أمام عدسات الكاميرات.. عبير موسى تهدد بالانتحار وتطلب من أنصارها حبل لشنق نفسها!

0

طلبت عبير موسى، رئيسة الحزب الدستوري الحر، المقربة من الإمارات وولي عهدها محمد بن زايد ومستشاره الهارب محمد دحلان. بحبل لشنق نفسها داخل خيمة الاعتصام التي أسسها حزبها حزب الدستور الحر.

الانتحار وسط خيمة الاعتصام

وهددت رئيسة حزب الدستور، بالانتحار على إثر تدخل الأمن التونسي لرفع خيمة الاعتصام التي نصبها. أنصارها أمام مقر فرع اتحاد العلماء المسلمين في تونس، بشارع خير الدّين بالعاصمة.

واستظهرت موسي بوثائق قالت إنها تتضمن ترخيصا ممضى من والي تونس ووزارة الداخلية لتنفيذ هذا الاعتصام. رافضةً مغادرة الخيمة قبل أن تخرجها قوّات الأمن بالقوّة.

وحاولت عبير موسي العودة بالقوة إلى مكان الاعتصام إلا أنّ الأمن منعها وأزال الخيمة وفرض عودة المعتصمين إلى منازلهم.

وكانت الوحدات الأمنية تدخلت في وقت سابق لفض اعتصام أنصار الحزب الدستوري الحر أمام مقر فرع. اتحاد العلماء المسلمين بتونس، كما أزالوا الخيام وقاموا بإخلاء المكان بالقوة.

اقتحام مقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

وفي وقت سابق، الاربعاء أقدمت عبير موسى وبصحبة عدد من أنصار حزبها، على اقتحام مقر الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين في تونس.

وبحسب مصادر من الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، جاء الاقتحام من قبل موسى وأنصارها في سياق حملة تشنها على الاتحاد. وزعمها بأنها مؤسسة تتبع لجماعة الإخوان المسلمين.

ومن ناحيته أدان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ علي القرة داغي، ما فعلته عبير موسى. وأنصار الحزب الدستوري الحر التابع لها. من اقتحام لمقر الاتحاد في تونس.

وقال داغي في بيان له بأن هذا العمل  “يتنافى مع قيمنا الإسلامية والقيم الديمقراطية حيث أن هذا المقر مقر العلم والتعليم وليس مقراً سياسياً”.

واعتبر القره داغي أن “ما حدث عمل إجرامي مدان، وتصرف جبان، وهو بلطجة وإرهاباً للمؤسسات المدنية”.

وقال داغي متسائلاً “أين الدستور الذي تنتمي إليه عبير موسي؟ وهل يتوافق هذا الاقتحام مع الدستور المدني”.

وتابع القرة داغي في البيان الصادر عنه بأن مسألة حماية المقر هي مسؤولية الحكومة التونسية.

وأكد بأنه سيتم اللجوء إلى القضاء من أجل المطالبة بالتعويض الكامل عن كل ضرر مادي أو معنوي لحق بالاتحاد.

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع تونس، قد أعلن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، رفع دعوى قضائية. ضد عبير موسى رئيسة الحزب الدستوري الحر، وكل من كان بمساندتها.

وذلك بتهمة الاعتداء على مقره الواقع في شارع خير الدين باشا بالعاصمة التونسية.

وكانت عبير موسى نظمت رفقة عدد من أنصار حزبها اعتصاماً أمام مقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وذلك من أجل المطالبة بإغلاق هذه المنظمة، كونها تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، على حد زعمهم.

 عبير موسى ومخطط إسقاط تونس

وشهد شهر ديسمبر/كانون الأول 2020، قيام النائبة بالبرلمان التونسي ورئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس عبير موسى. والمعروفة بتلقي الدعم والأموال من أبو ظبي وتنفيذها أجندة إماراتية في تونس، مخططها لعمل بلبلة وفوضى في البلاد.

وجاء ذلك عبر دعوتها لوزير الشؤون الدينية أحمد عظوم، إلى الاستقالة من الحكومة؛ على خلفية اتفاقيات سابقة زعمت. أنه تم توقيعها بين وزارة الشؤون الدينية التونسية واتحاد علماء المسلمين الذي أسسه الدكتور والداعية الكبير يوسف القرضاوي، من أجل إعداد أئمة تونسيين.

وقام الحزب الذي تتزعمه عبير موسى بعمل وقفة احتجاجية في العاصمة التونسية، أمام وزارة الشؤون الدينية. مطالبين بوقف التعامل مع اتحاد العلماء المسلمين.

أنصار حزب موسى

واحتشد عدد من أنصار حزب موسى أمام مقرو زارة الشؤون الدينية، تلبية لدعوة أطلقتها مركزية الحزب. طالب فيها مناصريه بالتظاهر والضغط من أجل وقف التعامل مع ما وصفوه بالـ”المنظمات المشبوهة”.

وهتف أنصار الحزب المشبوه وقتها و المدعوم من أبوظبي، بشعارات مناهضة لحركة النهضة، من بينها: ”لا لإرهاب الإخوانجية، تونس دولة وسطية“.

كما شملت الهتافات سبابا للقرضاوي “ياقرضاوي يا جبان.. نساء تونس لا تهان“، و“يا عظوم استقِل، أخرج شعبك من الضيم“.

وتوجه عبير موسى الاتهامات لاتحاد العلماء المسلمين فرع تونس، بقيامه بدورات تكوينية “متطرفة”. تتعارض مع مدنية الدولة التي وقع إقرار مبادئها في الدستور التونسي، حسب زعمها.

وترى موسي أن هذه الأنشطة التي مارسها الاتحاد تم التنسيق فيها مع وزارة الشؤون الدينية.

وقالت النائبة التونسية المدعومة من أبو ظبي خلال الاحتجاجات، إن “الإخوان دبروا أمرا بليل ضد الشعب التونسي باتفاقهم مع القرضاوي. ونصبوا خريجي اتحاد القرضاوي أئمة في المساجد، ويستخدمون الدولة التونسية لتمرير اتفاقيات مع القرضاوي”.

وقام حزب عبير موسى  في وقت سابق من العام الماضي، برفع قضية جزائية ضد اتحاد علماء المسلمين- فرع تونس. مطالبا بتعليق أنشطته، لكنه خسرها.

وهاجم وزير العدل الأسبق القيادي البارز في حركة “النھضة” نور الدین البحیري، في مداخلة سابقة خلال جلسة مناقشة موازنة وزارة الشؤون الدينية. رئیسة كتلة الحزب “الدستوري الحر” عبیر موسي، التي وصفها بـ”ممثلة دولة الإمارات في البرلمان”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More