نتنياهو غير مرحب به.. تفاصيل لقاء سري جمع الملك عبدالله الثاني بـ وزير الجيش الاسرائيلي

0

كشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل لقاء سري بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ووزير الجيش الإسرائيلي. زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس. وهو المنافس الأشرس لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

لقاء سري بين الملك عبدالله الثاني وأشرس منافس لنتنياهو وسط عمان

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” ، اليوم الأحد، إن بيني غانتس التقى الجمعة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني .سراً في العاصمة الأردنية عمان.

وأوضحت الصحيفة، أن غانتس ألمح خلال لقاء عبر “زووم” جمعه بنشطاء من حزبه، إلى اتصالات سرية يقوم بها مع الأردن.

وحسب الصحيفة، فقد أوضح غانتس، أنه يتواصل مع المسؤولين الأردنيين، دون كشف المزيد من المعلومات. عن طبيعة التواصل والشخصيات التي يتواصل معها.

غانتس: نتنياهو شخصية غير مرغوبة

كما ورحب غانتس بالمقال الذي كتبه الأمير حسن بن طلال، في “يديعوت أحرونوت”، والذي دعا فيه إلى التقارب. بين البلدين ودفع عملية السلام.

وقال عن نتنياهو: “شخصية غير مرغوب فيها، ويمس في العلاقات بين البلدين”.

وقال غانتس خلال لقاء “زووم” مع نشطاء حزبه إن “العلاقات مع الأردن تعد ذخرا هائلا لإسرائيل. وكان من المفروض أن تكون أفصل ألف مرة مما هي عليه الآن”،

وأضاف: “لدي اتصالات مستمرة ومتواصلة مع العاهل الأردني ومسؤولين أردنيين آخرين، وأعتقد أنه يمكننا. التوصل للعمل والتعاون في عشرات المشاريع المدنية التي من شأنها أن تعزز العلاقات بشكل كبير”.

واستدرك بالقول: “لكن نتنياهو هو شخصية غير مرغوب فيها في الأردن، ووجوده يمس بتطوير العلاقات”.

واستذكرت الصحيفة، اللقاءات التي جمعت وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، بنظيره الأردني أيمن الصفدي.

حيث التقى أشكنازي الصفدي أيضا مرتين في الأشهر الأخيرة، وبحث معه تطوير مشاريع مختلفة بين البلدين.

رسالة أردنية ومقال للأمير الحسن بن طلال

وفي رسالة مباشرة إلى الرأي العام الإسرائيلي، دعا الأمير الأردني الحسن بن طلال، إلى فتح نافذه جديدة. لكسر الجمود بالعلاقات بين إسرائيل والأردن. والتقدم في عملية السلام إلى الأمام.

وحسب الأمير الحسن، فإن ذلك يجب أن يكون ملائماً مع اتفاقيات التطبيع الأخيرة والانتقال من إدارة الصراع إلى تعاون. وشراكة بين الطرفين، تجعل العقد الجاري نهاية للصراع وعصراً سلمياً شاملاً.

ونشر الأمير الحسن مقالاً في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الجمعة، استهله بالتذكير أنه في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل. تصادف الذكرى السنوية 27 على توقيع اتفاق السلام بين الأردن وإسرائيل.

وحسب الأمير الحسن، فإن “الاتفاق الإسرائيلي الأردني كان يجب أن يكون بمثابة معلم مهم نحو السلام بين شعوب. المنطقة، مستدركاً: “لكن، للأسف، السياسة الإقليمية قادتنا إلى اتجاهات أخرى”.

وأضاف: “اليوم، بما أن التطبيع يتجاوز الاتفاقيات الثنائية، إلى صفقات قائمة على المصالح الاقتصادية والتحالفات الدفاعية أمام الأعداء المشتركين. توجد لنا فرصة غير عادية لكسر الجمود والخروج إلى طريق جديدة تهدف للتوصل إلى سلام شامل في الشرق الأوسط حتى نهاية العقد الحالي”.

وتابع بالقول: “التحدي الآن هو الانتقال من إدارة الأزمات إلى الانتعاش وإعادة التنظيم والسعي إلى المرحلة التالية من السلام والتنمية”.

الأردن مستعد للمواجهة

وحسب الأمير الحسن، فإن الأردن مستعد لمواجهة هذا التحدي، مذكراً بماضي العلاقات الأردنية الإسرائيلية منذ أكثر من 100 سنة. فقال: “إنني أتأمل في اللقاءات التي عقدت بين الرئيس الأول لدولة إسرائيل، حاييم وايزمان، وعم أبي، الأمير فيصل الأول، بعد معاهدة فرساي. حيث ناقشا رؤيتهما المشتركة: اتحاد دول عربية يعيش فيها اليهود والمسيحيون والمسلمون أبناء الثقافة العربية معاً”.

وتابع: “كانت رؤية مستنيرة أيدها أيضاً جدي الملك عبد الله الأول. لقد استند إلى وجهات نظر أخلاقية قوية للعالم”.

واستدرك بالقول: “لكن كانت له أيضاً قاعدة هيكلية – (البنلوكس؛ بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ) في المنطقة، كما أطلق عليها أبا إيبن (وزير خارجية إسرائيل) في السبعينات”.

وأضاف: “النقطة الأساسية هي أنه لا يوجد بلد في الشرق الأوسط يمكنه حل مشاكله بمفرده. يجب أن نعمل معاً لدفع أهدافنا الإقليمية المشتركة”.

وتابع: “البديل هو واقع تندفع فيه البلدان المتنافسة لتعظيم الاستهلاك المحلي نحو استنفاد غير محدود للموارد. هذه مأساة ستسفر عن أذى للجميع”.

وقال: “سيكون التعاون في مجال المياه في المنطقة التي تعاني من نقص في مياه الشرب هو المكان المناسب للبدء. يمكننا أن نستمد الإلهام من مجتمع الفحم والفولاذ في أوروبا أو من اتحاد دول جنوب شرقي آسيا”.

وأكمل: “من المشجع أن نرى أنه على الرغم من الصراعات بين دول جنوب شرقي آسيا، وعلى الرغم من التنوع الكبير والمتنوع للأنظمة السياسية. فإن هذه الدول تتعاون في مواجهة عدد غير قليل من التحديات المشتركة في مجال التجارة”.

واستطرد: “هذا بينما تمثل التجارة بين الدول العربية أقل من عشرة في المائة من إجمالي نشاطها التجاري”.

الإصلاحات السياسية والاقتصادية

وختم المقال بالقول: “تتميز منطقتنا بمزيج من الموارد النفطية والبشرية التي يمكن أن تساعد في بناء مجتمعات تعددية وحديثة. وتشجيع الإصلاحات السياسية والاقتصادية، والتقليل من عدم المساواة.

وأضاف: “يجب أن نعمل على زيادة استقرار دول المنطقة بما في ذلك دولة فلسطين، التي ستوجد إلى جانب إسرائيل في إطار يقوم على حل الدولتين. مع تعزيز العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي الوثيق”.

وأكمل: “مثل هذه التسوية السياسية يجب أن تشمل تقسيم القدس، مع مراعاة الديانات الإبراهيمية (الإسلام واليهودية). والحفاظ على أمن وسلامة المسجد الأقصى. وتجديد شباب القيادة الفلسطينية للجلوس في القدس عاصمة الدولة الإسلامية”، وفق تعبيره.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More