من هو الأمير الحسن بن طلال الذي نجحت وساطته في إنهاء أزمة الأمير حمزة؟!

0

لمع اسم الأمير الأردني الحسن بن طلال مجدداً خلال الساعات القليلة الماضية، على إثر نجاح وساطته لإنهاء الأزمة السياسية. التي ضربت الأسرة الهاشمية الحاكمة بالأردن.

بداية الوساطة

وجاءت هذه الأزمة على إثر اتهامات طالت الأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد السابق، بالتورط في مخطط. يهدف لزعزعة استقرار البلاد.

كما أعلن الأردن الأحد الماضي، إحباط مخطط لزعزعة أمن البلاد، مؤكدا تورط الأمير حمزة ورئيس الديوان الملكي الأسبق. باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد في هذه المؤامرة.

من هو الأمير الحسن؟

الحسن بن طلال بن عبد الله الأول هو شقيق الملك السابق الحسين بن طلال وعم الملك عبدالله الثاني، وولي عهد الأردن. لمدة 30 عاما.

ولد الأمير الحسن في 20 مارس عام 1947، وتلقى تعليمه الأولي في العاصمة الأردنية عمان لينتقل بعدها إلى بريطانيا.

كما التحلق الأمير الحسن بمدارس سمرفيلدز وهارو. قبل أن يكمل تعليمه الجامعي بجامعة أوكسفورد العريقة. وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الدراسات الشرقية.

تزوج الأمير الحسن في العام 1968 من السيدة ثروت محمد إكرام الله، وهي الابنة الصغرى لأول وزير خارجية في باكستان. محمد إكرام الله.

كما لقبت بعد زواجها منه بالأميرة ثروت وأنجبا ثلاث بنات وولداً واحداً.

قرار تعيينه ولياً للعهد

عين الأمير الحسن وليا للعهد في الأردن بقرار من شقيقه الراحل الملك الحسين في شهر أبريل من العام 1965. حيث كان عمره حينها 18 عاما.

وخلال فترة ولاية العهد مثل الأمير الحسن بن طلال الأردن في العديد من المناسبات والفعاليات الدولية.

كما انه في 25 يناير من العام 1999 عزل الملك الراحل الحسين بن طلال شقيقه الحسن من ولاية العهد، ليحل محله الملك الحالي. عبدالله الثاني بن الحسين.

مؤلفاته

إلى جانب نشاطه السياسي، فإن للأمير الحسن عددا من المؤلفات المتنوعة؛ منها “القدس دراسة قانونية، حق الفلسطينيين. في تقرير المصير”.

كما أن من مؤلفاته: “أن تكون مسلماً، المسألة العراقية، في ذكرى رحيل فيصل الأول، سين وجيم: قضايا معاصرة”.

كما ان الأمير الحسين حاصل على العديد من الأوسمة والجوائز الدولية منها جائزة الزائر الخارجي المميز من مؤسسة مكتبة جون أف كينيدي. في بوسطن في أبريل نيسان 2002.

وحصل أيضاً على جائزة الشعلة الخالدة لعام 2005 من المؤتمر السنوي لعلماء الولايات المتحدة، وجائزة صندوق أبراهام. للريادة في العيش المشترك بولاية نيويورك عام 2004.

وساطة ناجحة

وفي مسعى لحل الأزمة، أعلن الديوان الملكي الأردني أن الملك عبدالله الثاني أوكل موضوع التعامل مع موضوع الأمير حمزة. إلى عمه الأمير الحسن بن طلال.

كما أعلن الأمير الحسن أن الأمير حمزة يلتزم بمسار الأسرة الهاشمية.

وبعد ساعات، نشر الديوان الملكي بياناً موقعاً من الأمير حمزة، اعتبر نهاية للأزمة التي لاقت تفاعلاً واسعاً داخل الأردن وخارجه.

وقال حمزة في البيان إنه ”في ضوء تطورات اليومين الماضيين، فإنني أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا. أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد. وفياً لإرثهم”.

كما وتابع: “سأواصل السير على دربهم. مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك. وملتزماً بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة. وسأكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسنداً”.

الأمير حمزة يطرد رئيس هيئة الأركان 

وانتشر تسجيل صوتي جديد للحوار الذي دار بين الأمير حمزة بن الحسين مع رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة يوسف الحنيطي احتوى على توبيخ شديد من الأمير للحنيطي بعد ابلاغ الأخير بقرارات تقيدية.

ويسمع في التسجيل “الحنيطي” وهو يطلب من الأمير حمزة عدم التوجه الى القبائل والإختلاط بالناس والإلتزام بالزيارات العائلية للعائلة الهاشمية وعدم التغريد عبر التويتر.

“جيبوا سيارة الباشا”

كما ورفض الأمير حمزة تعليمات رئيس هيئة الأركان، وقاطعه طالباً من حراسه احضار مركبته. في اشارة لطرده من المنزل.

كما قال الأمير حمزة لرئيس هيئة الأركان: “جيبوا سيارة الباشا.. انت بتدخل عليّ وتحكيلي شو أعمل؟. متسائلاً: جاي تهددني في بيتي ؟؟ شو الكلام هذا؟ بتقلي ما اطلع وما اختلط؟!!”.

“اركب بسيارتك واطلع من الدار”

وتابع الأمير حمزة: “يعني انت والأجهزة الأمنية بتهددوني؟. سوء ادارة الدولة بسببي انا؟. والتخبيص اللي بصير بسببي انا؟”. سيدي، اركب بسيارتك واطلع من الدار .. اعذرني انا بحترمك وبحترم المؤسسة”.

كما يُسمع رئيس هيئة الأركان يطلب من الامير حمزة  عدم رفع صوته، ليرد الأخير: ” شو ما ترفع صوتك .. انت بتعرف الكلام اللي بتحكيلي اياه ؟”.

وقال الحنيطي انه بلّغ رسالته ورسالة مدير المخابرات ومدير الامن العام بالتزام التعليمات الاختلاط والزيارات والتغريدات .

“الأمير حمزة: انا حر، ابن ابوي”

وردّ الأمير: “انا اردني حر، ابن ابوي، لي الحق اختلط بابناء شعبي واخدم وطني مثلما اقسمت لوالدي وهو على سرير الموت”.

كما أضاف موجهاً حديثه لـ”الحنيطي”: “انت وين كنت قبل عشرين سنة ؟ انا كنت ولي عهد هذه البلد وقد اقسمت لوالدي ان ابقى اخدم وطني وشعبي ما حييت. وأنتم الآن بعد التخبيص اللي بصير مش بسببي جايين تحكولي التزم؟”.

كما قال الحنيطي للامير انت تخطيت الخطوط الحمراء. ليرد عليه الأمير: توكل على الله اركب سيارتك وروح. والمرة الجاي ما تيجي تهددني في بيتي”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More