عذراً المشهد ليس من فلسطين.. “شاهد” ماذا فعلت قوات الامن السعودي بأهالي تندحة؟!

0

بدء النظام السعودي عملية تهجير جديدة للسعوديين في منطقة تندحة التابعة لمحافظة خميس مشيط جنوب السعودية. وذلك بعد تهجير قبيلة الحويطات.

إزالة تندحة

واشتكى أهالي منطقة تندحة التابعة لمحافظة خميس مشيط جنوب السعودية، من بدء حملة لإزالة منازل مواطنين.

وتداول ناشطون فيديوهات، رصدتها “وطن”، تظهر مناشدات يقدمها أهالي تندحة إلى ولي العهد محمد بن سلمان. من أجل وقف إزالة منازلهم.

وقال مواطنون من تندحة إن لجنة من التجار مرافقة لقوات أمنية تعدت على النساء والأهالي، وأخرجتهم بالقوة من منازلهم.

اعتداء قوات الأمن

واعتدت قوات الأمن السعودية وطواقم البلدية على المواطنين والنساء بشكل مروع ما استدعى لتدخل الطواقم الطبية للقيام بإسعافات أولية.

وناشدت إحدى النساء ولي العهد السعودي للتدخل لوقف حملة الهدم.

وفي مقطع آخر قال مصوّره إن عائلة تقيم على طريق الرياض تفاجأت بقدوم الجيش السعودي ومسؤولين من البلدية بغرض إزالة مسكنها.

وأفادت بأن القوات السعودية هدمت فناء المنزل وخزان الماء، وتنوي هدم بقية المنزل رغم رفض أصحابه الخروج منه.

وقالت إحدى النساء متظلّمةً إن منفّذي الإزالة أخرجوا امرأة كبيرة في السن وعمياء من منزلها أثناء العمليات.

علياء الحويطي

وفي السياق، قالت الناشطة علياء أبوتايه الحويطي: “نظام بن سلمان يهدم البيوت على أصحابها ويهجرهم في #ازاله_تندحه. في خميس مشيط لا يراعي الله فيهم ولا حرمة للشهر المقدس ولا رحمه”.

وقالت علياء: “من الشمال حيث مشروع # نيوم إلى الجنوب نهب أرضهم وشردهم ماذا بقي من وطن وأرض يعيشون لها أو عليها! #مبس_ارحل”.

وأضافت: “العسكر الذي يفعل ذاك بأهله وأبناء وطنه! أي دين تحملون وأي رب تعبدون! وما الذي ستواجهون ربكم به على هذا الظلم يوم موقف عظيم!”.

وقالت: أصبحتم بيادق في يد نظام مستبد ظالم وأنتم جزء من هذا الظلم.

تهجير الحويطات

والعام الماضي، أقرت السلطات الأمنية السعودية، بقتل أحد المواطنين السعوديين، اتهمته بأنه كان “مطلوبا أمنيا” لديها.

يأتي ذلك بعد يومين، من تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد لبدء السلطات السعودية عملية تهجير أبناء قبيلة الحويطات. من منازلهم، في المناطق الداخلة ضمن مشروع نيوم. تخللها إطلاق نار، ومقتل رجل رفض تسليم منزله.

اقرأ المزيد: ادمان السعوديين على مشروب السوبيا يثير شكوكاً حول إضافة الكحول إليه.. ما حقيقة الأمر

وقالت “رئاسة أمن الدولة” (بمثابة جهاز استخباراتي داخلي)، في بيان، إن عبد الرحمن الحويطي قُتل أثناء مهمة القبض عليه في منزله بقرية “الخريبة” في تبوك. عقب مبادرته بإطلاق النار تجاه رجال الأمن ورفضه تسليم نفسه.

وأشارت إلى أن “اثنين من رجال الأمن أصيبا (خلال تبادل إطلاق النار)، وجرى نقلهما إلى المستشفى في حينه. وحالتهما الصحية مستقرة حاليا”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

ولم تكشف الرواية الرسمية للسعودية عن سبب محاولة القبض على الحويطي، غير أن البيان أكد أن المملكة “ستتعامل بكل حزم مع من يحاول الإخلال بالأمن بأي شكل”.

تصفية الحويطي

وبث ناشط يدعى عبد الرحيم الحويطي، سلسلة مقاطع فيديو، صورها بنفسه، اتهم فيها السلطات السعودية، بممارسة “إرهاب الدولة” بحق أبناء الحويطات، لإجبارهم على الرحيل عن أرضهم ومنازلهم بالقوة.

وأشار الحويطي، إلى أن منزله محاصر من قبل عناصر الشرطة، وقام بتصوير عدد منهم وإبلاغهم أنه يرفض الرحيل عن منزله، الذي عرض صورا لصك الملكية الخاص به.

لكن الحويطي قوبل بالهجوم عليه بالسلاح، وبث نشطاء لقطات لإطلاق نار على منزله، مشيرين إلى أنه قتل بعد رفضه الإخلاء.

قبل أن يتداول نشطاء بمنصات التواصل، في اليوم التالي وسم “استشهاد عبد الرحيم الحويطي”، ومقطع فيديو مصاحب. لإطلاق نار قالوا إنه كان استهدافا له من جانب الأمن السعودي.

وفي مقابل التنديد الواسع بأنباء مقتله عبر منصات التواصل، وصمت السلطات حتى صدر بيان رئاسة أمن الدولة اليوم. خرج عليان الزمهري أحد شيوخ قبائل الحويطات (ينتمي لها القتيل) في حديث لموقع “سبق” الإخباري السعودي (مقرب من السلطات) بالتأكيد أن القبيلة لا يمثلها شخص (لم يسمه)، مجددا تأييده لقادة الدولة.

ومع إعلان السلطات بعد يومين من الواقعة مقتله، قال عون أبو طقيقة، أحد مشايخ الحويطات لـ”سبق” أيضا إن ما فعله عبد الرحيم الحويطي “لا يمثل إلا نفسه”، مؤكدا تأييده لمشاريع المملكة لاسيما “نيوم”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More