الإمارات تهدد المحامي الدولي محمود رفعت بنشر صور فاضحة له في دبي ما لم يصمت!

0

كشف المحامي الدولي المعارض، محمود رفعت، تفاصيل تعرضه للتهديد والابتزاز عبر نشر صور وصفت بـ “الفاضحة” له أثناء تواجده في دبي قبل أعوام.

تهديد بالفضيحة

وارجع المحامي الدولي، وفق تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي رصدته “وطن”، أسباب ذلك إلى حديثه الأخير. عن اليمن وجرائم السعودية والإمارات فيها.

وقال محمود رفعت: “يبدو أن حديثي عن اليمن الأيام الماضية أوجعهم لدرجة تهديدي اليوم بنشر صور فاضحة لي مأخوذة في دبي “.

وأضاف المحامي وخبير القانون الدولي : “أجزم أن لو عندهم صور لن تعدو أثناء الاستحمام أو خلال نومي. كأي مصري أصيل بنام بدون بجامة وبضرب اللحاف وأنا نايم. فحتى زوجاتي لم أصطحبهن هذه البلاد يوماً. ردي: يالله يا أولاد شحيبر”.

وقبل يومين، كتب المحامي الدولي المعروف، مقال صحفي حمل عنوان: “لماذا وكيف تتم شيطنة الحوثيين وهل هم فعلا كذلك؟”.

مقال عن شيطنة الحوثيين

وقال رفعت، في المقال، إن شيطنة الحوثيين لدى قطاع كبير من الشارع العربي ترجع لثلاثة أسباب وهي:

– الآلة الإعلامية الضخمة لدى السعودية والإمارات وضعف إمكانات الحوثيين خاصة بتخلي الإسلاميين عنهم.

– اعتبار قطاع كبير من الشارع العربي أن الحكم سلطان وليس ادارة فلا يأخذه من كان مستضعف.

– جهوزية العقل الجمعي العربي لشيطنة أي شريحة اجتماعية خاصة إذا ما شيطنتها المؤسسة الدينية الرسمية.

وأضاف رفعت: “لعبت الآلة الإعلامية للسعودية دور كبير بشيطنة الحوثيين لدرجة أن معظم الشارع العربي صدق أكاذيبهم”.

وتابع: “منها أن الحوثيين قصفوا مكة ومكنت الأموال الضخمة التي تضخها السعودية والإمارات خاصة لبعض مرتزقة اليمن من تشكيل رأي عام مبني على الأكاذيب وعدم التحقق منها”.

إخوان اليمن

وأكمل: “دعم ذلك عنصرين ضعف امكانات الحوثيين المادية وبالتالي الاعلامية، وتخلي الإسلاميين عنهم وذلك ليس لأي اعتبار. إلا لأن إخوان اليمن استثنتهم الإمارات والسعودية من التنكيل بباق صنوف الإخوان”.

واستكمل: “سبب ذلك تقديم حزب الإصلاح الولاء والطاعة لمحمد بن زايد ومحمد بن سلمان وكذلك لهم مشاريع واستثمارات بمليارات بالبلدين. وأوصر أسرية بعكس الإخوان المصريين الذين كانوا بالجهاز الإداري فقط للدولتين. ما سهل الاستغناء عنهم فضلا عن وصولهم للسلطة بمصر ما دق ناقوس الخطر بالخليج”.

وأضاف: “كذلك لعبت الثقافة العربية دور كبير بشيطنة الحوثيين إذ العقل العربي يعتبر الحكم سلطان ووجاهة وهيبة وليس مجرد إدارة وعليه”.

وأكمل: “فهو يستكثر على إنسان عادي من بني جلدته الوصول للحكم ويفضل إما عسكري يحمل سلاح أو من كانت تسنده قوة دولية. وهذه الأخيرة هي شرعية معظم الحكام العرب. وتطورت بدءا من خدمة بريطانيا وفرنسا ثم أمريكا حتى وصلنا لمحطة خدمة إسرائيل”.

وتابع: “أيضا لعب تكوين العقل الجمعي العربي والذي يشكله نظام تعليمي مبني على تعلم الخنوع أولا وقبل كل شئ دور كبير بشيطنة الحوثيين”.

أسباب سياسية واستراتيجية

وأضاف: “هناك أسباب سياسية واستراتيجية بين السعودية والإمارات وباق الدول العربية ساعدت بشكل كبير بهذه الشيطنة”.

واستدرك بالقول: “لكن الأسباب الثلاثة الأولى هم الأكبر تأثيرا، بقى أن أقول أن الحوثيين ليسوا ملائكة وحتما ارتكب بعض مقاتليهم أخطاء بل وجرائم. وحسب علمي تتم محاسبة من يرتكب جرم لكنها تبقى جرائم البعض. وليست نهج كما لا تتساوى بحال مع تدمير البلاد وحصارها وتجويعها ومنع الطعام والدواء عنها لدرجة تحويلها لأسوأ كارثة إنسانية بالكوكب”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

Other Ad

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More