قوات مدججة أثارت رعب الأردنيين.. “شاهد” لحظة اعتقال الناشط الأردني هيثم العياصرة في جرش

0

أقدمت قوات الأمن الأردني، على اعتقال الناشط هيثم العياصرة من مدينة جرش. وذلك بعد أن قامت أعداد كبيرة من الأمن بتفتيش منزله ومن ثم اقتياده لجهة غير معلومة.

قوات كبيرة

وقال حساب”الأردنية نت”، إن قوة أمنية كبيرة داهمت مساء يوم أمس منزل الناشط هيثم العياصرة في جرش”.

وأضاف الحساب الشهير على تويتر: ” إن عناصر الأمن قاموا بتفتيش البيت قبل اعتقال العياصرة واقتياده إلى مكان غير معلوم”، فيما نشر الموقع مقطع فيديو للحظة اقتحام القوة الأمنية منزل الناشط الأردني.

اعتقال هيثم بسبب أحمد العتوم

وفي السياق، قال المعارض الأردني، محمد بطيبط: “اعتقال هيثم نبيل العياصرة والذي ترك عندي تعليق مريب وغير مفهوم كان يدافع به عن رفيقه أحمد الماجد العتوم المسجون بالإمارات بتهمة أمن دولة”.

وأضاف بطيبط، وفي تغريدة رصدتها “وطن”: “الاعتقالات ما زالت مستمرة وبقوة والأجهزة الأمنية في الأردن تداهم أماكن الأشخاص الذين على علاقة بحمزة إبن ليزا ومشروعه الإنقلابي”.

قضية أحمد العتوم

ونهاية العام الماضي، أصدرت محكمة إماراتية حكماً بالسجن عشر سنوات بحق ناشط أردني؛ على أثر منشورات في حسابه. على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وقال الأردني فارس العتوم، إن محكمة إماراتية قضت بسجن شقيقه أحمد 10 سنوات؛ بعدما كانت اعتقلته في شهر مايو الماضي.

وذكرت وسائل إعلام أردنية أن هيئة الدفاع الموكلة للمرافعة عن “العتوم” أبدت تفاؤلها بتخفيض الحكم خلال. جلسة الاستئناف المقبلة.

ويقتضي الحكم أن يتم العتوم سنوات سجنه لـ10، قبل أن يبعد بشكل نهائي عن الإمارات.

وكانت أسرة العتوم اعتصمت عدة مرات أمام رئاسة الوزراء الأردنية؛ لمطالبة وزارة الخارجية بالتحرك لإعادة ابنهم. الذي لم يسئ إلى الإمارات بأي منشور، بحسب قولهم.

وأحمد العتوم معارض أردني يقيم في الإمارات منذ 8 سنوات، واعتقل بسبب منشورات انتقد فيها النظام الملكي بالأردن، وفقاً لتقارير صحفية.

وتتهم منظمات دولية السلطات الإماراتية باعتقال المعارضين وتعذيبهم وإخفائهم قسرياً.

وتندد المنظمات الدولية بالتضييق الذي يعانيه ناشطو حقوق الإنسان، وبعرقلة عمل منظمات المجتمع الدولي الراغبة في الاطلاع على الوضع على الأرض.

ثورة في الأردن.. منطقة مستقرة

وفي وقت سابق، أكدت صحيفة “ديلي تلغراف”، في مقال صحفي للمحرر كون كوغلين، أن الغرب لا يمكن أن يتحمل ثورة في الأردن. يمكن لها أن تزيد من مشاكل المنطقة.

وأوضح المقال، أن الأردن يعتبر منطقة مستقرة في مجال مضطرب، وأنه يجب مواصلة دعم البلد بعد مئة عام على إنشائه.

وأشار إلى أنه في هذا الأسبوع حلت الذكرى المئوية الأولى على إنشاء المملكة الأردنية الهاشمية، والتي زعم وينستون تشرتشل أنه رسمها “بجرة قلم في مساء يوم أحد بالقاهرة”.

وأضاف: “ستكون مناسبة هادئة في ظل الاضطرابات الأخيرة التي مرت بها العائلة الحاكمة”.

وبدلاً من الاحتفال باستمرار حكام الأردن ومواصلتهم على تأمين مستقبل البلاد أمام التحديات المتتابعة، يجد الأردن نفسه. وسط أزمة سياسية بعد تقارير عن محاولة انقلاب ضد الملك عبد الله الثاني، وفق الصحيفة.

إمارة شرق الأردن

وأضافت: “منذ إنشاء إمارة شرق الأردن عام 1921 ظلت الأسئلة قائمة حول بقائها، وتحمل البلد الذي أُنشئ لمكافأة العائلة الهاشمية. على دعمها بريطانيا في الحملة ضد الدولة العثمانية، هزيمتين على يد إسرائيل وسكانا فلسطينيين قلقين. وأخيراً التشدد الإسلامي.

وتابعت: “وفي مواجهة هذه التهديدات الوجودية، فقد كان المفتاح الرئيسي هو قوة العائلة المالكة، حيث انتصر الحكام. مثل الملك عبد الله الأول، مؤسس المملكة والملك حسين حفيده الذي حكم طويلاً في وجه المخاطر العظيمة”.

وأكملت: “أي مقترح غير هذا، وهو أن الأمور ليست على ما يرام في داخل العائلة الهاشمية، مثير للقلق، وهو ما يثير الشكوك. حول المنظور البعيد للبلد التي يرى فيه الغرب على الأقل، واحة استقرار واعتدال في مناخ معاد”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More