“هدول غلابة ومساكين”.. شاهد زلة لسان محمد دحلان خلال مقابلته على شاشة “العربية”

1

أرسل القيادي الفلسطيني الهارب والمفصول من حركة فتح محمد دحلان، رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمناسبة اقتراب الانتخابات الرئاسية الفلسطينية.

وقال “دحلان” خلال مقابلة له بثت عبر قناة “العربية” السعودية، اليوم الأربعاء، بأنه يعطي “ضمانة لأبو مازن بأنه لن يكون المرشح. الوحيد للانتخابات الرئاسية، وأنا واضح في كلامي، لن يكون المرشح الوحيد”.

ويبدو أن دحلان قد وقع في زلة لسان خلال مقابلته دون قصد كاشفاً عن مشروع عربي يراد تمريرة من وراء الانتخابات الفلسطينية عندما قال لن يكون وحدة مرشحاً للانتخابات الرئاسية.

وتابع حول فترة حكم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأنه لم يجد أي ميزة في هذا الحكم.

مضيفاً: “ماذا له من مآثر أمام الرأي العام، قسمت غزة والضفة، الاستيطان يزداد ويتكدس، والاخطر من ذلك أنه يطبع الهزيمة. في الوعي الفلسطيني”.

وأكمل بأنه طُرد من السلطة وفتح بقرار شخصي من أبو مازن: “فأنا لا أحمل أعضاء اللجنة المركزية أي مسؤولية، هدول غلابة ومساكين. يقال لهم صوت فيصوت”.

مشيراً بأنه “رغم كل الإساءات التي ألحقها بي أبو مازن، قلت أكثر من مرة تعالوا نتصالح، فهو لا يريد، يريدها دكانة، يريد أن يتوافق مع حماس. على أن يكون هو مرشحاً رئاسياً واحداً وتوافقياً، على أساس عمره 40 سنة والمستقبل لسا قدامه”.

وزاد: “الناس في آخر عمرها بتعمر المجتمع، بتصلح الوضع، مش أفصل هذا، واقطع رزق هذا”.

وأكمل محمد دحلان في حديثه على شاشة “العربية”: “لست ملتزماً بشيء بالسلطة سوى التزامات وطنية وأخلاقية، ونحن سنوياً نقدم. كل ما نستطيع في تحرير شهادات طلاب، إرسال مساعدات طبية، على مستوى الزواج الجماعي، على مستوى العائلات الفقيرة”.

وأوضح بأنه سياسياً ليس منتخباً للشعب للفلسطيني ولا رئيسه، ولذلك حين تأتي الانتخابات ويكون لنا وجود بالبرلمان وسينعكس. ذلك على الوجود بالحكومة، فإن الأمر ليس فقط متعلقاً بالأمور السياسية، فنحن نستطيع خلق برنامج سياسي مع كل القوى لمواجهة التحديات الدولية”.

فضيحة جديدة لدحلان والإمارات

وفي السياق، اعترف قيادي بارز في تيار دحلان، بتدخل الإمارات بشكل قوي في الانتخابات الفلسطينية المقبلة.

وأعلن عبد الحكيم عوض المقرب من دحلان عما أسماه “سلسلة مشاريع إغاثية لقطاع غزة بمساعدة دولة الإمارات “.

وجاء الإعلان عن هذه المشاريع قبل أشهر قليلة من الانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

وقال عوض، إن التيار يعمل على سلسلة من المشاريع الإغاثية والإنسانية والتنموية أبرزها محطة لتوليد الكهرباء بمساعدة دولة الإمارات.

وذكر عوض أن إنشاء محطة توليد الكهرباء بقوة 400 ميجا وات مرتبط بعجلة الاقتصاد في قطاع غزة وحياته الإنسانية والصحية.

وقال: “ذاهبون في برنامج إغاثي ممتد لشعبنا الفلسطيني، وخلال الأسابيع والأشهر الماضية قدمت الإمارات دعماً لهذا البرنامج”.

واعتبر عوض، أن الإمارات “الطرف الرئيس والدائم والمهم فيه، والتي عودتنا بوقوفها دائما بجانب شعبنا”، وفق زعمه.

وأضاف: “ذاهبون للانتخابات ولدينا برنامج واقعي وسنبذل كافة الجهود حتى نسجل اختراق في جدار الحصار”.

