كاتب فلسطيني يضع تركي الحمد في حرج شديد بعد أن ازعجه تقرير الاستخبارات الامريكية

0

شن الكاتب السعودي المثير للجدل، تركي الحمد، هجوماً على الإدارة الامريكية بقيادة جو بايدن، عقب كشف تقرير مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده باسطنبول.

محمد بن سلمان والبرنامج التجديدي

تركي الحمد، وفي سلسلة تغريدات على “تويتر” رصدتها “وطن”، دافع عن أولياء نعمته بالقول: “يعلم كل منصف. وأكرر منصف، أن الهدف من تقرير المخابرات الأميركية في النهاية. هو شخص محمد بن سلمان وبرنامجه التجديدي”.

وأضاف الحمد: “أما خاشقجي فليس إلا ورقة سياسية، كقميص عثمان، هدفها الابتزاز ولي الذراع، ومحاولة. إفشال برنامج التحديث السعودي برمته، الذي يمثله الأمير محمد. بايدن ومستشاريه”.

“جمهورية الموز”

وتابع تركي الحمد: “ولا أقول ادارته، والإخوان وإيران وتركيا، لا يريدون أن يروا سعودية جديدة قوية ذات قرار مستقل. خارج سيطرة هذا وذاك. لا يهش ولا ينش، بقدر ما يريدون “جمهورية موز” ليس لها إلا السمع والطاعة. ككثير من الدول حولنا. تقرير مخابرات أميركا، وحمدا لله أنه ظهر في النهاية، لا يقول شيئا”.

واستدرك بالقول: “بل هو ظني استنتاجي دون وقائع مثبتة بأي شكل من الأشكال. الرهان اليوم على وعي الشعب. السعودي بأن كل ذلك مجرد مناورات سياسية رخيصة”.

وأشار الكاتب السعودي، إلى أنها تستهدف الانطلاقة السعودية الطموحة، وفق تعبيره.

وتابع: “ليس محمد بن سلمان إلا كبش محرقة يريدونه من أجل غايات لا علاقة لها بخاشقجي، أو حقوق الإنسان، أو حرية التعبير، فلنحذر”.

رد ناري

وفي رد ناري على تغريدات تركي الحمد، قال الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “يريدونها مافيا يا تركي”.

وأضاف نظام المهداوي: “لا يريدون التجديد الذي تبناه أميرك في تنوع فنون القتل والتقطيع بالمنشار وشراء اليخوت واللوحات. وجلب عارضات الأزياء والعاهرات للمملكة”.

ابن سلمان لن يُعاقب

وفي السياق، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لن تعاقب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. مباشرة، على خلفية تورطه في جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقالت الصحيفة؛ إن الإدارة الأمريكية وجدت أن ثمن معاقبة ابن سلمان بشكل مباشر باهظ للغاية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم؛ إن هناك إجماعا تم تطويره داخل البيت الأبيض على أن ثمن العقوبات. في التعاون السعودي في مكافحة الإرهاب وفي مواجهة إيران، كان ببساطة باهظا للغاية.

لكن الصحيفة ترى أن ذلك سيخيب آمال مجتمع حقوق الإنسان وأعضاء الحزب الديمقراطي الذين اشتكوا من المعاملة. المفضلة لولي العهد السعودي خلال إدارة ترامب.

وكانت العديد من المنظمات تضغط على بايدن، على الأقل، لفرض عقوبات السفر نفسها على ولي العهد. التي فرضتها إدارة ترامب على الآخرين المتورطين في المؤامرة.

وطالبت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أنييس كالامار. الولايات المتحدة. بفرض عقوبات على ولي العهد السعودي تستهدف أصوله الشخصية وأنشطته الدولية أيضا.

وكشف تقرير الاستخبارات الوطنية الأميركية أن سبعة سعوديين متورطين في مقتل الصحفي جمال خاشقجي. ينتمون إلى وحدة النخبة أو ما تسمى ب”التدخل السريع” المكلفة بحماية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقد ساعد دور عملاء هذه الوحدة في مقتل خاشقجي في تعزيز نتيجة تقرير المخابرات الأميركية بأن الأمير محمد. أجاز عملية لـ”خطف أو قتل” خاشقجي.

ووصفت صحيفة نيويورك تايمز هذه الوحدة ب”وحدة القتل السعودي”، وأكدت أنها نفذت حملة وحشية. لسحق المعارضة داخل المملكة وخارجها.

مستشهدة بمقابلات مع مسؤولين أميركيين قرأوا تقارير استخباراتية سرية حول الحملة.

فمن هي هذه الوحدة وما هي أبرز العمليات التي شاركت فيها؟

أشارت الصحيفة إلى أن قوة التدخل السريع بدأت حملتها العنيفة ضد المعارضة في عام 2017، وهو العام الذي أصبح فيه بن سلمان وليا للعهد.

وبحسب مسؤولين أميركيين، نفذت المجموعة عشرات العمليات داخل المملكة وخارجها، بما في ذلك الإعادة. القسرية للسعوديين من دول عربية أخرى.

كما يبدو أن المجموعة متورطة في اعتقال وإساءة معاملة نشطاء حقوق المرأة البارزين، مثل لجين الهذلول.

كما احتجزت سيدة أخرى في 2018، وهي محاضرة جامعية، وتعرضت لتعذيب نفسي شديد دفعها لمحاولة الانتحار. بحسب مسؤولين أميركيين.

وكان سعود القحطاني، أحد كبار مساعدي ولي العهد الذي عمل مستشارا إعلاميًا للديوان الملكي، هو المسؤول عن هذه الوحدة.

وأشار تقرير المخابرات إلى تصريح للقحطاني مفاده أنه “لم يتخذ قرارات دون موافقة ولي العهد”.

وقال مسؤولون أميركيون إن القائد الميداني لقوة التدخل السريع هو ماهر عبد العزيز مطرب، وهو ضابط مخابرات. كان يسافر غالبًا إلى الخارج مع الأمير محمد.

كما أن عنصر آخر في الفريق هو ثار غالب الحربي، كان عضوًا في الحرس الملكي السعودي، تمت ترقيته في عام 2017. بسبب أعمال شجاعة خلال هجوم على أحد قصور الأمير محمد.

وذكر التقرير الاستخباراتي أن الرجال الثلاثة هم جزء من مجموعة مكونة من 21 شخصا “شاركوا في مقتل جمال خاشقجي. أو أمروا به أو كانوا متواطئين فيه أو مسؤولين عن مقتل جمال خاشقجي” نيابة عن ولي العهد.

وبعد صدور التقرير، أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، نائب رئيس المخابرات العامة. السابق في السعودية، أحمد حسن محمد العسيري، وأفراد قوة التدخل السريع في قائم العقوبات، على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأعلنت وزارة الخارجية حظر منح تأشيرات لـ76 سعوديا في إطار الرد الأميركي على مقتل خاشقجي. وتضمنت العقوبات الخزانة حظر ممتلكات ومصالح المتهمين، الموجودة على الأراضي الأميركية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More