المجاعة بدأت حقاً.. مشهد كارثي في أحد متاجر لبنان من أجل عبوة زيت!

0

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق شجار عشرات الأشخاص في لبنان في أحد المتاجر للحصول على السلع الغذائية المدعومة.

شجار على عبوة زيت في احد متاجر لبنان

ويظهر بالفيديو المتداول الذي تابعته “وطن”، عشرات اللبنانيين يتدافعون ويتشاجرون في أحد المتاجر ليحصلوا على عبوة زيت، وسلع أساسية مدعومة.

وأكد الناشطون أن هذا المشهد أصبح روتينياً، ويتكرر بشكل يومي في بيروت والعديد من المدن في لبنان، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد بعد هبوط سعر الليرة اللبنانية.

فيديو من لبنان

وسبق أن وثق مقطع فيديو في لبنان، حالة من العنصرية أثناء بيع المواد الغذائية في إحدى المولات، ضد أي شخص لا يحمل الهوية اللبنانية.

وصور المقطع وقوف رجال من أمن الدولة اللبناني، للإشراف على بيع المواد الغذائية الأساسية مثل الرز والدقيق، إلى الأشخاص الذين يحملون الهوية اللبنانية فقط لا غير.

حيث أنه يجب على كل شخص يريد شراء السلعة أن يظهر هويته اللبنانية قبل حصوله عليها.

ووثق المقطع وقوف أشخاص من جنسيات أخرى أمام السلع، ومحاولتهم شراء البضائع، لكن الأمن يمنعهم من ذلك، ويقتصره فقط على حملة الهويات اللبنانية.

مواد التموين على الهوية

وقام الأكاديمي الفلسطيني الدكتور ابراهيم حمامي بمشاركة المقطع عبر حسابه الشخصي بتويتر، وعلق عليه قائلاً: “في لبنان فقط. بيع المواد الغذائية لحملة الهوية من اللبنانيين وبإشراف أمن الدولة”.

وتابع: “اظهر الهوية اللبنانية وخذ رز، الفلسطيني و السوري لا يحق لهما شراء المواد الغذائية و أيضا بإشراف أمن الدولة”.

وأكمل حمامي واصفاً المقطع بأنه “عنصرية بغيضة كريهة نتنة لم يسبقهم إليها أحد في العالم، لا أجد كلمات تصف هذه الدونية”.

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع مقطع الفيديو الذي صور حالة العنصرية في توزيع السلع الغذائية في لبنان.

شجار على عبوة حليب

كما تداول ناشطون أوائل الشهر الجاري. مقطعا مصورا من داخل أحد المراكز التجارية في لبنان، يثبت مدى الكارثة في لبنان، ويظهر مشاجرة عنيفة بين مواطنين من أجل “عبوة حليب”.

و ظهر بالفيديو زوج وزوجته وهما يشتبكان مع أحد العاملين بالتعاونية، والذي رفض أخذهم “عبوة حليب” إضافية.

حيث بدأ الشجار بأصوات عالية ثم تحول لاشتباك بالأيدي وعنف، حتى تجمع الجميع حولهم في محاولة لفض الاشتباك.

وعكس هذا المشهد مدى الوضع الاقتصادي المأساوي للدولة، والانهيار الذي تسببت به السلطات اللبنانية بسبب الفساد.

تخزين السلع

وتفاقمت أزمة المواد الأساسية في لبنان بعد قيام عدد من المواطنين بالتبضّع وتخزين السلع، خوفاً من تضاعف أسعارها أكثر في ظل استمرار هبوط سعر الليرة مقابل الدولار الأمريكي.

وشهدت بعض مناطق لبنان عودة للاحتجاجات بسبب الأوضاع السيئة التي تعصف بالبلاد على كافة الأصعدة، وحدوث ثلاث حالات انتحار خلال ثلاثة أيام لهذا السبب.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More