وادعى أن “هذا البرنامج الواعد فيه حلول لكثير من المشكلات من بطالة وخريجين والوضع الاقتصادي وسيراها ويلمسها شعبنا”.

وأردف عوض أن “دحلان لديه الكثير من العلاقات الدولية والمحلية ستساهم في حل كافة هذه المشكلات”.

فضيحة سابقة

وفي وقت سابق، كشفت مصادر مطلعة لموقع “خليج 24” تفاصيل خطة الإمارات لفرض القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان. في الانتخابات الفلسطينية المقبلة.

وأوضحت المصادر أن الإمارات رصدت عشرات ملايين الدولار لصالح تيار دحلان لاستخدامها في شراء الذمم بالانتخابات.

ولفتت إلى أن خطة أبو ظبي ودحلان تقوم على استغلال حاجات الناس الماسة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وبينت أن “تيار دحلان” يستعد لتوسيع رقعة المساعدات التي يوزعها في المناطق الفلسطينية لتشمل عشرات آلاف الأسر.

ولن يقتصر الأمر على ذلك، بحسب المصادر، بل يخطط تيار القيادي المفصول من فتح لمشاريع زواج ومساعدة في الإنجاب. إضافة إلى تقديم المساعدات لصالح حالات مرضية غير مقتدرة على العلاج بسبب قلة المال

وأشارت المصادر إلى أن “تيار دحلان” وضع خطة لتطوير أدواته ووسائله الإعلامية عبر استقطاب عدد من الإعلاميين داخل غزة وخارجها.

كما سيعمل “التيار الإصلاحي” على تطوير عدد من المواقع الإخبارية والفضائية الخاصة به.

وأكدت أن دحلان يبذل قصارى جهده لتحقيق أي مكاسب في هذه الانتخابات، وذلك في تحدي لقائد حركة فتح الرئيس محمود عباس.

تنسيق إماراتي إسرائيلي لدعم دحلان

وقبل يومين، كشف مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية وجود تنسيق رفيع المستوى بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل. لدعم دحلان في الانتخابات المقبلة.

وأوضح المسؤول بالسلطة، وفق “خليج 24″، أن تقارير أمنية من جهاز المخابرات الفلسطيني وصلت الرئيس محمود عباس تؤكد ذلك.

ونبه إلى سعي الإمارات وإسرائيل لفوز دحلان وقائمته في الانتخابات المقبلة.

وبين أن الإمارات وإسرائيل تقدمان كل أشكال الدعم له، خاصة الاحتياجات الماسة للمواطنين.

ولفت المسؤول الفلسطيني الكبير لرفض السلطات الإسرائيلية طلبا للسلطة بإدخال كميات كبيرة من لقاحات فيروس كورونا لقطاع غزة.

وأضاف أن الرفض الإسرائيلي جاء لتكون الإمارات أول من يدخل كميات كبيرة من اللقاحات إلى قطاع غزة.

وأشار إلى أن إسرائيل سمحت للسلطة فقط بإدخال 1000 جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، لتمكين دحلان من إدخال أعداد كبيرة لغزة.

ونبه المسؤول في السلطة كذلك إلى سماح إسرائيل بدخول مبالغ مالية كبيرة لصالح دحلان في مدينة القدس المحتلة.

وأكد أن مبالغ مالية كبيرة أرسلت من قبل دحلان بدعم إماراتي إلى القدس وزعت على المواطنين الفقراء.

واعتبر أن دعم الإمارات وإسرائيل يأتي لأجل معاقبة الرئيس محمود عباس الذي رفض بقوة “صفقة القرن”.

لكن المسؤول أكد هذه المحاولات لن يكتب لها النجاح، وأن الرئيس لن يرضخ لضغوط عودة دحلان الصادر بحقه حكم قضائي.

وشدد المسؤول الكبير في السلطة على أن دحلان هو خيار إسرائيلي، مؤكدا أنه عراب التطبيع في المنطقة العربية. ودعا الإمارات لعدم السباحة عكس التيار.

ووجه رسالة إلى أبو ظبي قائلاً: “الشعب الفلسطيني لن ينسى أي خيانة ولو قدمت الإمارات كل لقاحات كورونا ووزعت المليارات في القدس”.

قائمة موازية

وحسب المصادر، فإن دحلان ينوي شراء ولاء شخصيات على مستويَي الضفة الغربية وقطاع غزة بالمال للمشاركة في قائمة موازية لقائمة فتح.

