تفاصيل جديدة عن اقتحام قصر معاشيق في عدن تكشف عن دور الإمارات وصمت السعودية

0

كشف مصادر يمنية مطلعة، تفاصيل جديدة بشأن اقتحام قصر معاشيق التابع للحكومة اليمينة في عدن، والذي جاء بأوامر من الإمارات.

البداية قبل أسبوعين

وروى حساب “اليمن حصري”، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، هذه التفاصيل نقلاً عن مصادر من أعضاء الحكومة اليمنية التي شكلت وفق اتفاق الرياض.

وقال الحساب اليمني: “البداية كانت قبل اسبوعين من الاقتحام عندما اشتكى بعض وزراء الحكومة تجاوزات. الحزام الأمني المكلف بحماية الحكومة وقصر معاشيق. واشتكى أحد الوزراء إهانته وبعض زملائه عند بوابة القصر”.

الحراسة الرئاسية لتأمين الحكومة

كما أضاف: “طالب الوزراء بضرورة إعادة الحراسة الرئاسية لتأمين الحكومة والمرافق الحكومية في عدن. واعترض وزراء المجلس الانتقالي الجنوب على المقترح”.

وتابع: “تلقى معين عبدالملك رئيس الوزراء اليمين، اتصالاً من جهة لم يسمها تحذره من الضغط لإعادة الحرس الرئاسي”.

تهديدات للجميع

كما أكمل الحساب: “في اجتماع مع بعض الوزراء اتفقوا إبلاغ الرئيس هادي بتلك التهديدات وعدم استطاعة الحكومة التحرك. بأريحية في عدن أبلغ معين عبدالملك الرئيس اليمني والسفير السعودي محمد آل الجابر”.

واستكمل: “وعد آل الجابر بالحديث إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للضغط على المجلس الانتقالي. لكن تأخر آل الجابر في رده على معين”.

المجلس الانتقالي يتحرك

وتابع: “بدأ الانتقالي بالتعبئة ضد الحكومة تحت ذريعة المطالبة بالمرتبات. وفي هذه الأثناء فرق الأمن في محافظة حضرموت مظاهرات نظمها الانتقالي تطالب بتحسين الوضع الاقتصادي”.

كما أضاف: “اليوم التالي تم اقتحام قصر معاشيق في عدن، وسهل الحزام الأمني دخول المتظاهرين إلى منطقة معاشيق”.

المتظاهرون يقتحمون قصر معاشيق

وقال الحساب اليمني: “دخل المتظاهرون منطقة معاشيق ومكاتب الوزراء، ورفضت القوات السعودية التدخل. واكتفت بحماية الوزراء”.

كما أكمل: “بعدها، نقلت القوات السعودية رئيس الوزراء إلى مقر التحالف وسط عدن، وجرى اتصال بين معين وآل جابر. اقترح الأخير نقل الحكومة إلى محافظة شبوة”.

شبوة مقر جديد للحكومة

كما تابع: “اقتراح آل جابر شبوة كمقر للحكومة أغضب بعض الوزراء بينما دافع البعض منهم وفي مقدمتهم معمر الارياني. وزير السياحة والثقافة والإعلام”.

وأضاف: “لم يقبل معين الانتقال إلى شبوة وطالب السعودية باتخاذ موقف صريح وجاد من تصرفات المجلس الانتقالي الجنوبي”.

الرئيس اليمني لم يحرك ساكناً

واستكمل بالقول: “لم يحرك هادي ساكنا واكتفى بإعطاء أوامر لرئيس الوزراء بالتفاهم مع آل جابر. وإلى الآن يرفض المجلس الانتقالي الجلوس للتفاوض.

كما استطرد: “تحركات الانتقالي في الجنوب جاءت مع تحركات الإمارات في اليمن ضد السعودية بعد اتفاق السعودية. مع تركيا في حرب اليمن”.

الحكومة اليمنية

وفي وقت سابق، وصفت الحكومة اليمنية اقتحام متظاهرين قصر معاشيق الرئاسي في عدن الثلاثاء بأنه اعتداء على الدولة.

في حين دعا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا التحالف السعودي الإماراتي بالوقوف على أسباب هذه الأحداث.

فقد تظاهر المئات في عدن ضد الأوضاع المعيشية المتردية، ثم اقتحم عدد منهم البوابة الأولى لقصر معاشيق، مقرِ الحكومة اليمنية. دون أن تعترضهم قوات الحراسة الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

محاصرة وزراء بمقر سكنهم

وقال مصدر حكومي يمني، إن المتظاهرين حاصروا بعض الوزراء داخل مقر سكنهم في القصر.

كما قال مستشار وزارة الإعلام، مختار الرحبي، إن “اقتحام القصر جاء بعد تحريض من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي”.

وذكر مصدر حكومي أن رئيس الحكومة معين عبد الملك انتقل أثناء المظاهرات داخل قصر معاشيق إلى مقر القوات السعودية. الموجود أسفل القصر. وقد غادر المتظاهرون في وقت لاحق من اليوم نفسه.

المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً

وبعد ساعات من الاقتحام، طالب المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، التحالف السعودي الإماراتي بالوقوف على أسباب هذه الأحداث.

ودعاه إلى إيجاد حل جذري لتوفير الدعم الكامل للحكومة، وكذلك لمحافظ عدن، وتمكينهم من تأدية مهامهم دون عراقيل.

كما دعا المجلس في بيان صحفي منظمي الاحتجاجات إلى التنسيق الكامل مع كل الجهات “لتفادي حرف مسارات العمل السلمي”.

تدابير أمنية

كما أعلن اتخاذ تدابير أمنية لمواجهة أي أعمال تتعمد التخريب والفوضى بالعاصمة المؤقتة عدن، على حد تعبيره.

ونادى المجلس بوجوب الوقوف مع ما وصفها بحكومة المناصفة “لكشف الفاسدين وإنهاء معاناة الشعب بكافة شرائحه”.

وقال إنه يجدد تأكيده على أهمية تنفيذ اتفاق الرياض وصولا للحل النهائي من خلال المشاركة في عملية السلام الشاملة. التي ترعاها الأمم المتحدة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More