“خبر سيء” لاسرائيل .. هل أحداث الأردن بداية سقوط الملك عبد الله؟! تقرير عبري يُجيب

0

اعتبر تقرير عبريّ، أنّ عدم الاستقرار في الاردن “خبر سيء” لاسرائيل، في إشارةٍ إلى الأحداث الأخيرة التي تمثلت بحملة الإعتقالات واحتجاز الأمير حمزة بن الحسين في بيته .

وقالت “رابطة الاخبار الاسرائيلية”، إنّ اعتقال السلطات الاردنية لما يقرب من 20 شخصًا، من بينهم ولي العهد السابق الأمير حمزة بن حسين، نهاية الأسبوع الماضي فيما يعتبره البعض محاولة انقلابية، أدّى إلى مخاوف بشأن استقرار الدولة العربية الاستراتيجية.

الأردن مهم لــ”الأمن القومي لإسرائيل”

وقال خبراء إسرائيليون في الشرق الأوسط لـ”رابطة الاخبار الاسرائيلية”، إنّ الأردن، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة وإسرائيل، مهم لــ”الأمن القومي لإسرائيل”؛ لأنه يمثل حاجزًا ضد “القوى المتطرفة” من داخل البلاد وكذلك تلك الموجودة في الشرق.

ويؤكد إفرايم عنبار، رئيس معهد القدس للدراسات الاستراتيجية، أن “الحدود مع المملكة الهاشمية هي الأطول في إسرائيل، والأردن بمثابة منطقة عازلة صديقة في الشرق”.

ويضيف “يجب ألا ننسى أن الأراضي الواقعة شرق الأردن حتى حدود الهند في أيدي حكام تحت تأثير الإسلاميين”.

ليست بداية سقوط الملك عبد الله

يقول الخبير في شؤون الشرق الأوسط، “هيليل فريش”، الأستاذ في جامعة “بار إيلان” في منطقة “رمات غان” قرب تل أبيب: “لا أعتقد أن هذه بداية سقوط الملك عبد الله. كل اللاعبين الرئيسيين يقفون ورائه”.

لكنه اضاف “مع ذلك، هذا هو الانشقاق الخطير الأول في العائلة المالكة، التي إذا لم تتمتع بالوحدة الكاملة كانت دائمًا منضبطة بشكل كافٍ للحفاظ على الاختلافات الرئيسية داخل الأسرة. يبدو أن ما حدث في الأردن كان نتيجة صراعات الأسرة الحاكمة داخل العائلة المالكة الحاكمة”.

ويشير فريش الى أن “الدعامة الأساسية للحكم الهاشمي تكمن دائمًا في أنه أكثر اتحادًا من أي فاعل سياسي آخر في الأردن” لكن “ربما لم يعد هذا هو الحال”. في الواقع، حكم عبد الله البلاد منذ وفاة الملك حسين في عام 1999 وأقام علاقة وثيقة للغاية مع الولايات المتحدة.

علاقة الأمير حمزة والملك “متوترة”  

كانت علاقة حمزة متوترة مع أخيه غير الشقيق، الذي جرده من لقبه عام 2004 وعين لاحقًا ابنه وليًا للعهد.

ومع ذلك، فقد شغل حمزة مناصب متعددة داخل النظام الملكي، بما في ذلك في الجيش، ويقود أتباعًا مخلصين في عمان، حيث غالبًا ما يحاول ان تبدو هيئته الخارجية مشابهة لوالده.

ي الوقت نفسه، وعلى مدى السنوات العديدة الماضية، تعرض الأردن لضغوط متزايدة بسبب الحروب على الحدود مع العراق وسوريا، مما أدى إلى إعادة توطين العديد من اللاجئين في الأردن كما تأثرت البلاد مؤخرًا بشدة من جائحة كوفيد 19.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس يوم الأحد إن الولايات المتحدة “تتابع عن كثب” الوضع في الأردن في أعقاب تقارير عن مؤامرة انقلاب مزعومة لولي العهد الأردني السابق.

اتفاقية دفاع جديدة مع أمريكا 

ويأتي الإجراء ضد الأمير حمزة بعد أسابيع قليلة من اعتراف الحكومة الأردنية علناً باتفاقية دفاع جديدة مع الولايات المتحدة تسمح بحرية دخول القوات الأمريكية.

