حمد بن جاسم يدق ناقوس الخطر ويحذر دول الخليج من “الكابوس الأكبر”

2

دق رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، ناقوس الخطر وحذر دول الخليج من المرحلة المقبلة، مشددا على أن عصر النفط “بات اليوم في الربع الأخير من حياته” حسب وصفه.

وقال حمد بن جاسم في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) إنه قد يكون الارتفاع الراهن في أسعار النفط الدورة الأخيرة. أو قبل الأخيرة من الارتفاع ومن ثم ستبدأ الأسعار بالانخفاض تدريجياً.

وتابع محذرا دول الخليج من استمرار اعتماد اقتصادها على أموال النفط فقط:”ذلك أن عصر النفط بات اليوم في الربع الأخير من حياته. في ضوء ما تشهده الأسواق من بدائل طاقة كثيرة للنفط بأسعار منافسة وبنوعية صديقة للبيئة، كما يدعي الغرب”.

وأشار رئيس وزراء قطر الأسبق إلى أن صناديق الاستثمار وتكديس الاحتياطيات المالية، رغم ما له من مزايا جيدة. ربما لن يكون كافيًا لبناء قوة اقتصادية حقيقية وفاعلة في دول مجلس التعاون.

وخاصة فيما يخص ميادين متنوعة مثل الزراعة التكنولوجية المتطورة وصناعة الخدمات الداخلية والسياحة والخدمات المالية. والصناعة البتروكيماوية الدقيقة المتخصصة ” down stream” والتعليم والصحة وتكنولوجيا المعلومات وغيرها. وفق بن جاسم.

هذا وشدد المسؤول القطري البارز على أنه حين تتمكن دول المجلس من تحقيق ذلك، فإن اقتصادها الداخلي سيكون. قادرًا على الوقوف في وجه تداعيات انخفاض الإيرادات النفطية المرتقب.

وسيؤدي ذلك أيضا ـ وفق حمد بن جاسم ـ إلى أن يكون الصرف على المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية أو الاجتماعية. وتجنب طرح مشاريع غير مفيدة بمجرد أنها من هوايات الحاكم أو مبنية على أسس ليست صلبة.

حمد بن جاسم وأسباب تصعيد الحوثي للهجمات على السعودية

ويشار إلى أنه قبل أيام اعتبر رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، أنّ تصعيد الحوثيين للهجمات على المملكة العربية السعودية. يأتي في سياق الاستعداد لمباحثات منتظرة لإنهاء الاقتتال في اليمن.

وأضاف حمد بن جاسم في تغريدة عبر حسابه في تويتر، أن التصعيد مرتبط بالمباحثات الإيرانية الأمريكية المرتقبة حول الاتفاق النووي.

وتابع بن جاسم: “ومن ثم فإن هذا التصعيد العسكري يندرج في سياسة رفع سقف المواقف والمطالب قبل الشروع في المباحثات لإنهاء الصراع. وعليه يحتاج الوضع إلى نفس طويل وتركيز للحفاظ على المصالح حاضراً ومستقبلاً”.

قطر تدين هجوم الحوثيين الصاروخي على الرياض

وأعلنت قطر، الأحد (28 فبراير / شباط 2021)، إدانتها الهجوم الحوثي الصاروخي الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض.

وأوردت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) أن الدوحة “تدين بأشد العبارات الهجوم الصاروخي الذي استهدف الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة”.

ووصفت قطر الهجوم بأنه “عمل خطير ضد المدنيين”، مُعتبرة أنه “ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية”.

وأكدت قطر موقفها من رفض العنف والأعمال الإجرامية والتخريبية مهما كانت الدوافع والأسباب، بحسب “قنا”.

انتهاء عصر النفط

وجدير بالإشارة أنه خلال عام 2020 انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق نتيجة الجائحة العالمية التي سببها فيروس كورونا.

وعلى الرغم من ارتفاع الأسعار مرةً ثانية بعد استئناف حركة التجارة، إلا أن اقتصادات العالم تتجه حثيثًا للتخلي عن الوقود الأحفوري. وأننا على أبواب عالم انتهاء عصر النفط، بحسب تقرير شبكة «ذي إيكونوميست» الإخبارية.

وفي هذا السياق يشير بعض خبراء الاقتصاد إلى أننا قد وصلنا بالفعل إلى «ذروة عصر النفط»، وأن المستقبل يحمل لنا عالمًا بلا بترول.

وبالتالي خليجًا عربيًا أفقر، نتيجة للاتجاهات الجديدة نحو مصادر الطاقة النظيفة والخروج من عصر النفط، خاصةً بعدما أصبح. ملف «الاحتباس الحراري» وما ترتب عليه من تغيرات مناخية ضرورة دولية تستدعي التوقف عن استخدام الوقود الإحفوري.

أدلجة سياسية

رغم ذلك كانت هناك أصوات أخرى تعتبر الحديث عن انتهاء عصر النفط أدلجة سياسية.

