تطورات جديدة ومثيرة بقضية “طبيبة السلام” التي هزت مصر ولا يزال الغموض يلفها

0

شهدت مدينة السلام شرقي العاصمة المصرية القاهرة، حادثة وصفت بـ”الفظيعة”، راحت ضحيتها امرأة في الرابعة والثلاثين من عمرها، وأم لثلاثة أطفال، بعد رميها من علو، وسقوطها على الأرض، مفارقة الحياة.

الحادثة المثيرة للجدل اتخذت أبعاداً مختلفة بين المتفاعلين، حيث أن معلومات ومغالطات عديدة وردت حولها عبر وسائل أنباء مصرية. ومغردين عبر مواقع التواصل.

جاء ذلك من خلال وسم بعنوان “طبيبة_السلام” والذي غرد خلاله المغردون حول الحادثة عبر تويتر، لتبدأ خيوط الواقعة تتكشف رويداً رويداً.

وجاءت القصة بحسب مواقع مصرية بعد استقبال المرأة لصديق لها في بيتها في ساعة متأخرة من الليل بعد عودتها من عملها. مما دفع حارس العمارة وصاحبها للدخول عليها وقاموا بفعلتهم معها.

القضية ليست قضية شرف

ولكن هذه المعلومات بدت خاطئة بعد ورود تصريحات من شقيق الضحية، يوسف، والذي كشف بأن كل هذه المعلومات المتداولة. هي غير صحيحة على الإطلاق.

وأوضح يوسف بان شقيقته أولاً ليست طبيبة، إضافة إلى أنها متزوجة، على خلاف ما تم إثارته بأنها تعيش لوحدها في منزلها.

وبحسب معلومات واردة عبر مواقع التواصل، فإن النيابة عملت تفريغ للمكالمات الخاصة بالسيدة، “هي مش طبيبة هي شغالة في عيادة. نساء و توليد وعايشة لوحدها و لقوها متصلة ببتاع الأنابيب الصبح، قال لها مش هعرف أجي لك قبل الساعة 11”.

وتابعت:” النيابة جابت بتاع الأنابيب وقدم شهادته أن هو راح للست ودخل المطبخ يغير لها الانبوبة وهي بكامل ملابسها. وهي سابت باب الشقة مفتوح.

“دخلوا عليها صاحب العمارة ومراته وجارها ومراته والبواب ونزلوا ضرب فيها وحاولوا يقلعوها هدومها ويصوروها هي جريت على البلكونة. عشان تصوت وحد ينقذها لقوا نفسهم هيتفضحوا راحوا قالبينها في الشارع كانوا عاوزين يعملولها فضيحة عشان يطردوها من الشقة و متربصين لها”.

ونفى يوسف أن تكون الواقعة متعلقة بالشرف من الأساس، حيث كانت تتعلق بمشكلات بين الجيران متراكمة منذ فترة.

الأمر الذي دفع حارس العقار ومالكه وشخص آخر إلى استغلال وجود عامل الأنابيب في وقت متأخر ليقوموا بجريمتهم. التي انتهت بوفاة شقيقته بهذه الطريقة، فيما تواصل النيابة العامة كشف المزيد من التفاصيل.

وأوضح يوسف أن شقيقته متزوجة وأم لثلاثة أطفال، وهي تعمل من أجل كسب رزقها، وأن زوجها ليس عندها هذه الفترة لخلافات زوجية بينهما.

مشيراً إلى أن مرتكبو الواقعة استغلوا ذلك الأمر وتكاثروا عليها داخل شقتها وألقوها من شرفتها.

وقال يوسف بأنه من غير الممكن أن تلقي شقيقته نفسها من علو، لأن الجدار مرتفع، ولأن وزنها لا يسمح بأن تقوم بهذه السرعة بإلقاء نفسها.