وأكدت المصادر أن محاولات الإمارات للتأثير على الانتخابات الفلسطينية المزمع إجراؤها بمايو المقبل لا تنفك.

وأعلن تيار دحلان المدعوم من الإمارات رغبته في المشاركة في الانتخابات المقبلة المقرر أن تجري بعد عدة أشهر.

لكن بحسب القانون الفلسطيني لا يسمح له بالترشح بسبب الحكم القضائي الصادر بحقه بالسجن ثلاث سنوات. وأدين عام 2016 باختلاس 16 مليون دولار.

وبحسب المصادر فإن رجل الإمارات سيشارك في قوائم رسمية في قطاع غزة. فيما سيعمل على دعم شخصيات. معينة لتشكيل قوائم تحت مسمى “مستقلة”.

ويضغط دحلان بقوة للمشاركة في الانتخابات ب”قائمة موحدة” لحركة فتح، في إشارة لرغبته بالمشاركة تحت. اسم فتح التي طرد منها.

وهاجم بشدة في بيان الترحيب بالانتخابات رئيس السلطة القائد العام لحركة فتح محمود عباس.

ويقول دحلان إن عداوات شخصية بينه وبين عباس دفعت الأخير إلى فصله من فتح ومحاكمته.

وقال التيار في بيان له على إعلان مرسوم الانتخابات إنه “لا يمكن لحركة تعيش أزمة قرار وترهل قيادة كسب ثقة الناخب”.

وأضاف “متمسكون بوحدة حركة فتح، وخوض الانتخابات في قائمةٍ فتحاوية واحدة، لا تهميش فيها ولا إقصاء”.

وأردف تيار دحلان “يغادر من خلالها الفتحاويون مربع التفرد بالقرار الوطني والتنظيمي، ويختارون بكامل إرادتهم من يمثلهم في قوائم الحركة”.

مخيمات الضفة

ويعتبر رجل الإمارات، بحسب المصادر، المخيمات في الضفة ثقلا له، أبرزها بلاطة في نابلس، والأمعري في. رام الله والبيرة، وجنين.

ولفتت إلى أن دحلان عمل خلال السنوات الماضية على شراء ذمم نواب وضباط متقاعدين في السلطة للعمل معه.

وكانت صحيفة “العرب” اللندنية المدعومة إماراتيا كشفت عن رفض الرئيس الفلسطيني عقد مصالحة مع دحلان.

ووفق الصحيفة فإن عباس ومحطيه “يعتبرون أنهم قادرون على منافسة حركة حماس في الانتخابات المقبلة”.

وذلك دون الحاجة إلى مثل مصالحة مع دحلان، معتبرة أن هذا الأمر يثير قلق مصر والأردن.

وعملت الإمارات مؤخرا وبحكم سيطرتها على مصر بإيفاد رئيس المخابرات المصرية عباس كامل إلى الضفة الغربية.

واجتمع كامل برفقة وكيل المخابرات الأردنية مع الرئيس الفلسطيني ورئيس المخابرات الفلسطينية عضو اللجنة. المركزية لحركة فتح ماجد فرج.

وكشفت الصحيفة المدعومة إماراتيًا أن “دوائر فلسطينية مقربة من عباس رفضت الاستجابة لنصيحة مصرية أردنية حول توحيد حركة فتح”.

وذلك “لدخول الانتخابات المقبلة بصورة أكثر تماسكا، تمكنها من تقليص نفوذ حركة حماس في قطاع غزة”.

وبذلك أرجعت الدوائر المقربة من عباس الرفض إلى أن “جسم الحركة حاليا يستطيع المنافسة بقوة في الضفة الغربية مع حماس”. وأردفت أنه “لن يكون لقمة سائغة بمواجهة حماس بغزة”.

ويعتبر عباس أن أي “مصالحة داخلية في هذا التوقيت ستفهم على أنه وفتح في موقف ضعيف”.

ونبهت الدوائر المحيطة بعباس إلى أن مصالحة مع دحلان ستظهر أن عباس مضطر لمصالحة مع شخصيات فُصلت الحركة. وشددت هذه الدوائر على أن هذا يمنح انطباعات قاتمة عن قياداتها.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. فارس غزة يقول

    دحلان هو الرئيس وهو الشرعية
    وهذا ليست زله لسان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More