حراس بدون سلاح ومصادرة الهواتف.. مصادر تكشف مكان تواجد الأمير حمزة بن الحسين

0

كشفت مصادر مطلعة، المكان الذي يتواجد فيه الأمير الأردني حمزة بن الحسين وذلك بعد اتهامه بتدبير محاولة انقلاب على أخيه الملك عبد الله الثاني.

الأمير حمزة لم يغادر الأردن

وقال المغرد القطري الشهير “بوغانم”، في تغريدة رصدتها “وطن”: “مصادر تتحدث، بأن مغادرة الأمير حمزة بن الحسين للأردن عارية عن الصحة تماما”.

وأضاف بوغانم” “هو حالياً في قصر المحمدية وسط حراسة منزوعة السلاح، ومصادرة الهواتف للعسكريين مع وجود عربات عسكرية ذات إنارة عالية”.

وتابع: “هذا ما وردني منذ قليل والله سبحانه أعلم”.

المعارضة الخارجية

تطرّق تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز”، الى سبب الأزمة في الأردن، واتهام الأمير حمزة بن الحسين مع “جهات خارجية” وما تسمى “المعارضة الخارجية” في “محاولات لزعزعة أمن البلاد” و”تجييش المواطنين ضد الدولة”.

وبحسب الصحيفة فإنّ السبب وراء الأزمة الجارية في الأردن هو التنافس القديم والمستحكم بين الأخوين الملك عبد الله الثاني و ولي العهد السابق الأمير حمزة، الذي يصل إلى مرحلة “العدائية”.

استغلال الأزمة الاقتصادية

وأشارت الصحيفة إلى اتهام الأمير حمزة باستغلال الأزمة الاقتصادية والسخط من النظام، لتحقيق طموحة بالملك، وهو ما ينفيه أنصار ولي العهد السابق.

“مظاهر العداء بين الأخوين”

وقالت الصحيفة إن “مظاهر العداء بين الأخوين تعود لسنوات عديدة، ومنذ صغر حمزة ربي على أنه سيصبح الملك. خاصة أنه يتحدث بطريقة تشبه والده الملك الراحل حسين، والذي قرر قبل وفاته بأسبوعين تعيين ابنه الأكبر عبد الله وليا للعهد، مجردا شقيقه الحسن منها”.

ونقلت الصحيفة عن شخص مقرب من حمزة بأنه علاقته مع الملك “عدائية”، بدأت “بقبول متذمر” لقرار إعفائه من ولاية العهد، لكن بعدما “كبر اعتقد أن الناس حول الملك فاسدون ويسرقون كل شيء”.

“حمزة وعبد الله لا يتكلمون مع بعضهما”

وأضاف الشخص المقرب: “من المعروف أن حمزة وعبد الله لا يتكلمون مع بعضهما البعض، وعزل حمزة من الجيش قبل عدة سنوات، وهو قرار زاد من غضبه، بالإضافة لتغيير حرسه الذي أعتقد أنهم لم يكونوا لحمايته، بل للتجسس عليه”، حسب الشخص نفسه.

صبر الملك نفد

وقالت الصحيفة إن الأشخاص حول الملك أشاروا إلى أن “صبره نفد، وعندما اندلعت تظاهرات ضد الحكومة عام 2018 وعزل الملك رئيس الحكومة، دعا الأمير عبر تويتر إلى مكافحة الفساد”.

وقال أحد المقربين من القصر: “إن الملك كان رحيما، لكن حمزة دفع بالأمر وحكم الدولة، وتجول بحمايتها. مستخدما امتيازاته كأمير للعمل ضد الملك”.

ورغم وساطة عم الطرفين الأمير الحسن، الذي “همشه شقيقه قبل سنوات” وخروج قرار بحظر النشر في وسائل الإعلام عن القضية. إلا أن أحد المصادر قال: “تلك ليست نهاية القصة”.

باسم عوض الله

وفيما يخصّ اعتقال باسم عوض الله، رئيس الديوان الملكي السابق ومستشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. قالت الصحيفة إنه “يعتقد أن القصر لا يثق بباسم عوض الله، الذي يحمل الجنسيتين الأردنية والسعودية”.

ونقلت عن أحد مسؤولي القصر “أن عوض الله هو الذي أشرف ونصح الأمير حمزة”.

ولفتت الصحيفة إلى أن شخصا مطلعا قال إن السعوديين طلبوا من الأردنيين تسليم عوض الله، وتم رفض الطلب. في حين نفى شخص آخر مطلع على الموقف السعودي حدوث هذا الطلب.

العلاقة بين الأمير وعوض الله

وقال حسن البراري، المحاضر في جامعة قطر، إنه غير صحيح ما يشاع عن العلاقة بين الأمير وعوض الله.

وتابع: “حمزة شخص ذكي، ويعرف أن عوض الله غير محبوب في الأردن. وكان الأمير يتجول في البلاد يتحدث ضد الفساد. والوصفة الليبيرالية الجديدة التي دعا إليها عوض الله”.

وأضاف: “لو كانت لديه طموحات، فسيكون من غبيا إذا ارتبط به.. لقد ارتكب النظام خطأ في طريقة تعامله مع الأمير. لأنه يحظى بشعبية بين الأردنيين”.

وشددت الصحيفة على أنه “رغم أن الأمر لا يتعلق بانقلاب، إلا أن الجيش -الذي يسيطر عليه الملك بقوة- اعترض بعد لقاءات قادة العشائر والضغوط المحلية المتزايدة التي تفاقمت بفعل تفشي كورونا، وهو ما أثار مخاوف الأجهزة الأمنية والقصر”.

وقالت الصحيفة إن “معسكر حمزة يصوره بأنه ضحية للملك الذي يبدي بشكل متزايد عدم تسامح مع الأصوات المعارضة. إلا أن المقربين من القصر يصورون ولي العهد السابق بالمهووس بالعرش، ويحاول استثمار مشاكل البلد لإضعاف أخيه الملك”.

ونقلت عن أحد المقربين من القصر أن حمزة “لم يتجاوز حقيقة أنه لن يصبح ملكا، ويفكر على ما يبدو أنه صنع للملك”.

بالمقابل نفى أحد المقربين من حمزة هذا وقال: “كل مخاوفه كانت على العائلة وإرثها، ولن يفعل أي شيء يعرضهم للخطر”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More