهاكاتها بحسب الدراسة.

إذ صورت أبو ظبي حملتها لتعزيز “التسامح” – التي توصف بدقة أكثر بأنها “التعددية الدينية” – على أنها معارضة مباشرة لجبهة إسلامية تمثل تقليدًا طويلاً من الظلامية الدينية.

وذلك من خلال استضافة البابا فرانسيس وبناء كنيس ضخم في عام 2019، وللترويج لحرية المسيحية واليهودية في الإمارات.

وذكرت الدراسة أن الإمارات روجت لهذه الرسائل نفسها لعقد من الزمن من خلال جهود الضغط المكثفة في أوروبا والولايات المتحدة.

والشهر الماضي أبرزت منظمة العفو الدولية حدة القمع في دولة الإمارات وسحق المعارضة فيها ضمن حكم استبدادي.

وقالت العفو الدولية الربيع العربي عام 2011 تحول إلى شتاء طويل لدعاة التغيير من النشطاء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان، بمن فيهم سجناء الرأي.

وأشارت المنظمة إلى أن العشرات الذين عبروا عن آرائهم سلميًا والذين ناضلوا من أجل حقوق الإنسان الأساسية. يقضون فترات سجن طويلة تصل إلى السجن مدى الحياة في دول أبرزها الإمارات.

ولفتت إلى أنه في دول مجلس التعاون، يقبع ما لا يقل عن 52 سجين رأي خلف القضبان، مسجونون لمجرد. ممارسة حقهم المشروع في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع.

وهم يضحون بسنوات من حياتهم بسبب دعوتهم إلى التغيير والإصلاح.

ولم يؤد سجنهم إلى إسكاتهم فحسب، بل امتدّ تأثيره المخيف بشكل فعّال في جميع أنحاء المنطقة، حيث. لم يتبق سوى فسحة بسيطة، إن كان هناك أي فسحة على الإطلاق، لأيّ حرية تعبير.

وأبرزت المنظمة أن الإمارات – لجأت إلى قوانين غامضة الصياغة، وأحكام فضفاضة في قوانين العقوبات وقوانين. الإجراءات الجنائية وجرائم الإنترنت وغيرها من القوانين لاحتجاز الأفراد ومحاكمتهم ومعاقبتهم.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    ههههههه! القطري يقصد بلده قطر! ربما تكون قطر قزم أمام الظفاري المطرود من خارجية مسقط عمان! ربما! خخخخخخخخ! لكن العلوي هو ثوري مزيف ! وسياسي فاشل ودبلوماسي بدرجة عميل للصهاينة! ورجل اعمال مختلس وسارق! خخخخخخخخخخ! قل الصدق وإلا فاصمت!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More