الاتفاقية تعزز الجار الشرقي غير المستقر لإسرائيل، وتوفر قاعدة يمكن للقوات الأمريكية أن تعمل من خلالها في سوريا والعراق وإيران.

ويظهر توقيت اتفاق الدفاع – الذي جاء قبل الاحداث الاخيرة – مدى اعتماد الأردن على الدعم الخارجي.

وساطة ناجحة

وفي مسعى لحل الأزمة، أعلن الديوان الملكي الأردني أن الملك عبدالله الثاني أوكل موضوع التعامل مع موضوع الأمير حمزة. إلى عمه الأمير الحسن بن طلال.

كما أعلن الأمير الحسن أن الأمير حمزة يلتزم بمسار الأسرة الهاشمية.

وبعد ساعات، نشر الديوان الملكي بياناً موقعاً من الأمير حمزة، اعتبر نهاية للأزمة التي لاقت تفاعلاً واسعاً داخل الأردن وخارجه.

وقال حمزة في البيان إنه ”في ضوء تطورات اليومين الماضيين، فإنني أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا. أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد. وفياً لإرثهم”.

كما وتابع: “سأواصل السير على دربهم. مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك. وملتزماً بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة. وسأكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسنداً”.

الأمير حمزة يطرد رئيس هيئة الأركان 

وانتشر تسجيل صوتي جديد للحوار الذي دار بين الأمير حمزة بن الحسين مع رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة يوسف الحنيطي احتوى على توبيخ شديد من الأمير للحنيطي بعد ابلاغ الأخير بقرارات تقيدية.

ويسمع في التسجيل “الحنيطي” وهو يطلب من الأمير حمزة عدم التوجه الى القبائل والإختلاط بالناس والإلتزام بالزيارات العائلية للعائلة الهاشمية وعدم التغريد عبر التويتر.

“جيبوا سيارة الباشا”

كما ورفض الأمير حمزة تعليمات رئيس هيئة الأركان، وقاطعه طالباً من حراسه احضار مركبته. في اشارة لطرده من المنزل.

كما قال الأمير حمزة لرئيس هيئة الأركان: “جيبوا سيارة الباشا.. انت بتدخل عليّ وتحكيلي شو أعمل؟. متسائلاً: جاي تهددني في بيتي ؟؟ شو الكلام هذا؟ بتقلي ما اطلع وما اختلط؟!!”.

“اركب بسيارتك واطلع من الدار”

وتابع الأمير حمزة: “يعني انت والأجهزة الأمنية بتهددوني؟. سوء ادارة الدولة بسببي انا؟. والتخبيص اللي بصير بسببي انا؟”. سيدي، اركب بسيارتك واطلع من الدار .. اعذرني انا بحترمك وبحترم المؤسسة”.

كما يُسمع رئيس هيئة الأركان يطلب من الامير حمزة  عدم رفع صوته، ليرد الأخير: ” شو ما ترفع صوتك .. انت بتعرف الكلام اللي بتحكيلي اياه ؟”.

وقال الحنيطي انه بلّغ رسالته ورسالة مدير المخابرات ومدير الامن العام بالتزام التعليمات الاختلاط والزيارات والتغريدات .

“الأمير حمزة: انا حر، ابن ابوي”

وردّ الأمير: “انا اردني حر، ابن ابوي، لي الحق اختلط بابناء شعبي واخدم وطني مثلما اقسمت لوالدي وهو على سرير الموت”.

كما أضاف موجهاً حديثه لـ”الحنيطي”: “انت وين كنت قبل عشرين سنة ؟ انا كنت ولي عهد هذه البلد وقد اقسمت لوالدي ان ابقى اخدم وطني وشعبي ما حييت. وأنتم الآن بعد التخبيص اللي بصير مش بسببي جايين تحكولي التزم؟”.

كما قال الحنيطي للامير انت تخطيت الخطوط الحمراء. ليرد عليه الأمير: توكل على الله اركب سيارتك وروح. والمرة الجاي ما تيجي تهددني في بيتي”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More