مرشح سابق للرئاسة المصرية يكشف 10 أسباب تدفع مصر لاتخاذ قرار تدمير سد النهضة

0

أكد الكاتب الصحفي المصري، عبد الله الأشعل، المرشح السابق لانتخابات الرئاسة المصرية، أن هناك عشرة أسباب تبرر قانونياً وعملياً تدمير سد النهضة، بهدف “إخراجه من وظيفة تدمير مصر”.

تدمير سد النهضة

وقال الأشعل، في مقال إن تدمير السد لن يضر إثيوبيا ولكنه سيحقق الحياة لمصر ويقطع دابر التهديد بالخضوع والاستكانة والصفقات مع موضوع بالغ الخطورة.

وأضاف الأشعل: “مؤامرة إثيوبيا في إبادة مصر واضحة للعيان، ولديها إصرار عليها تحيطه بالمخادعة”.

وأكمل بالقول: “من بين الأسباب التي يسردها الكاتب أن الحكومة فشلت في ضبط تحالفاتها مع السعودية والإمارات وإسرائيل. الذين ساندوا الحبشة في مشروع إبادة مصر”.

ودعا الأشعل، إلى مراجعة كل العلاقات مع هذه الدول الثلاث، لافتاً إلى أنه لا أمل في تراجع إثيوبيا. ولن يصدها من المخطط إلا تقليم أظافرها.

وشدد الأشعل بالقول: “إن ضرب السد يحتاج إلى تغطية سياسية ودبلوماسية”.

عواقب جسيمة

وفي السياق، يحذر الكاتب فكري حسن، في الشروق المصرية، من أن دول حوض النيل تقترب بخطى متسارعة نحو اختيار ذي عواقب جسيمة، بعد سنوات من المبادرات والمفاوضات.

ويرى أنه من الحكمة أن يتم التحرك بسرعة نحو اتفاق سلمى وودي بخصوص ملء السد، وتنظيم مشترك لآثار ما يترتب. على ملء وتشغيل السد.

وأضاف: “موقف إثيوبيا بالمضي قدما في المرحلة الثانية من ملء سد النهضة بدون تنسيق مع مصر والسودان محفوف بالمخاطر ويتنافى مع القوانين الدولية”.

تراخي مصري

وفي السياق، انتقدت الكاتبة ضحى عبدالجواد، التراخي المصري السوداني في التعامل مع الملف، للحيلولة دون الوصول إلى هذه المرحلة.

وترى عبد الجواد، أن التهديدات المصرية السودانية لم تخرج عن حيز التهديد اللفظي، كما أن الإطار الزمني المتاح للقيام بعمل عسكري قبل الملء الثاني للسد ضيق.

فمن وجهة نظرها “على البلدين اتخاذ إجراءات سريعة على المستويين، القانوني والعسكري، لردع المحاولات الإثيوبية”.

وأضافت: “يجب تحقيق تفاهمات مع الدول الممولة والداعمة للسد، وفي مقدمتها الصين وإسرائيل لضمان موقف حازم من مجلس الأمن”.

مراجعة ضرورية

وعبر فاروق جويدة، من صحيفة الأهرام المصرية، عن استغرابه من مواقف دول تربطها علاقات ومصالح بمصر كالصين والولايات المتحدة، فيما يتعلق بقضية سد النهضة.

وقال جويدة: “إن القضية لم تعد مواقف إثيوبيا المتشددة، ولكن الأخطر هذه الدول التي تلعب ضد مصالح مصر والسودان”.

وأضاف جويدة: “إن هذه الدول التي تساند إثيوبيا تربطنا بها علاقات تاريخية ومصالح استراتيجية”.

اقرأ أيضاً: موقع أمريكي يكشف أسباب تردد مصر في قبول المبادرة الإماراتية حول سد النهضة

وأشار إلى أن هناك نقاط ضعف في علاقات دولية خسرناها وعلينا أن نعيد الحسابات، لأنه لا يعقل أن تقف أمريكا وإسرائيل ضد مصر والسودان في قضية تتعلق بحياة شعبين.

هذا ودعا الكاتب، محمد بدر الدين زايد، إلى مراجعة مضمون الرسالة الإعلامية والدبلوماسية بخصوص قضية سد النهضة.

وقال الكاتب: “الرسالة الإعلامية التي يتم توجيهها إلى العالم يجب أن تتم صياغتها بدقة وحرفية عالية، وأن تكون مُدعَّمة بالأسانيد القانونية، ويجب طرحها على كل العالم، وخاصة الدول الإفريقية”.

ويرى ضرورة استمرار “الضغوط الخارجية خلال التفاوض” حيث “إن الشواهد تشير إلى أن هذا المفاوض الإثيوبي، لن يعدل من سلوكه بسبب أي تفاوض داخل قاعة مغلقة”.

لحلحة 

وفي السياق، طرح الكاتب الصحفي عمرو حمزاوي، بعض الأفكار لحلحلة مفاوضات سد النهضة المتعثرة.

وقال: “يتعين على صناع القرار في القاهرة والخرطوم تكثيف المساعي الدبلوماسية، لإقناع بروكسل وواشنطن، بتسمية مبعوثين خواص لقضية سد النهضة، على غرار المبعوثين لمناطق الأزمات الدولية الأخرى”.

دعوة إثيوبية

وفي وقت سابق، دعت إثيوبيا أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى حث مصر والسودان على العودة، إلى المفاوضات الثلاثية بشأن ملء سد النهضة وتشغيله السنوية. واحترام العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي.

وقال نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ووزير الخارجية، دمقي مكونن، في رسالة موجهة إلى الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي إن مصر والسودان لا تتفاوضان بحسن نية وليستا مستعدتين لتقديم التنازلات اللازمة للوصول إلى نتيجة مربحة للجانبين.

وأشار إلى أن البلدين اختارا إفشال المفاوضات وتدويل القضية لممارسة ضغط لا داعي له على إثيوبيا.

كما أشارت الرسالة إلى مبادرة إثيوبيا بشأن تبادل البيانات قبل بدء الملء الثاني للسد في موسم الأمطار المقبل. وهو ما رفضته بلدان المصب.

وجاء في الرسالة أن إصرار البلدين على الحفاظ على الوضع الراهن غير العادل ومنع استخدام إثيوبيا للمياه عند منبع سد النهضة بحجة “إبرام اتفاق شامل ملزم” أمر غير مقبول.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More