AlexaMetrics فضيحة الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا .. رجال دين اغتصبوا مئات الاطفال! | وطن يغرد خارج السرب
فضيحة اعتداءات جنسية على قاصرين في الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا

فضيحة تطال الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا .. رجال دين فعلوا افعالاً قذرة بمئات الاطفال!!

كشفت وسائل إعلام دولية فضيحة كبيرة طالت الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا، تمثلت في الاعتداء على عدد كبير من القاصرين. مؤكدة أنهم تعرضوا لعنف جسدي من قبل رجال دين على مدار عقود طويلة.

عنف جنسي بمشاركة رجال دين

وحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن تقرير مستقل جرى إعداد بطلب من الكنيسة أظهر تعرض 314 قاصراً لعنف جنسي من قبل 202 من رجال دين أو علمانيين بين عامي 1975 و2018 في أبرشية كولونيا.

التقرير المستقل، أقر ببراءة الكاردينال، “راينر ماري فولكي”، من أي خطأ بعدما كان يشتبه بأنه أراد إخفاء حجم الانتهاكات.

وكانت إدارة رجل الدين هذا لهذه القضية الحساسة جدا تسببت بأزمة خطيرة في أكبر أبرشية في ألمانيا منذ أشهر.

وقال المحامي “بيورن غيركي”، في مؤتمر صحفي إنه وفقا للتقرير المكون من 800 صفحة، فإن أكثر من نصف الانتهاكات شملت أطفالا تقل أعمارهم عن 14 عاما، معظمهم من الذكور.

وكان الكاردينال المحافظ، “فولكي” صرح أنه لا يستبعد الاستقالة إذا تم اتهامه.

ضجة كبيرة

وقد أثار “فولكي”، ضجة العام الماضي برفضه نشر تقرير أول بناء على طلبه من قبل شركة محاماة أخرى في ميونيخ تحدثت عن انتهاكات ومشاكل في حماية البيانات.

وأثار القرار استياء الضحايا وأدى إلى هروب جماعي للمؤمنين في أبرشيته.

ودفع هذا الأمر، الكاردينال إلى أن يطلب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي هذا التقرير الجديد من محامي كولونيا، “بيورن غيركي”.

رفع السرية عن قضايا الاعتداءات الجنسية

وقبل عدة أعوام، أعلن الفاتيكان أن البابا فرنسيس قرر رفع السرية عن قضايا ومحاكمات وأحكام الاعتداءات الجنسية.

وفي الوقت نفسه، فضل البابا الأرجنتيني البقاء على الحد الأدنى من السرية بهدف عدم فضح حياة الأشخاص الشخصية.

وأوضح المونسنيور خوان إينياسيو أرييتا العضو في المجلس البابوي للنصوص التشريعية، أن التوجيهات التي وقعها البابا. هدفها “رفع السرية عن البلاغات والمحاكمات والقرارات والوثائق المتعلقة بالاعتداءات الجنسية على القاصرين والأشخاص الضعفاء”.

وبهذه الخطوة أزال البابا أي التباس حول هدف “السرية البابوية”.

ماذا يعني مصطلح “السرية البابوية”؟

من جهته، قال الرئيس السابق لمحكمة دولة حاضرة الفاتيكان جوزيبي دالا توري إن “البابا فرنسيس يلغي السر البابوي لحالات الاعتداءات الجنسية”، كما ورد في البيان نفسه.

والسرية البابوية هي قاعدة للسرية لحماية المعلومات الحساسة المتعلقة بإدارة الكنيسة العالمية، حسب تعريف أورده موقع “المنتدى الكاثوليكي”.

لكن البابا الأرجنتيني فرض في الوقت نفسه حدا أدنى من الحذر مطالبا بأن تتم “معالجة المعلومات عن كل حالة بما يضمن السلامة والنزاهة والسرية. من أجل حماية السمعة الجيدة وصورة كل المعنيين وحياتهم الخاصة”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. هذا ليس باجديد. امريكا سبقتهم و خاصة الكنيسة الكاثولكية . لقد حصل مرات عديدة. و دائما الفاتكان يغطى على هذه المصائب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *