الشيخ حمد بن جاسم يكشف: هذه أسباب تصعيد الحوثيين للهجمات على السعودية

0

اعتبر رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم أنّ تصعيد الحوثيين للهجمات على المملكة العربية السعودية يأتي في سياق الاستعداد لمباحثات منتظرة لإنهاء الاقتتال في اليمن.

وأضاف حمد بن جاسم في تغريدة عبر حسابه في تويتر ان التصعيد مرتبط بالمباحثات الإيرانية الأمريكية المرتقبة حول الإتفاق النووي.

وتابع بن جاسم: “ومن ثم فإن هذا التصعيد العسكري يندرج في سياسة رفع سقف المواقف والمطالب قبل الشروع في المباحثات لإنهاء الصراع. وعليه يحتاج الوضع إلى نفس طويل وتركيز للحفاظ على المصالح حاضراً ومستقبلاً”.

قطر تدين هجوم الحوثيين الصاروخي على الرياض

وأعلنت قطر، الأحد (28 فبراير / شباط 2021)، إدانتها الهجوم الحوثي الصاروخي الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض.

وأوردت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) أن الدوحة “تدين بأشد العبارات الهجوم الصاروخي الذي استهدف الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة”.

ووصفت قطر الهجوم بأنه “عمل خطير ضد المدنيين”، مُعتبرة أنه “ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية”.

وأكدت قطر موقفها من رفض العنف والأعمال الإجرامية والتخريبية مهما كانت الدوافع والأسباب، بحسب “قنا”.

دبلوماسية سلطنة عمان المميزة قد تسفر عن إنهاء حرب اليمن

نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، تقريراً تحدث فيه عن جهود سلطنة عمان في انهاء حرب اليمن، مشيراً إلى وجود ما أسماه ديناميكيات من شأنها أن تخلق حالة من التكاتف الضروري لحل الأزمة في اليمن.

وقال الموقع البريطاني في تقريره إن سلطنة عمان كونت لنفسها مكانة دبلوماسية عالية في اليمن الذي مزقته الحرب من خلال لعب دور الجسر بين الفصائل المتحاربة.

وفي الوقت الذي تسعى فيه إدارة بايدن في الولايات المتحدة إلى جلب الحرب متعددة الأوجه إلى تسوية دبلوماسية. فمن المرجح أن تتفق القيادات الجديدة – في كل من واشنطن وعمان – على العديد من القضايا المتعلقة باليمن.

وبعد أن امتنعت عمان تماما عن الانخراط في الأعمال العدائية ضد مقاتلي الحوثيين، تتمتع مسقط بعلاقة صحية مع الجماعة التي تسيطر. على أراض تغطي حوالي 70 في المائة من سكان اليمن، حيث تختلف نظرة مسقط للحوثيين عن دول الخليج العربية الأخرى، وهو تعامل نجم عنه بناء تدريجي للثقة المتبادلة.

ونقل الموقع البريطاني عن دبلوماسي عماني في واشنطن قوله إن السلطنة تحافظ على نفس المسافة من جميع الأطراف اليمنية. لذلك، تدعو جميع الأطراف إلى الالتفاف حول طاولة الحوار البناء من أجل الوصول إلى حل سلمي وتوافقي للصراع الجاري.

وفي أواخر عام 2020، أوضحت عمان خلافها مع خطط إدارة ترامب لتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، كتب صاموئيل راماني. الباحث في جامعة أكسفورد، أن “الحوثيين هم من كبار المدافعين عن توسيع دور مسقط الدبلوماسي في اليمن.

عمان تستعيد دورها الدبلوماسي

وبدأت سلطنة عمان تأخذ دورها الدبلوماسي في اليمن على محمل الجد، لا سيما وأن استمرار الحرب وجميع. أزماتها الإنسانية يمثل أخطر. تهديد أمني مباشر لسلطنة عمان، التي تشترك في حدود 187 ميلا مع اليمن. وفي هذا السياق، تعتبر مساعدة. الأطراف المعنية لحل الأزمة أولوية سياسية إقليمية عليا لمسقط.

ورجح بأن إدارة بايدن ستولي أهمية أكبر لدور سلطنة عمان الدبلوماسي في اليمن أكثر مما فعلته إدارة ترامب.

حيث أن مسقط، وكما عملت كجسر دبلوماسي بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي، يمكن لها أيضًا تسهيل الحوار بين الولايات. المتحدة وإيران بشأن الأزمة اليمنية، إذ يمثل هذا الصراع فرصة لإدارة بايدن وطهران لتطوير درجة معينة من الثقة يمكن أن تترجم إلى تقدم في المحادثات النووية.

فمع وجود شخص مهم في واشنطن يجمع بين عقودا من الخبرة في المنطقة والعلاقات المهنية العميقة. مع صانعي السياسات الخليجيين يمكن للقيادة العمانية أن تلعب دورًا حيويًا في تبادل الرسائل وتسهيل. الحوار ووضع معايير ما سيأتي بعد ذلك في اليمن.

هجمات متواصلة

أعلن التحالف العربي، الثلاثاء (09.03.2021)، تدمير طائرة مسيرة مفخخة، أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية باتجاه السعودية.

وقال التحالف في بيان مقتضب، إن “قواته قامت باعتراض وتدمير طائرة مفخخة بدون طيار أطلقتها مليشيا الحوثي باتجاه منطقة خميس مشيط جنوبي السعودية”، وفق ما نقلت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية.

ومنذ نحو أسبوع، صعد الحوثيون هجماتهم على السعودية، خصوصا الأحد الماضي، الذي أعلن فيه التحالف العربي اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيرة وصاروخين باليستيين.

وبشكل متكرر يطلق الحوثيون صواريخ باليستية ومقذوفات ومسيرات على مناطق سعودية، خلف بعضها خسائر بشرية ومادية.

كما وتقول الجماعة إن هذه الهجمات رد على غارات التحالف المستمرة ضدها في مناطق متفرقة من اليمن.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More