AlexaMetrics معارض أردني يزعم: الأمير الحسن بن طلال ناشد إسرائيل إنقاذ المملكة قبل سقوطها
الامير الحسن بن طلال

معارض أردني يزعم: الأمير الحسن بن طلال ناشد إسرائيل لإنقاذ المملكة قبل سقوطها

زعم نسيم الغيوان، نائب أمين سر الائتلاف الأردني للمعارضة، أن الأمير الحسن بن طلال ناشد إسرائيل من أجل انقاذ العائلة المالكة من السقوط. وردع الهيجان الشعبي في الأردن.

الأمير حسن يطلب النجدة من إسرائيل

وقال الغيوان، في تغريدة رصدتها “وطن”: “من مصادر موثوقة الأمير الحسن عم الأمير عبد الله الثاني يناشد إسرائيل بإرسال قوات لردع الهيجان الشعب وقمع المظاهرات”.

وحسب مزاعم المعارض الأردني، فإن الأمير الحسن يبرر ذلك بخوفه من أن يكون مصير الهاشميين كمصير حسني مبارك.

واستدرك بالقول: “إلا أن الإسرائيليين ردوا عليه بالرفض التام وبأنهم لن يتدخلوا بتاتاً بالشأن الداخلي الأردني”، وفق مزاعمه.

غضب أردني

رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن استغرابهم من مثل هذه التصريحات. مشيرين إلى أن الأردن يمتلك قوة قمع أشرع من الإسرائيليين. وربما تستعين بها الحكومة.

يموت 3 أردنيين كل ساعة ويُعتقل كثيرون يوميا

وفي وقت سابق، شن الصحفي والكاتب الأردني باسل رفايعة، هجوما عنيفا على السلطات الأردنية ونظام الحكم، تزامنا مع التظاهرات. الغاضبة ضد الملك عبدالله الثاني، والتي طالبت برحيله عقب كارثة مستشفى السلط وما سبقها من أزمات.

وأقدم متظاهرون في الأردن، على تحدي فرض حظر التجول المفروض بسبب وباء كورونا، لليوم الثاني على التوالي. وخرجوا بمظاهرات تطالب برحيل الحكومة على إثر حادثة مستشفى السلط.

وقال باسل رفايعة في تغريدة له بتويتر على حسابه الرسمي رصدتها (وطن):”أيام قاسية على البلاد. يموت 3 أردنيين، كل ساعة. ويُعتقل كثيرون يوميا، لأنهم صرخوا ضد القمع والجوع.”

وتابع باسل رفايعة مهاجما النظام الحاكم:” ويشتد تحالف القسوة، بين سلطة، انتهكت كل عقودها مع الناس، وجائحة، اكتظ فيها الموتى في المقابر. كما ازدحموا أحياءً في انتخابات نشرت الوباء وضاعفت الجنائز، وبات الهواء شحيحا مثل الأمل.”

هذا وأظهرت مقاطع فيديو رصدتها “وطن”، خروج المئات من الأردنيين في مظاهرات ليلية للمطالبة برحيل الحكومة الأردنية. والتي فشلت مع بداياتها وشهدت الكثير من الاستقالات خلال الأسابيع الماضية.

تفريق المتظاهرين بالقوة

وحسب الفيديوهات، فقد أقدمت الأمن الأردني على اعتقال العشرات، كما استخدم الغاز المسيل للدموع. لتفريق المتظاهرين في العاصمة عمان.

حملات اعتقال

كما تظهر الفيديوهات المتداولة، حملات اعتقال من قبل الأمن للمتظاهرين في عدد من المناطق الأردنية. إلى جانب استخدام القوة المفرطة في تفريق المتظاهرين.

هذا ونقل موقع “الأردنية نت”، عن مرصد netBlocks، قوله، إن السلطات الأردنية حجبت خدمة الفيديو في فيسبوك. بالأردن تزامنا مع الاحتجاجات. وذلك لمنع نقل الفيديوهات الخاصة بالمظاهرات.

توجيهات عاجلة

وفي السياق، وجه رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بإنفاذ القانون والتعليمات. في جميع محافظات ومناطق المملكة.

جاء ذلك، خلال ترأسه اجتماعا بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي. ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني. ووزير الإعلام صخر دودين.

كما حضر الاجتماع، وزير الداخلية وزير الصحة المكلف مازن الفراية، ومدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة.

وأكد الخصاونة أن “الحفاظ على أرواح المواطنين وحماية صحتهم وسلامتهم أولى الأولويات”. مشدداً على “ضرورة إنفاذ القانون والتعليمات وأوامر الدفاع من أجل كسر حلقة وباء كورونا الشرس”.

كما وجّه الخصاونة وزير الداخلية والحكام الإداريين والأجهزة الأمنية بإنفاذ القانون والتعليمات. في جميع محافظات ومناطق المملكة.

وذلك من أجل الحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم، ومنع زيادة انتشار الوباء بما يؤثر سلبا على القدرات الصحية. ويفاقم الضغط الحاصل على المستشفيات وعلى الكوادر الطبية والتمريضية التي تواصل العمل على مدار الساعة.

رسالة الأمير الحسن بن طلال إلى إسرائيل

وكان الأمير الحسن بن طلال أرسل رسالة غير معهودة كما وصفتها الصحافة الاسرائيلية إلى إسرائيل، يقترح خلالها التقدم بعملية السلام .

وذكر موقع “واينت” التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت ان الامير الاردني حريص على ابقاء ابوابه مفتوحة امام الاسرائيليين والتواصل معهم. الحديث عن أشخاص يعرفهم من بداية عملية السلام التي شارك بها بعمق الى جانب الملك الراحل الحسين بن طلال.

ومؤخرا اجرى اجتماعا سريا بينة وبين مجموعة اسرائيليين ذوي مناصب عالية لم يتعرفوا عليه بشكل شخصي سابقا، وحتى ان غالبيتهم لم يزوروا الاردن بالسابق. وبعد اسبوعين من الاجتماع اجرى الامير الاردني محادثة اضافية، مع خمسة اسرائيليين اخرين معروفين جيدا في المملكة.

كسر الجمود في العلاقات

ويحاول الامير الاردني الحسن بن طلال من خلال المقالة المنشورة فتح نافذه جديدة، لكسر الجمود بحذر بالعلاقات بين اسرائيل والاردن.

وفي المقالة قال الامير الاردني الحسن :”في تشرين اول/اكتوبر القادم يصادف الذكرى السنوية الـ27 على توقيع اتفاق السلام بين الاردن واسرائيل. هذا الاتفاق التاريخي الذي يجب ان يكون بمثابة معلم هام نحو السلام بين شعوب المنطقة. للأسف، السياسة الاقليمية قادتنا الى اتجاهات اخرى”.

وأضاف :”اليوم، بما أن ’التطبيع’ يتجاوز الاتفاقيات الثنائية، الى صفقات قائمة على المصالح الاقتصادية والتحالفات الدفاعية أمام الاعداء المشتركين. يوجد لنا فرصة استثنائية لكسر الجمود والخروج الى طريق جديدة تهدف للتوصل الى سلام شامل في الشرق الاوسط حتى نهاية العقد الحالي”.

وأكد الامير الاردني :”لهذا السبب وجدت انه من المناسب التوجه في هذه الرسالة الى قراء ’يديعوت احرونوت’ على وجه الخصوص. ولمواطني اسرائيل عموما. بعد كل شيئ ، السلام رغم انه بين الدول والحكومات، لكنه يبدأ منا، من المواطنين”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *