هذا ما فعلته سلطنة عمان ودفع وزير خارجية المغرب للإشادة بحكمة السلطان هيثم بن طارق

0

أشاد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بمواقف سلطنة عمان الثابتة، في دعم السيادة المغربية على الصحراء الغربية.

سلطنة عمان والمغرب 

كما وعبّر الوزير المغربي عن تقدير المملكة لدعم السلطنة للإجراءات التي اتخذتها بلاده من أجل “الدفاع عن أمنها وسيادتها على أراضيها”.

وأشاد “بوريطة” خلال حديثه بالدور الوازن الذي تقوم به سلطنة عمان في المنطقة كلها.

مشيرا إلى أن ذلك كله يرجع إلى القيادة الرشيدة للسلطان هيثم بن طارق، والسعي المستمر من قبل السلطنة إلى رأب الصدع. وتقريب وجهات النظر في القضايا الإقليمية والدولية.

اقرأ أيضاً: مستغلة أزمة البوليساريو.. الجزائر تُغضب المغرب في خطوة استفزازية جديدة

ومن ناحيته أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، تقدير بلاده للسياسة الحكيمة التي ينتهجها الملك المغربي محمد السادس.

وكذلك دوره “الرائد” في الدفاع عن القضايا العربية والإقليمية، مثل قضية فلسطين والقدس الشريف، “كأرض للتعايش بين الأديان السماوية” على حد وصفه.

القوات المغربية تتواجد بكثافة في الصحراء

وكان تقرير فرنسي، قد كشف في مارس الماضي، عن تكثف القوات الملكية المغربية، من تدخلاتها في منطقة الصحراء الغربية. بحيث لم تعد تقتصر مهامها على تأمين حدود البلاد.

حزام الأمان

وأوضح التقرير الذي أعدته مجلة جون أفريك الفرنسية، إن القوات الملكية المغربية وسعت “حزام الأمان”. ما يمثل مكاسب ميدانية. تحققها الرباط على حساب جبهة ”البوليساريو“ ولدفع الحل السلمي في منطقة الساحل والصحراء عموماً.

وأوضح التقرير، أن الجيش المغربي ينفذ عمليات لإعادة بسط سيطرته على المناطق التي اعتبرتها البوليساريو محررة. بالإضافة إلى. الاستمرار في تأمين الحدود الجنوبية.

معبر الكركرات

وبعد الكركرات في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، وسعت القوات المسلحة الملكية المغربية مؤخراً جدارها الدفاعي. بمقدار 50 كيلومترا. في تويزكي بولاية أسازاغ، وفق التقرير الفرنسي.

وأضاف التقرير: “يقع هذا الامتداد الجديد على بعد 3 كيلومترات من السور الجزائري ويشكل مفترق طرق بين الجدار الرملي. الذي يمتد من كركرات إلى جبال وركيز”.

وتابع التقرير: “جبهة البوليساريو لا تطالب بمحافظة أسازاغ لكنها تتطلع إلى تنفيذ هجمات هناك. إلا أنه من أجل الوصول. إلى هذه المنطقة يجب على عناصر البوليساريو عبور خطوط الدفاع الجزائرية”.

إغلاق حدود المملكة

ويتابع التقرير: “بالإضافة إلى إغلاق حدود المملكة، أغلقت القوات المسلحة المغربية أيضا نقطة تسلل سابقة لجبهة البوليساريو. تقع في جبال وركزيز على الحدود المغربية الجزائرية”.

وأكمل: “كما وجهت القوات المسلحة هذه العملية التي جرت بين فبراير / شباط ومارس / آذار ضربة أخرى لعناصر البوليساريو”.

واستُخدمت ”جبال وركيز“ منذ الثمانينيات من قبل البوليساريو لتنفيذ عمليات تسلل والاقتراب من نقاط دفاع الجيش الملكي. لذلك فإن الجيش المغربي لا يكتفي بتأمين حدوده بل يذهب إلى توسيع ”حزام الأمان”.

استراتيجية مهمة للغاية

ويؤكد بشير دخيل، العضو المؤسس لجبهة البوليساريو الذي التحق بصفوف المغرب في أوائل التسعينيات، أن ”هذه استراتيجية مهمة للغاية.

وأشار إلى أنها تهدف إلى استعادة النقاط التي اعتُبرت مناطق حررتها البوليساريو“.

الخطوة التالية

والخطوة التالية بحسب العديد من الخبراء العسكريين هي توسيع حزام تيفاريتي إلى أمغالا، وهي مناطق تطالب بها المملكة بانتظام“. بحسب التقرير.

ويوضح التقرير أنه ”بالإضافة إلى قطع الطريق أمام توغلات البوليساريو، فإن تأمين هذه المناطق يهدف. أيضا إلى الحد من تهريب الأسلحة والمخدرات وشبكات الهجرة غير الشرعية”.

وتابع التقرير: “إذا نجح المغرب في ضمان الاستقرار والسلام في هذه المنطقة فسيكون انتصارا كبيرا على الإرهاب. والهجرة حيث يمر حل الوضع في منطقة الساحل وبشكل أعم في ليبيا عبر جدار الدفاع المغربي”.

معركة معبر الكركرات

وفي 23 يناير / كانون الثاني أعلنت جبهة البوليساريو إطلاق أربعة صواريخ في اتجاه معبر الكركرات.

فيما تحدث مسؤولون مغاربة عن ”طلقات مضايقة قرب المنطقة“، وفي 10 فبراير / شباط زعمت جبهة البوليساريو. أنها قتلت ثلاثة جنود مغاربة في هجوم بمنطقة وركيز. وهي معلومات لم يؤكدها حتى الآن مصدر مستقل أو مغربي.

كما أن الجزائر منخرطة في نزاع حدودي في الشرق هذه المرة وبشكل أكثر دقة بين فجيج (الجانب المغربي). والعرجا (الجانب الجزائري).

ففي 13 مارس / آذار تجمع العديد من المغاربة في فجيج للاحتجاج على ما تردد عن فقدان مزارعهم الموجودة. على أراض تطالب بها السلطات الجزائرية.

الجدير ذكره، ان ملف الصحراء الغربية من أكثر الملفات الشائكة في القارة الأفريقية خاصة وأن الجزائر والمغرب. وجبهة البوليساريو يشهدون نزاعاً غير مسبوق عمره عقود بسبب هذا الملف الشائك.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More