لجين الهذلول تتقدم بشكوى لرئيس الإمارات وشقيقه ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد

0

في خطوة أثارت جدلا واسعا كشفت الناشطة السعودية المفرج عنها حديثا من سجون المملكة لجين الهذلول، عن الانتهاكات التي تعرضت إليها من قبل السلطات الإماراتية وتقدمت بشكوى رسمية لرئيس الإمارات خليفة بن زايد، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وعبر موقعها الرسمي، كشفت الهذلول أنها تقدمت بشكوى لدى رئيس الإمارات خليفة بن زايد، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد. بسبب “التجسس والاختطاف” الذي تعرضت له من قبل السلطات الإماراتية.

شرطة أبوظبي تغدر بالناشطة لجين الهذلول

وتابعت لجين في شكواها التي نشرت تفاصليها على موقعها بأن شرطة أبو ظبي تصرّفت بسيارة كانت تملكها في الإمارات.

شكوى لجين الهذلول
شكوى لجين الهذلول

وباعتها بالمزاد العلني بثمن بخس، رغم وجود وكالة لوالدها لمتابعة كافة أمورها العالقة.

واستدلت الهذلول بتجسس السلطات الإماراتية عليها بتقرير نشرته وكالة “رويترز” في كانون الأول/ ديسمبر 2019.

الناشطة لجين الهذول
الناشطة لجين الهذول

وقالت لينا الهذلول، شقيقة لجين، إن الأخيرة قامت بعد الإفراج عنها في شباط/ فبراير الماضي، باستئناف الحكم الصادر ضدها، والاعتراض عليه لدى المحكمة العليا.

اقرأ أيضاً: لجين الهذلول تثير ضجة واسعة في تغريدة غامضة فما قصة صورة شخصية ترامب الكرتونية؟!

بالإضافة إلى شكواها ضد انتهاكات الإمارات، ومزيد من الدعاوى التي تحضر لها.

الإفراج عن الناشطة لجين الهذلول

وأفرجت السعودية عن الهذلول، التي تزيد مدة حكمها بالسجن على 5 سنوات، وذلك تفعيلا لبند وقف تنفيذ السجن سنتين وعدة شهور.

وقالت “الهذلول” في شكواها التي جاءت في 8 صفحات ونشرتها عبر موقعها الإلكتروني: “مر على الإفراج علي من سجن المباحث. العامة السعودية قرابة الشهرين في قضية كانت دولة الإمارات ضالعة في عدد من الانتهاكات التي طالت حقوقي المدنية”.

وتابعت الناشطة السعودية بقولها: منذ عدة سنوات وأنا أواجه المضايقات من قبل رجالكم وتلقيت منهم الأذى من تجسس واختطاف من أبو ظبي ليتم تسليمي إلى أمن الدولة السعودي.”

وأكملت:”والذين بدورهم سلموني إلى من قام بتعذيبي في معتقل سري، ختامًا بالتصرف بممتلكاتي وأنا مسلوبة الإرادة بسبب سجني”.

ونقلت “الهذلول” شهادة أحد الضالعين في التجسس عليها من قبل الأمن الإماراتي، وهي الموظفة السابقة في وكالة الأمن القومي الأمريكي. لوري ستراوت، والتي أدلت بشهادتها تلك لوكالة “رويترز”.

وتتهم “الهذلول” الإمارات بالتجسس عليها، وتسليمها قسرًا للأمن السعودي، عن طريق سيارة قادتها من الإمارات للسعودية قبل اعتقالها والتصرف في ممتلكاتها.

ويرى مراقبون للشأن السعودي أنه ليس من المتوقع أن تتفاعل السلطات الإماراتية مع شكوى “الهذلول”.

ولكنها ستسمح للناشطة السعودية بالتقدم بشكوى إلى المحاكم الدولية تختصم فيها حكومة الإمارات.

تغريدة الناشطة لجين الهذلول الغامضة

وكانت الناشطة السعودية أثارت الجدل بتغريدة “غامضة” نشرتها على حسابها الرسمي في تويتر، أشارت فيها إلى أن أحدهم -لم تكشف هويته- وعدها بأمر ما ولم يفي بوعده.

وكتبت لجين الهذلول في تغريدتها: “وعدني شخص بأمر ما قبل أسبوع ولم يوفي بوعده. سألتمس له ٧٠ عذراً وأذكِّره في الآن نفسه أن وعد الحُر دين – الله يحفظك.”.

شروط إطلاق سراح الهذلول

ونشرت حملة داعمة للناشطة السعودية لجين الهذلول، تحمل وسم “الحرية للجين”، بيانا يتضمن شروط إطلاق سراحها.

وأفاد البيان بأن لجين، التي أفرج عنها، ممنوعة من السفر لمدة خمسة أعوام وتخضع لفترة مراقبة لمدة ثلاث سنوات، تُمنع خلالها من مواصلة دفاعها عن حقوق المرأة.

كما أضاف البيان أن الحكم تضمن تصنيفها “إرهابية”.

واضطرت لجين إلى التوقيع على تعهد، كجزء من إطلاق سراحها، يقضي بعدم تحدثها علنا عن قضيتها أو الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بالسجن، سواء ما يحدث داخل السجن، أو الكشف عن أسماء موظفين أو عملهم.

كما واشترط عليها عدم الاحتفال بإطلاق سراحها بشكل علني أو في مكان عام.

وأضاف بيان الحملة أنه في حالة مخالفة أي مما ذكر، ستكون لجين متهمة وستقضي ما تبقى من عقوبتها مع وقف التنفيذ بالإضافة إلى إمكانية مواجهتها تهما إضافية إذا لزم الأمر.

كما أكدت الحملة أن لجين ستتمكن من استخدام حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، للاستخدام الشخصي فقط.

وختمت الحملة بيانها بأنها ستواصل كفاحها حتى تحصل لجين على حريتها من دون قيد أو شرط، وتحقيق مطالب من بينها:

*إحالة من عذب لجين إلى العدالة ومن بينهم المستشار السعودي السابق سعود القحطاني.

*إسقاط جميع التهم المنسوبة للجين.

*رفع حظر السفر عنها وعن جميع أفراد أسرتها.

*محاسبة الصحف ووسائل الإعلام السعودية بسبب حملة التشهير نظمت ضد لجين.

*تعويض لجين عن السجن والاختطاف غير القانونيين.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More