شركة الخطوط الجوية القطرية تتفوق على الإماراتية لهذا السبب .. دعمتها الحكومة بـ 1.95 مليار دولار

0

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال“، إن شركة الخطوط الجوية القطرية، نجحت في استغلال وباء كورونا للتفوق على منافستها الإماراتية “شركة طيران الإمارات”، وأصبحت أكبر شركة طيران لمسافات طويلة في العالم في الوقت الحالي.

شركة الخطوط الجوية القطرية

وسيرت شركة الخطوط الجوية القطرية طائرات غالباً ما تكون شبه فارغة على مسارات حول العالم لزيادة حصتها في السوق- حسب قول الصحيفة. كما استغلت تقليص عدد الموظفين في طيران الإمارات لتوظيف الموظفين جدد.

وفي الوقت الذي قلصت فيه شركات الطيران الأخرى خدماتها إلى الأسواق بسبب تداعيات الوباء، تسعى شركة الخطوط الجوية القطرية المدعومة من الدولة للحصول على حقوق هبوط جديدة لتظهر أقوى بعد الوباء.

في الأشهر الـ 12 الماضية، نقلت شركة الخطوط الجوية القطرية مسافرين أكثر من أي شركة طيران أخرى على خطوط عابرة للحدود، وفقًا لشركة البيانات OAG. لكن لا تزال شركة الخطوط الجوية الأميركية هي الأكبر في العالم في عدد الرحلات المحلية والدولية. وفق ترجمة موقع الحرة ” الأمريكي.

وقال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، في مقابلة في إشارة مستترة لطيران الإمارات “نحن جاهزون للمنافسة، لم نبتعد عن المنافسة، نحب المنافسة”.

شركة طيران الإمارات

وكانت شركة طيران الإمارات أعلنت الشهر الماضي أنها ستسير أول رحلة بطاقم وركاب تم تطعيمهم بالكامل. من جانبها، ردت الشركة القطرية بتسيير رحلة مطعمة بالكامل  قبل أربعة أيام من إقلاع الرحلة الإماراتية المخطط له.

الخطوط الجوية القطرية
الخطوط الجوية القطرية

وكانت طيران الإمارات أكثر حذراً من منافستها شركة الخطوط الجوية القطرية خلال الوباء. أوقفت معظم أسطولها في مارس من العام الماضي، وأوقفت أكثر من 100 طائرة عملاقة من طراز إيرباص A380  وأعادت مسارها ببطء.

اقرأ أيضاً: “شمتوا في الخطوط الجوية القطرية فأذلهم الله”.. شركة طيران إماراتية تنهار وتطلب من ابن زايد انقاذها!

وفي الأشهر الأربعة الأولى من الوباء، أعادت قطر حوالي 3.2 مليون مسافر لبلادهم، وهي خطوة قال الباكر إنها نالت ولاء العملاء الجدد.

كما فتحت خطوط مواصلات جديدة إلى أماكن مثل سان فرانسيسكو وبريسبان في أستراليا وأبيدجان في ساحل العاج وأكرا عاصمة غانا، وهي وجهات تخطط لإبقائها في شبكتها.

هذه الاستراتيجة الجديدة أتت ثمارها بالفعل. فقد أطلقت قطر رحلات إلى سياتل في وقت سابق من هذا العام وحصلت على 22.3٪ من حصة السوق من حركة المسافرين من آسيا في مارس، مقابل 16.7٪ لطيران الإمارات، التي بدأت العمل هناك قبل تسع سنوات، وفقًا لإحصائيات مطار سياتل تاكوما الدولي.

في أستراليا، حيث حدت الحكومة من عدد الركاب المسموح لهم بدخول البلاد كل أسبوع، قامت العديد من شركات الطيران بتخفيض الخدمة. في حين قامت طيران الإمارات بتسيير 118 رحلة إلى أستراليا في فبراير، وهو ثلث رحلاتها قبل عام، سيرت قطر على ما يقرب من 145 رحلة إلى البلاد ، وفقًا لإحصاءات حكومية.

ووسعت حصتها في السوق من 3.6٪ من الركاب الدوليين الذين تم نقلهم من وإلى أستراليا في فبراير من العام الماضي إلى 16.2٪ هذا العام، بحسب البيانات.

ماذا قال أكبر الباكر

وقال الباكر: “بغض النظر عما سيحدث في جميع أنحاء العالم، ستكون هناك دائمًا أسواق يرغب الناس في السفر إليها. نحاول أن نأخذ كل دولار على الطاولة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن شركة الخطوط الجوية القطرية المدعومة من الدولة تحمل تكاليف التوسع لأن قطر الغنية بالغاز هي واحدة من أغنى دول العالم. وتريد الحكومة استخدام ناقلتها لتعزيز السياحة قبل استضافة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022.

الخطوط الجوية القطرية وفتح الحدود بطريقة آمنة

وكانت شركة الخطوط الجوية القطرية ، دعت الدول إلى إعادة فتح الحدود بطريقة آمنة، وحذر رئيسها التنفيذي من أن المزيد من شركات الطيران ستحتاج مساعدة حكومية هذا العام لتفادي الإفلاس.

وقال أكبر الباكر إن شركة الخطوط الجوية القطرية، وهي إحدى أكبر شركات الطيران في الخليج، ستخرج من أزمة فيروس كورونا كشركة طيران عالمية كبرى. وتلقت الشركة المملوكة للدولة مساعدات بقيمة 7.3 مليار ريال قطري (1.95 مليار دولار)، العام الماضي، من الحكومة القطرية حتى تتمكن من اجتياز ركود السفر.

وشركات الطيران حول العالم في حاجة ماسة إلى إيرادات، لكن الضبابية التي تحيط بالفترة الزمنية التي ستبقى فيها بعض الحدود مغلقة تجعل الناس يحجمون عن التخطيط أو حجز رحلات لقضاء العطلات، وهو ما يجعل طائرات كثيرة رابضة على الأرض أو تطير شبه خاوية.

وأبلغ الباكر ندوة على الإنترنت: “نحتاج إلى أن يعاد فتح الحدود بطريقة آمنة حتى يطير الناس مرة أخرى، وفقا لـ “رويترز”.

وقال إنه يتفق مع توقعات صناعة الطيران بأن طلب الركاب لن يعود إلى مستويات 2019 السابقة على الجائحة حتى 2024، وهو موعد متأخر عاما عن الفترة التي توقعها الكثيرون في بادئ الأمر.

لكنه أضاف أن التوقعات للعام الحالي مفرطة في التفاؤل، متوقعا طلبا أبطأ من المتوقع.

وقال الباكر إن الخطوط القطرية، التي تقول إنها ستسًير أكثر من 1200 رحلة أسبوعيا إلى أكثر من 140 وجهة هذا الصيف، في وضع يمكًنها من الخروج من الأزمة “قوية للغاية” لأسباب من بينها أن شركات منافسة ستذهب إلى الإفلاس.

وأضاف، قائلا: “فرص النمو ضخمة… الخطوط الجوية القطرية بعد الجائحة ستكون إحدى شركات الطيران الكبرى في العالم”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More