“شاهد” شاب مقدسي شهم يصفع مستوطناً إسرائيلياً على وجهه في القدس المحتلة

0

وجه شاب فلسطيني من مدينة القدس صفعة قوية لأحد المستوطنين كان متواجداً في القطار السريع. وذلك رداً على اعتداءات المستوطنين ومحاولة سرقتهم للأراضي الفلسطينية.

لطمه على خده

وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، الشاب المقدسي وهو يصفع المستوطن الذي كان برفقة صديق له ويلبس اللباس الرسمي للمستوطنين والحاخامات اليهود.

رواد مواقع التواصل تفاعلوا مع مقطع الفيديو مشيدين بالموقف البطولي للشاب المقدسي. والذي يمثل تحدياً للاحتلال الإسرائيلي.

الشيخ جراح

وفي سياق ذي صلة، نظّم أهالي حي الشيخ جراح في القدس وقفة احتجاج رفضاً لقرارات إسرائيل. الاستيلاء على الحي.

وتوجّه المشاركون إلى عدد من البيوت التي استولى عليها المستوطنون في السنوات الماضية وتجمهروا قبالتها مطلقين صرخات ضدّ الاحتلال والاستيطان.

ومنذ أسبوع، أعلنت سلطات الاحتلال أنها تخطّط لتوسيع بناء المستوطنات ما بين القدس المحتلة ومدينة بيت لحم.

صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أفادت بأنّ لجنة التخطيط التابعة لبلدية القدس ستوافق اليوم على بناء أكثر من 500 وحدة استيطانيّة جديدة في المناطق خارج الأراضي المحتلة عام 1948.

هذا أصيب، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، عشرات المقدسيين بكسورٍ وجروح ورضوض، خلال قمع قوات الاحتلال. لتواجدهم وسيرهم في شوارع مدينة القدس.

وأوضح شهود عيان أن العشرات من المقدسيين أصيبوا برضوض مختلفة وجروح بشظايا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية. وبسبب ضربهم ودفعهم من قوات الاحتلال الخاصة.

وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع 6 اصابات نقل بعضها الى المستشفيات لتلقي العلاج. لافتا أن من بين الاصابات اصابة مطاطة بالوجه واصابة بكسور.

الخارجية الفلسطينية تدين الاعتداء الإسرائيلي المتواصل

من جهة ثانية، أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية، عن إدانتها “الاعتداء الآثم المتواصل الّذي تمارسه “إسرائيل” ضدّ ​القدس​ ومقدّساتها”.

وشددت على أنه تحد سافر للشرعية الدولية وقراراتها وللقانون الدولي، وإِمعان في استكمال تهويد القدس وأسرلتها.

واعتبرت ذلك، تمرد على جميع القرارات الأمميّة ذات الصلة، خاصّةً قرارات ​مجلس الأمن​ و​الجمعية العامة للأمم المتحدة​. و​اليونسكو​ ومبادئ ​حقوق الإنسان​.

وشجبت، في بيان، بشدّة “الإجراءات الّتي مارستها ​القوات الإسرائيلية​ لمنع وصول المصلين إلى ​المسجد الأقصى​ في الجمعة الأولى من شهر رمضان.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال حولت محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكريّة، وقطعت أوصالها بالحواجز.

وبينت أن قوات الاحتلال منعت المواطنين من ​الضفة الغربية​ من الدخول عبر ​حاجز قلنديا​، في مشهد عنصري بغيض. يعيد احتلال القدس من جديد لتكريس الرواية الإسرائيلية.

الإمارات وتهويد القدس بمساعدة سري نسيبة

وفي السياق، قالت مؤسسة القدس الدولية، إن مسؤول ملف القدس السابق سري نسيبة، وبعد فشله في تشكيل قائمة مدعومة إماراتيا. تحت اسم “القدس أولا” لخوض الانتخابات الفلسطينية، اضطر لكشف انحيازه الصريح عبر الترشح على قائمة “الأمل والمستقبل” التابعة لمحمد دحلان.

اقرأ أيضاً: الإمارات تهنئ إسرائيل بذكرى احتلال فلسطين وتتمنى للإسرائيليين قضاء أوقاتا سعيدة!

وأشارت إلى أن ذلك يعني أنه سيواصل دوره في القدس مسنودا بالتمويل الإماراتي ليقيم فيها سلطة وكالة في سياق. “اتفاق أبراهام لضرب نبضها الشعبي وإخضاعه”.

وأضافت “الانتخابات الفلسطينية رغم أنها طرحت بوصفها بوابة للخروج من الانقسام بين غزة والضفة إلا أنها من الواضح. أنها باتت تهدد بانقسام ثلاثي لتضاف القدس كمنطقة رخوة لنفوذ إماراتي يقدم فيها خدمات أمنية وسياسية. ودينية للإسرائيليين وفق اتفاق أبراهام عبر ثنائي دحلان نسيبة”.

وأكدت أن القدس ومسجدها الأقصى كانت محوراً مركزياً لـ “اتفاق أبراهام” بين إسرائيل والإمارات والبحرين. والذي تضمن إعادة تعريف الأقصى على القياس الإسرائيلي باعتباره المسجد القبلي فقط، وتعريف ساحاته. باعتبارها مساحة مشتركة لجميع الأديان، والسماح لهم بالصلاة فيها، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على الأقصى.

ووفق البيان فإنه “تبين من هذا الاتفاق والدعوات لترويج السياحة العربية والإسلامية في القدس بأن القيادة الإماراتية. تتخذ من تقديم الخدمات في تهويد القدس، ومحاولة إضفاء مشروعية عربية وإسلامية عليه، بوابة للرضى الإسرائيلي. في هذا التحالف وهو أمر تجلى حتى قبل اتفاق أبراهام”.

وتابعت: “لقد ثبتت تلك المحاولات في أكبر صفقات تسريب العقارات المقدسية في سلوان، وصفقة تسريب عقار جودة الحسيني في عقبة درويش. وعروض إماراتية للاستثمار في مشروع وادي السيليكون الإسرائيلي الجديد. والذي يتطلع إلى إعادة تشكيل وتهويد البوابة الشمالية لمركز مدينة القدس”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More