تسريب جديد للأمير حمزة ينشر لأول مرة ويكشف تفاصيل حملة الاعتقالات الكبرى في الأردن

0

نشرت وسائل إعلام أردنية اليوم، الخميس، تسجيلا جديدا للأمير حمزة مدته 118 ثانية.

حيث نشر الجزء الأخير من التسجيل يوم أمس ومدته 47 ثانية، ونشر اليوم بداية هذا التسجيل والذي لم ينشر أمس ويتحدث. فيه الأمير حمزة بن الحسين عن الاعتقالات التي تمت بحق معارفه.

ويتحدث الأمير حمزة في بداية التسجيل التي لم تنشر أمس، عن الاعتقالات التي طالت مقربين منه، حيث سمع صوته يقول. لمن يهاتفه:”والله هم اعتقلوا عدد كبير من المقربين ومعارفي، راح نشوف بيوصلوا لفين وبيعين الله.”

تسجيل صوتي الأمير حمزة: بتوقع نكون مستعدين فقط

وتابع:”لكن أتمنى للجميع ما يكن فيه تهديد لهم لا سمح الله بأي شكل من الاشكال.. وبنشوف الخطوة الجاية.. بتوقع نكون مستعدين فقط”

ويشار إلى أن هذا التسجيل يعود ليوم السبت الماضي وتحديدا يوم 3 من الشهر الجاري، الذي تمت به الاعتقالات.

وذلك قبل وصول رئيس هيئة الأركان “يوسف الحنيطي” الى مكان إقامة الأمير لإبلاغه بالإجراءات التقيدية بحقه.

أما نهاية نفس التسجيل التي نشرت أمس كان الأمير حمزة يتحدث فيها عن استبعاده للعنف الجسدي وأن الدولة تبحث عن ذريعة للإطاحة به.

وقال الأمير حمزة خلال التسجيل الذي رصدته “وطن”: “لحتى تبين أهدافهم وأنا بالمحصلة أتوقع هما بدهم ردة فعل وبدهم ذريعة.”

وتابع:”وأنا صرت مخبر جميع معارفي بالخارج بأنه متوقع أنهم يقطعوا عنا الانترنت كمان شوي، وبنشوف يعني بدها شوية صبر. أو بنكون اختفينا، ولكن إظهار الحاصل ضروري خلال الفترة الحالية”.

ويلاحظ أنه بعد كل تصريح حكومي أو خطاب ملكي، ينتشر تسريب جديد للأمير، الذي قال صراحة إنه بعث بتسجيلات. لأصدقائه وأقربائه في الخارج.

وانتشر للأمير عدة تسجيلات خلال الأيام الماضية أبرزها الحوار الذي دار بينه وبين قائد الجيش.

بالإضافة إلى تسجيل مصور يقول فيه إنه محتجز داخل قصره.

ملك الأردن: أطمئنكم أن الفتنة وئدت

وأصدر ملك الأردن عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، أول تعليق رسمي له بشأن أزمة أخيه الأمير حمزة ومحاولة الانقلاب الفاشلة. التي اتهم فيها وأعلن عن إحباطها قبل يومين.

وقال ملك الأردن في رسالته :”أتحدث إليكم اليوم، وأنتم الأهل والعشيرة، وموضع الثقة المطلقة، ومنبع العزيمة، لأطمئنكم أن الفتنة وئدت. وأن أردننا الأبي آمن مستقر.”

وتابع وفق ما رصدت (وطن):”وسيبقى، بإذن الله عز وجل، آمنا مستقرا، محصنا بعزيمة الأردنيين، منيعا بتماسكهم، وبتفاني جيشنا. العربي الباسل وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن.

وأضاف ملك الأردن في رسالته للشعب:”اعتاد وطننا على مواجهة التحديات، واعتدنا على الانتصار على التحديات، وقهرنا على مدى. تاريخنا كل الاستهدافات التي حاولت النيل من الوطن، وخرجنا منها أشد قوة وأكثر وحدة، فللثبات على المواقف ثمن.”

لكن ووفق الملك عبدالله “لا ثمن يحيدنا عن الطريق السوي الذي رسمه الآباء والأجداد بتضحيات جلل، من أجل رفعة شعبنا. وأمتنا، ومن أجل فلسطين والقدس ومقدساتها.”

 أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه

واستطرد ملك الأردن في بيانه:”لم يكن تحدي الأيام الماضية هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاما. ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه.”

مضيفا:”ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز.”

وأكمل:”لكنّ لا فرق بين مسؤوليتي إزاء أسرتي الصغيرة وأسرتي الكبيرة، فقد نذرني الحسين، طيب الله ثراه، يوم ولدت لخدمتكم. ونذرت نفسي لكم، وأكرس حياتي لنكمل معا مسيرة البناء والإنجاز في وطن العز والسؤدد والمحبة والتآخي.”

وأوضح الملك الأردني أن “مسؤوليتي الأولى هي خدمة الأردن وحماية أهله ودستوره وقوانينه. ولا شيء ولا أحد يتقدم على أمن الأردن. واستقراره، وكان لا بد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأدية هذه الأمانة.”

الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس

وعن تعامله مع ملف محاولة الانقلاب قال عبداله الثاني:”وكان إرثنا الهاشمي وقيمنا الأردنية الإطار الذي اخترت أن أتعامل به مع الموضوع، مستلهما قوله عز وجل “وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ”.

وفيما يخص أخيه الأمير حمزة بن الحسين، قال:”قررت التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكلت هذا المسار. إلى عمي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال.”

وأشار الملك إلى أن أخيه الأمير حمزة، التزم أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع. مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى.

وتابع:”وحمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي.”

وفيما يتعلق بالجوانب الأخرى لفت ملك الأردن:”فهي قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق. مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية.”

مشيرا إلى أن الخطوات القادمة، ستكون محكومة بالمعيار “الذي يحكم كل قرارتنا: مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا الوفي.”

وقال عبدالله الثاني:”يواجه وطننا تحديات اقتصادية صعبة فاقمتها جائحة كورونا، وندرك ثقل الصعوبات التي يواجهها مواطنونا.”

واستطرد:”ونواجه هذه التحديات وغيرها، كما فعلنا دائما، متّحدين، يدا واحدة في الأسرة الأردنية الكبيرة والأسرة الهاشمية، لننهض. بوطننا، وندخل مئوية دولتنا الثانية، متماسكين، متراصين، نبني المستقبل الذي يستحقه وطننا.”

واختتم الملك الأردني رسالته للشعب قائلا:”وسيبقى الأردن، بهمة النشامى وعزيمتهم وإخلاصهم، شامخا، كبيرا بقيمه وبإرادته وبمبادئه. نبراسنا الحزم في الدفاع عن الوطن، والوحدة في مواجهة الشدائد، والعدل والرحمة والتراحم في كل ما نفعل. حفظ الله أردننا الأبيّ وحماكم، ويسّر لنا جميعا الخير والسداد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.”

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More