لهذا من المرجح أن تكون قد تعرضت للرمي من علو بعد رفضها تهديداتهم، مشيراً إلى مالك العقار الذي تعيش فيه وحارسه وشخص ثالث معهما.

تفاعل مواقع التواصل

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحالة من الجدل حول حادثة وفاة السيدة.

ودشن المغردون وسماً بعنوان “طبيبة_السلام” غردوا خلاله منتقدين ومهاجمين هذه الحالة من الدفاع عن قتلة المرأة.

ومنتقدين تدخلهم من الأساس في حياتها الخاصة، إن كانت فعلاً لديها صديقها كما ادعوا، ولكن الحقيقة أن من كان لديها هو رجل الأنابيب. بحسب شقيقها.

وقال أحد المغردين حول الوسم: ” بغض النظر عن الست دي بريئة أو مش بريئة هي دلوقت بين ايادي الله ومحدش له الحق يخوض في عرض حد”.

وتابع: “أكيد فيه حلقة مفقودة في النص مفيش وحدة في المركز ده وتفرط في نفسها كده بسهوله بس هو سؤال. البواب ده اللي النخوة قتلته لما حس فيه حاجة غلط هل لو كانت الست دي متجوزة وجوزها”.

أما مغردة أخرى فغردت عبر الوسم قائلة: “أنا حقيقي فى حالة ذعر من ساعة ما قريت تفاصيل وتحقيقات. حادثة طبيبة السلام كلها يعني اللى حصل دة لا يمت لدين ولا لشرع ولا لعقل ولا لأي حاجة ممكن بشر يعملوها.”

وتابعت:”التفاصيل مرعبة وبتبين قد ايه احنا عايشين في غابة و الستات هن الأكثر معاناة فيها”.

أما مغرد آخر فغرد عبر الوسم قائلاً: “يا ترى هنفضل نتكلم كدة كثير عن دور الخطاب الديني الرجعي في إفساد الشعوب ونصهن. ونتجاهل دور السينما القذر في إفساد الأجيال ونشر ثقافة البلطجة والإسفاف وترويج نموذج البطل محدود الوعي منعدم الثقافة. الجاهل بالمعايير والقيم الأخلاقية، اللي روج للتحرش وانتهاك الأعراض”

معلومات مغلوطة

وكانت وسائل أنباء مصرية أفادت بأن الضحية تعمل طبيبة في أحد المستشفيات في دار السلام، وتعود بشكل. يومي متأخرة من عملها.

وأوضحت وسائل الأنباء المصرية بأنها بينما كانت تستقبل أحد أصدقاءها في بيتها، دُفع الحارس الخاص بالعقار واثنين. آخرين للاعتقاد بأنها تخالف القواعد الأخلاقية للمجتمع، واقتحموا الشقة وصولاً إلى ما حدث.

وبحسب بيان صادر عن المجلس القومي للمرأة، أدان الواقعة، بناء على أن المذكورة طبيبة وتوفيت في قصة شرف.

وقال المجلس في بيانه: “نرفض جميع أشكال العنف والبلطجة، وسوف تظل مصر دائما دولة قانون ومؤسسات وغير مقبول قيام الأفراد. بالاعتداء على بعضهم البعض”.

وقالت رئيسة المجلس مايا مرسية بأن المجلس مستعد لأن يقدم المساعدة القانونية لأسرة الضحية لاسترجاع حقها ومعاقبة من قاموا بالاعتداء عليها.

وكانت الأجهزة الأمنية في مصر قد تلقت بلاغا من الأهالي بالعثور على جثة أسفل عقار في “مدينة السلام”. بكامل ملابسها.

وبالفحص تبين أن المجني عليها، وعرفت بالحروف الأولى من اسمها “د. ص” وتبلغ من العمر 34 عاما، تعاني. من كسور متفرقة بجميع أنحاء جسدها.

ونقلت جثتها إلى المشرحة بقرار من النيابة العامة لمعرفة سبب الوفاة وكشف غموض الحادث.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More