وتشير إلى عدم وجود بديل حالي بإمكانه أن يحل محل البترول، فهل نحن بالفعل بصددِ انتهاء عصر من عصور الطاقة؟ أم أن الحديث عن التحول إلى الطاقة النظيفة مجرد أسطورة؟ هذا ما نناقشه في السطور التالية.

وأوحت جائحة كورونا الأخيرة للكثير من المحللين وخبراء الاقتصاد، بأن عصر النفط قد وصل إلى ذروته، وأن عالم ما بعد الجائحة. سيحتاج طاقة أقل نتيجة للعمل من المنزل وقلة التحركات.

مما يعني استخدام وقود أحفوري أقل، إذ شهد العالم خلال شهور حظر التجوال ركودًا كاملًا؛ مما نتج عنه انخفاض تاريخي في أسعار النفط. وقلة إقبال المستثمرين على شرائه.

مما نتج عنه ضوائق مادية في ميزانيات منطقة الخليج العربي الغنية بالبترول.

وأشارت «ذي إيكونوميست» إلى أن زيادة القدرة التنافسية لمصادر الطاقة النظيفة تعني أن المستقبل يحمل تدني أسعار النفط. وأن ما حدث إبان الجائحة لم يكن سوى لمحة عن مستقبل العالم والتأثيرات التي ستطال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر من أية منطقة أخرى.

إذ توقع صندوق النقد الدولي أن دول مجلس التعاون الخليجي – وهي: البحرين، والكويت، وعمان، والإمارات العربية، والمملكة السعودية. وقطر – سوف تستنفد بحلول عام 2034 احتياطاتها البالغة 2 تريليون دولار مع حلول ساعة انتهاء عصر النفط.

كما أشارت التقارير إلى أن كبار مصدري النفط والغاز قد يعانون في المستقبل من عدم الاستقرار السياسي؛ مما قد يعني انهيار. الهياكل الأساسية لبعض الدول، وانتشار العنف وأعمال الشغب والتطرف.

قطر تخطط لما بعد عصر النفط

وفي الوقتِ ذاته تصدرت عناوين مثل: «خفوت عصر البترول العربي» و«انتهاء الاعتماد على النفط في الشرق الأوسط» الصحف الأجنبية. والمواقع الإخبارية.

وذلك في إشارة إلى أن المنطقة العربية تشهد الآن تغيرًا على نطاق واسع مع اقتراب انتهاء عصر النفط.

وفي عام 2016 نشرت مجلة «Nature» العلمية تقريرًا يفيد بأن الخليج العربي يحاول ضمان مستقبل لعصر ما بعد النفط. وفي سبيل ذلك يضخ مليارات الدولارات من العائدات البترولية في العديد من الأبحاث من أجل انتهاء الاعتماد الاقتصادي على الوقود الأحفوري.

وكانت قطر ضمن الدول التي جرت الإشارة إليها عند الحديث عن مستقبل الخليج العربي.

إذ سعت تلك الدولة الصغيرة إلى تثبيت أقدامها في مجال البحث العلمي، وجلبت من أجل ذلك فروعًا لأكبر جامعات العالم إلى الدوحة.

لتعزيز الجودة والمعايير العلمية في سبيل توجيه الاقتصاد نحو مصادر أخرى للدخل.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. يوسف يقول

    لله دره هذا الرجل يتمنى ان تفلس دول المجلس ولا يدري ان من اول الضحايا دولة قطر لم نرى دولته ساهمت في مشاريع اقتصادية واجتماعية نافعه لدول المجلس الا التآمر والتخريب أما انتمم فقد بشرتم منذ ايام بسقوط مارب في يد الإرهابيين اين الانتصار المزعوم.هزلت

  2. هزاب يقول

    خخخخخخخخخ! طيب قبل تحذير الآخؤين ماذا فعلت يوم كنت رئيس للوزراء حتى تكون قطر في مأمن مع اول لحظات نهاية عصر النفط؟ خخخخخخخخ1 الرشاوي التي دفعت لإستضافة مونديال 2022م تبني شركات ومصانع لما بعد النفط1 قناة الجزيرة وإنشائها استهلكت فوائض نفط قطر! تخريب الدول العربية سوريا واليمن وليبيا استنزفت ميزانية قطر1 الغريب انك لم تتكلم عن الغاز ؟ النفط والغاز في قطر صب في جيوبك وجيب ابن عمك الامير السابق! عضويتك للعديد من الشركات أهلتك للحصول على مكافآت خيالية! خخخخخخخخ! ما هذا النفاق ! تحذر من عصر ما بعد النفط وانتم شبعان فطسان من أموال النفط والغاز! ما هي اخبار فنادقك المعروضة للبيع في لندن وباريس؟ هل حصلت السعر المناسب والمشتري اللقطة؟ هاهاهاهاهاهاها1 هل تعافيت من لطمة 2013م وطرد واشنطن لك من منصبك؟ هعععععععع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More