ناشط مصري معارض هرب من مخالب النظام المصري فأخذ السيسي عائلته رهائن

0

كشف الناشط الشبابي المصري، علي حسين مهدي، المقيم في الولايات المتحدة تفاصيل الملاحقات التي يجريها النظام المصري ضد عائلته. على إثر نشاطه المعارض لعبد الفتاح السيسي.

مخالب الديكتاتورية المصرية

جاء ذلك في مقال بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، حمل عنوان “فررت من مخالب الديكتاتورية المصرية، أما عائلتي فلا”.

وقال علي حسين مهدي: “في ليلة 2 شباط/فبراير كنت في غرفة نومي بضواحي شيكاغو أرسل في ساعة متأخرة من الليل رسائل. نصية لوالدي الذي كان قلقا علي”.

وأضاف: “ذلك أنني دعوت في الأيام السابقة علنيا للتظاهر في مجتمعات الشتات وإحياء ذكرى الثورة المصرية في 2011”.

وتابع علي حسين مهدي: “المثال الذي ضربته في توحيد المصريين الذين تضامنوا ضد قوى الديكتاتورية والاضطهاد قبل عشرة أعوام وهتفوا: عيش، حرية وعدالة اجتماعية”.

ردة فعل السلطات المصرية

وأكمل مهدي: “كنت أعرف أن هذا سيؤدي إلى ردة فعل من السلطات المصرية، فقد حرم نظام عبد الفتاح السيسي . المعارضين في الداخل والخارج من الأوكسجين”.

واستكمل علي حسين مهدي: “وفيما أصبح علامة على وحشية النظام، فقد تم استهداف الناشطين المصريين في الولايات المتحدة. من خلال اعتقال أفراد عائلاتهم البريئة في مصر”.

وأشار إلى أن والده وعمه وابن عمه الذين احتجزهم النظام “كرهائن” تلقى رسائل بأنهم اختفوا لمدة 40 يوما قبل ظهورهم في سجن برج العرب.

وأضاف: “عذب والدي بشكل مبرح لدرجة أنه فقد القدرة على تحريك رجله اليمنى. ويتعرض لمخاطر الإصابة. بالتهابات نظراً للتعذيب الذي مورس على جسده”.

وبين أن سلطات النظام المصري لا تزال تحرمه من الحصول على العلاج الطبي.

بلطجة السيسي

وقال مهدي إنه “لم يقصد من هذه البلطجة فقط إسكات المعارضة في الخارج ولكن نشر الخوف بين من يعتقدون. أن وجودهم في أماكن بعيدة يجعلهم بمأمن من مخالب الديكتاتورية”.

وأكمل: “حضرت إلى الولايات المتحدة كطالب لجوء في 2019 على أمل الحصول على أمن في ظل ديمقراطيتها. واحترام حقوق الإنسان”.

وتابع: “في مصر وعندما كنت في سن الـ 17 ووسط احتجاجات عامة ضد الانقلاب العسكري الذي بدأ في 2013. اعتقلت واحتجزت قبل المحاكمة لمدة شهرين”.

وأكمل” “وأنا في المعتقل تعرضت للتعذيب والتحرش. وكانت جريمتي هي أنني تحدثت عبر منصات التواصل. الاجتماعي عن ظروف حقوق الإنسان في مرحلة ما بعد صعود السيسي إلى السلطة”.

و”بعد خروجي من السجن، بات من الواضح أنني وصلت إلى نقطة اللاعودة، فقد اعتبرتني السلطات وأي شخص. يتصل بي تهديدا على النظام. وفق المعارض المصري.

وتابع: “تم طردي من كلية الهندسة نظراً لنشاطي السياسي، وقررت الفرار من البلد خوفاً على حياتي وسلامة عائلتي”.

القمع المصري يلاحقه للولايات المتحدة

وتابع: “القمع المصري لاحقني إلى الولايات المتحدة. فمثل المنفيين وطالبي اللجوء لم تتركني الظروف التي فررت. منها وبدأت وسائل الإعلام المصرية بالتحرش بي على الإنترنت”.

واستكمل: “تلقيت تهديدات بالموت على منصات التواصل الاجتماعي حيث اعتُبر أي نقد أو تعليق مضر للنظام. سبباً للهجوم من الجيش الإلكتروني الذي تدعمه الدولة”.

وأضاف: “تم حذف آلاف الحسابات منها على تويتر وفيسبوك في السنوات الأخيرة، لكنها ظهرت من جديد”.

واشنطن بوست تعلق

وقالت الصحيفة إنه عندما فشلت هذه الجهود لإسكاته، “لجأ النظام الديكتاتوري لأساليب أخرى في جعبته.

وقام المعلقون في التلفزة والمؤسسات الأخرى بمهاجمته واعتباره خطراً على الأمن القومي.

وتابعت: “ثم اعتقل أفراد عائلته وتم احتجازهم كرهائن وبعد أيام من اعتقالهم ومطالبه العامة بضرورة سلامتهم. قام المعلقون أنفسهم بالسخرية منه وإنكار أنه تم اعتقالهم”.

وحسب الصحيفة الأمريكية، ترفض السلطات المصرية تأكيد عدد الأشخاص المعتقلين في سجونها، لكن منظمات. حقوق الإنسان تقدر عددهم بعشرات الآلاف الذين حرموا من حقوقهم الأساسية.

مهدي: صوتي وحده سينفذ عائلتي

وقال مهدي: “أعيش في خوف دائم على عائلتي. واخترت الحديث علنا لا لأن صوتي وحده سينقذ عائلتي، ولكن لمعرفتي أن الصمت لن يفعل شيئا لمساعدتهم”.

وأضاف: “وكل أملي أن تؤدي شهادتي للإفراج عن عائلتي وإثارة الانتباه لمأزق المصريين الذين اعتقلوا بدون جرم. ومن يعيشون في خوف دائم لأنهم تحدثوا علنا أو عبروا عن حبهم لشخص فعل نفس الشيء”.

ويرى مهدي أن هذا “أمل ليس بائساً، فقد أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مكالمة له مع وزير الخارجية المصري. على أهمية حقوق الإنسان للمصالح الأمريكية”.

كما شجب أعضاء في الكونغرس في رسالة ممارسات الاعتقال التي يقوم بها النظام وعبروا عن الاستعداد لاستخدام قوة المساعدات من أجل دعم كلامهم.

الكونجرس وإدارة بايدن

وقال إن المسؤولين المنتخبين في أمريكا “عليهم واجب التأكيد لمصر أن ملاحقة واستفزاز المعارضين للنظام.في أمريكا تصرفات لا تليق بحليف”.

وعبر الكاتب عن أمله في تمسك الكونغرس وإدارة جو بايدن بكلامهم والوقوف مع الحرية والديمقراطية وحقوق. الإنسان في كل مكان.

وأضاف: “بعمل هذا ضمان لتمتعي بالحياة والحرية والبحث عن السعادة التي أبحث عنها هنا في الولايات المتحدة”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More