AlexaMetrics الدكتور عبدالله النفيسي يحذر الأسرة الحاكمة في الكويت من "انفراط العقد" | وطن يغرد خارج السرب
عبدالله النفيسي

الدكتور عبدالله النفيسي يحذر الأسرة الحاكمة في الكويت من “انفراط العقد”

علق الكاتب والمفكر الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي على موضوع خروج النائب الأسبق بمجلس الأمة ناصر الدويلة من البلاد، بسبب المضايقات الأمنية التي يتعرض لها.

وقال الدكتور عبدالله النفيسي خلال تغريدة له عبر حسابه الشخصي بتويتر أثارت موجة تفاعل واسعة، ورصدتها “وطن”: “أمّـا متابعة الناس. والتحرُّش بهم عبر الاستدعاءات المتكررة للنيابة العامة وتطفيشهم إلى الخارج  (مثال ناصر الدويلة) فقد يمشي هذا الأسلوب مؤقتاً.”

وتابع:”لكنه قطعاً ليس حلّاً سليماً للمأزق التاريخي الذي ينحشر فيه الكويت . واللبيب بالإشارة يفهمُ”.

تغريدة عبدالله النفيسي تثير تفاعلاً واسعاً

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع مع حديث الدكتور النفيسي، مؤكدين على صحة ما جاء فيه، ومنتقدين الأداء الحكومي. الذي يقوم على الملاحقات المستمرة للأصوات المختلفة والمعارضة.

وقال أحد المغردين معلقاً على تغريدة الدكتور النفيسي: “لجوء الكويتيون للخارج يسئ إلى سمعة الكويت وسيؤدي إلى خفض درجة تصنيفها. على جميع المجالات دون المستوى.”

وتابع محذرا:”الهروب إلى الأمام نتيجة خطأ في القراءة السياسية وأبعادها وخطورة تداعيات نتائجها”.

ودون أحد النشطاء: “منذ نشأة الدستور في العام 1962 والأزمات السياسية والاحتقان السياسي مستمر. والسبب كما ذكرت. يا دكتور منذ سنوات طويلة عدم القناعة بدستور منذ ثاني انتخابات في 1967 والحل غير الدستوري في 76 و 86 وفي 2012 أبطال المجلس. ومرسوم صوت واحد ومنذ دواوين الاثنين التي شاركت بها لم يتغير شيء”.

خروج الدويلة من الكويت

هذا وكشف النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، السياسي ناصر الدويلة، عن الجهة التي قرر الاستقرار فيها بعد رحيله عن الكويت قبل عدة أيام.

حاكماً لا يظلم عنده أحد

وقال الدويلة، في تغريدة رصدتها “وطن” له اليوم: “يسأل الكثير من الأخوة عن الوجهة التي توجهت لها في منفاي الاختياري”.

وأضاف الدويلة: “الواقع كانت تركيا هي الخيار الأمثل لجميع الأحرار فهي بلد الحرية وفيها حاكم عادل لا يظلم عنده أحد. ودولة تستند إلى إرث تاريخي في إدارة الأمم. ونهجها حصيف في العلاقات الدولية وشعبها مسلم مضياف لذلك نزلت بلد أردوغان”.

تركيا تحملت المسؤولية التاريخية

وأضاف الدويلة: “تحملت تركيا مسؤولية تاريخية في نصرة الشعب السوري وآوت ما يقارب أربعة ملايين سوري. وفتحت لهم سبل العيش الكريم رغم الحرب الاقتصادية الشرسة عليها”.

وتابع: “كما تستقبل تركيا مئات الألوف من العالم الإسلامي وكأن روح الدولة العثمانية العظيمة هي التي توجه سياسات تركيا الحديثة فهي مثابة للمسلمين”.

الرحيل عن أرض الكويت الغالية

وفي وقت سابق، أعلن النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، ناصر الدويلة، عن هجرته لخارج الكويت، مرجعاً ذلك إلى المضايقات. والملاحقات القضائية التي طالته خلال الفترة الماضية.

وقال الدويلة، وفق مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية ورصدته “وطن”: “من أرض الكويت الغالية ومطارها. الدولي أغادر البلاد. واسأل الله أن يكون لي عوداً قريبا بإذن الله في حال أحسن من هالحال”.

وأضاف الدويلة: “أنا خرجت من الكويت بسبب المضايقات وكثرة الملاحقات القضائية أكثر من مرة أحلت للقضاء. دخلت السجن. ودفعت غرامات والأمر مستمر”.

وتابع: “بالتالي أصد وجهي عن الربع واضح أنه مو طايقيني وراح اطلع في أرض الله الواسعة وأتمنى أن يحفظ الله الكويت وشعبها”.
تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *