حمد بن جاسم يقدم رؤية جديدة لمعالجة مشاكل المنطقة السياسية والاقتصادية والقانونية

0

أكد رئيس وزراء قطر الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم، على ضرورة وجود منهجية واضحة تحكم الشؤون السياسية والاقتصادية والقانونية للدول.

حمد بن جاسم: الثقة بين الدول

وقال بن جاسم : “كي تنشأ الثقة بين الدول وتقوم على أسس ثابتة. بصرف النظر عن حجم الدول وقوتها، لا بد أن تكون هناك منهجية واضحة تحكم الشؤون السياسية والاقتصادية والقانونية لتلك الدول”.

وأضاف حمد بن جاسم في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “هذه المنهجية تحتاج لسنوات طويلة من الممارسة والخبرة. (track record ) والمراجعة لكل جانب من الجوانب الثلاث”.

الأزمات الطارئة

وتابع: “لمعالجة أي اختلالات من شأنها إلحاق الضرر بالدولة وقدرتها على مواجهة الأزمات الطارئة. وتصبح هذه المنهجية مرجع للمصداقية للدول التي تريد ان تتعامل مع دولنا”.

وأكمل: “إنني أتمنى على دولنا في مجلس التعاون الخليجي أن تضع وترسم منهجية واضحة ومدروسة تتيح لها إيجاد وإرساء الثقة المطلوبة”.

مصداقية المجالين السياسي والاقتصادي

واستكمل: “لاستقطاب الاستثمارات ولبناء علاقات قوية وموثوقة في المجال السياسي ومصداقيه في المجال الاقتصادي. والابتعاد عن الأهواء الشخصية أو الآنية أو القوانين التي تنشأ ولا تطبق أو تحترم إلا لترهيب المواطن”.

حمد بن جاسم يقدم حلولاً جذرية

وفي وقت سابق، جدد رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، تحذيره لدول الخليج بشأن مستقبل النفط. حيث سبق أن صرح في مارس الماضي بأن عصر النفط “بات اليوم في الربع الأخير من حياته”.

وحاول بن جاسم في سلسلة تغريدات جديدة له اليوم رصدتها (وطن) تقديم حلول لهذه الأزمة الكارثية المتوقعة، مقدما اقتراحات. لحكومات دول الخليج.

وفي هذا السياق دون رئيس وزراء قطر الأسبق ما نصه:” استتباعاً للتغريدة السابقة حول مستقبل أسعار النفط باعتباره مصدر. الدخل الرئيس لدول المنطقة، ينبغي أن نطرح فكرة إعادة هيكلة جانب من الأجهزة الحكومية وخصخصة كثير منها بعد دراسة علمية وافية وشاملة.

وأوضح المسؤول القطري السابق أنه “لو قدر لهذه الفكرة أن تطبق وتنفذ تنفيذاً دقيقاً ومهنياً فإنها ستعود بالنفع على المواطن.”

وعلل ذلك بأنها سترفع من مستوى وجودة الخدمات بأداء أفضل وأسرع، وستخفض التكاليف التي تنفقها الحكومات الآن.

كما أنها ـ وبحسب بن جاسم ـ ستخفض كذلك ما يتحمله المواطن من تكاليف.

وستقلص أيضا عدد الوزارات والهيئات التي تزايدت مع تضخم أسعار ومداخيل النفط، يقول حمد بن جاسم.

واختتم رئيس وزراء قطر الأسبق مقترحاته بالقول:”وهكذا فإن هذه الخصخصة ستخفض التكاليف التي تتحملها الدولة. فلا تحتاج. لإضافة رسوم وضرائب جديدة يتحمل المواطن عبئها.”

الكابوس الأكبر

ويشار إلى أنه في منتصف مارس الماضي، دق رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، ناقوس الخطر وحذر دول الخليج. من المرحلة المقبلة، مشددا على أن عصر النفط “بات اليوم في الربع الأخير من حياته” حسب وصفه.

وقال حمد بن جاسم في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) وقتها، إنه قد يكون الارتفاع الراهن في أسعار النفط الدورة الأخيرة. أو قبل الأخيرة من الارتفاع ومن ثم ستبدأ الأسعار بالانخفاض تدريجياً.

وتابع محذرا دول الخليج من استمرار اعتماد اقتصادها على أموال النفط فقط:”ذلك أن عصر النفط بات اليوم في الربع الأخير من حياته. في ضوء ما تشهده الأسواق من بدائل طاقة كثيرة للنفط بأسعار منافسة وبنوعية صديقة للبيئة، كما يدعي الغرب”.

وأشار رئيس وزراء قطر الأسبق إلى أن صناديق الاستثمار وتكديس الاحتياطيات المالية، رغم ما له من مزايا جيدة. ربما لن يكون كافيًا لبناء قوة اقتصادية حقيقية وفاعلة في دول مجلس التعاون.

وخاصة فيما يخص ميادين متنوعة مثل الزراعة التكنولوجية المتطورة وصناعة الخدمات الداخلية والسياحة والخدمات المالية. والصناعة البتروكيماوية الدقيقة المتخصصة ” down stream” والتعليم والصحة وتكنولوجيا المعلومات وغيرها. وفق بن جاسم.

هذا وشدد المسؤول القطري البارز على أنه حين تتمكن دول المجلس من تحقيق ذلك، فإن اقتصادها الداخلي سيكون. قادرًا على. الوقوف في وجه تداعيات انخفاض الإيرادات النفطية المرتقب.

وسيؤدي ذلك أيضا ـ وفق حمد بن جاسم ـ إلى أن يكون الصرف على المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية أو الاجتماعية. وتجنب طرح مشاريع غير مفيدة بمجرد أنها من هوايات الحاكم أو مبنية على أسس ليست صلبة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More