مجتهد يكشف أسرار التعليم في السعودية وكيف يراقب ابن زايد الجامعات والمدارس

0

كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، تفاصيل خطيرة بشأن توجهات ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد نحو تغيير المناهج الدراسية والتعليم في السعودية.

التوعية الفكرية

وقال “مجتهد”، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “ابن زايد في التعليم؛ وحدات “التوعية الفكرية” في الجامعات. وإدارات تعليم تبين أنها فرع للأمن الوطني”.

وأشار “مجتهد”، إلى أن مهمتها رصد الأساتذة والمعلمين والموجهين الذين لديهم توجهات إسلامية وإبعادهم. والسيطرة على النشاطات اللا صفية في الجامعات والمدارس وتوجيهها بما يخدم مشروع ابن زايد”.

مقررات الثقافية الإسلامية

كما بين أن ابن زايد يعمل على تغيير مقررات الثقافية الإسلامية في الجامعات من خلال لجنة تابعة للإمارات وإلزام بالمقرر الجديد حرفياً.

وبين مجتهد أن ابن زايد يعمل على إضافة مواد الرقص والغناء كجزء أساسي للمقررات في التعليم العام وتخصص. في الجامعات وحذف ٦٠٪ من المناهج الدينية في التعليم العام والباقي في طريقه للحذف”.

تغيير المناهج الدراسية

وفي السياق، وبعد اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي. أعلنت أبوظبي رغبتها في تغيير المناهج الدراسية حول الدولة العبرية.

وتم الترويج لذلك بين الإماراتيين، في خطوة يرى مراقبون أنها تستهدف تغيير وعي الشعوب، خاصة الأجيال القادمة.

وحسب مراقبين، فإن الإمارات تعمل على تقديم منهج تعليمي جديد لطلبتها في المراحل التعليمية المختلفة؛ بهدف تغيير النظرة المألوفة عن إسرائيل من دولة محتلة لأرض عربية وهي فلسطين، إلى دولة صديقة.

تأكيد إماراتي

وفي وقت سابق، أكد رئيس لجنة الدفاع والداخلية في المجلس الاتحادي الإماراتي، علي النعيمي، أن بلاده ستغير الخطاب. الديني والمناهج التعليمية “حتى يشعر الإسرائيلي بالطمأنينة والانتماء”.

كما أوضح أن الإمارات تريد أن يشعر الشعب الإسرائيلي بالانتماء، يشعر بالأمن والأمان، يشعر بأنه مكون طبيعي. من مكونات المنطقة، ويشعر بأن له قبولاً.

وبدأت الجهات المختلفة في الإمارات، حسب النعيمي، في مراجعة الخطاب الديني والسياسي والإعلامي. وكذلك المناهج التعليمية؛ لتغيير نظرة كل طرف للآخر.

خدمة مجانية للدولة العبرية

وفي حال غيرت الإمارات بالفعل مناهجها التعليمية بما يخدم الدولة العبرية ويرحب بها فإنها تكون قد حققت. واحدة من أهم المحاولات الإسرائيلية المستمرة لتغيير المناهج التعليمية العربية.

كما أن المناهج الجديدة إماراتياً ستكون متوافقة بدون أدنى شك مع الوضع السياسي الجديد في البلاد.

وهو ما يضع المعلمين وطلبتهم أمام اختبار جديد وغير مسبوق في القبول بدولة الاحتلال بأنها دولة “صديقة وليست عدوة”.

السيسي سبق ابن زايد في إرضاء إسرائيل

وسبق الخطوة الإماراتية تغيير السلطات المصرية لبعض من مناهجها الدراسية، وعدم التطرق إلى الحروب. التي تم خوضها من أجل القضية الفلسطينية.

ونال ذلك إعجاب الإسرائيليين؛ حيث أشاد في وقتها الباحث الإسرائيلي بمعهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة. “تل أبيب”، أوفير فاينتر، بالخطوة المصرية.

وبدأت الإمارات مبكراً في تغيير بعض مناهجها التعليمية ولكن دون إعلان رسمي.

“رام الله عاصمة فلسطين”

كما تداول نشطاء، في فبراير 2018، صورة من أحد كتب مناهج الإمارات تزعم أن “رام الله” عاصمة فلسطين وليس القدس الشريف.

وتحضر القضية الفلسطينية بكثافة في المناهج الإماراتية،

وسبق أن أكد التربوي العُماني سيف المسكري، أن القضية الفلسطينية ارتبطت بحضور مبكر في الوعي الشعبي. لدى سكان الدولة الخليجية. قبل قيامها ككيان سياسي موحد، وذلك عبر البعثات التعليمية العربية.

وظلّت المبادئ الموجهة للسياسة التربوية الإماراتية، حسب دراسة “المسكري”، محتفظة بالبعد القومي والعربي. كأحد أهم الأهداف التعليمية العامة.

ويؤكد التربوي العُماني أن حضور القضية الفلسطينية ظلّ قوياً ومتنوعاً وشاملاً لجوانب عديدة على مستوى. المادة والأهداف التعليمية والأنشطة التقويمية في المناهج الإماراتية.

خصوصاً منهاج التاريخ والدراسات الاجتماعية، حتى العام الدراسي (2007 – 2008).

وتقلص حضور القضية الفلسطينية في المنهاج الإماراتي -وفق المسكري- بشكل كبير.

وأصبحت الإشارة إليها عابرة وفي سياق الحديث عن الاستعمار الأوروبي للوطن العربي، والأدوار الإماراتية في دعم هذه القضية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More