التحقيقات تقود إلى مفاجأة بقضية ذبح عائلة كاملة ورضيعها وحرقهم في سلا بالمغرب

0

تمكنت قوات الأمن المغربية من التوصل لحل في لغز الجريمة البشعة التي وقعت في حي الرحمة بمدينة سلا المغربية.

وبعد اعتقال 14 شخصاً على ضلع بالجريمة التي خلفت 6 ضحايا من أسرة واحدة، أشعلت النيران في أجسادهم بعد قتلهم، تبين أن مذبحة سلا وبحسب مصادر مطلعة، لها ارتباطات بتصفية حسابات بين العصابة وبين شخص آخر ينتمي للأسرة التي وقعت عليها الجريمة.

وكان الشخص المعني من الأسرة تلك يتاجر في “المتلاشيات” في محل في منطقة سيدي الضاوي في المدينة نفسها.

وبحسب ما كشفت التحقيقات، فإن هناك خلافات وقعت بين أفراد العصابة، والشخص المعني بالأمر، حول مبالغ مالية لم يتم دفعها ومواد مسروقة.

مذبحة سلا المغربية

وفي وقت سابق من فبراير/شباط الجاري، استيقظ المغاربة على وقع جريمة بشعة جدا شهدتها مدينة سلا المغربية. وراح ضحيتها 6 أفراد من أسرة واحدة بينهم رضيع.

وبحسب ما أفادت جريدة “هسبريس” المغربية، فإن الجريمة وقعت حوالي الساعة الرابعة صباحا، وقالت إن عناصر من الوقاية المدنية مجهزة. بشاحنة كبيرة لإطفاء الحريق، وصلت إلى المنزل للسيطرة على الحريق.

كما أحاط بالمنزل محل الجريمة وتحديدا في حي الرحمة بمدينة سلا، عناصر الشرطة التي ما زالت تباشر أبحاثها من أجل معرفة الأسباب. الحقيقية وراء ارتكاب الجريمة.

من جانبها نقلت وكالة أنباء الأناضول، أن الإدارة العامة للأمن المغربي، أفادت في بيان رسمي بأنه تم فتح بحث قضائي، لتحديد ظروف وملابسات الجريمة.

واشارت إلى أن الجثث لـ6 أشخاص من عائلة واحدة، من بينهم رضيع وقاصر.

وكشفت المعاينة أن الجثث عليها آثار جروح وحروق من الدرجة الثالثة.

وأضاف بيان الإدارة العامة للأمن المغربي: “تم اكتشاف جثت 5 أشخاص من عائلة واحدة تحمل آثار جروح ناجمة عن أداة حادة وحروق بليغة بسبب اندلاع النيران”.

كما لفت البيان إلى أنه تم نقل شخص سادس من نفس العائلة للمستشفى. بعدما كان في حالة اختناق قبل أن توافيه المنية.

وتابع أن المعاينات الأولية تشير إلى انعدام أية علامات بارزة للكسر على أبواب ونوافذ المنزل المكون من طابقين.

كما أثبت الفحص وجود كلبين للحراسة على سطح المنزل.

هذا وأفاد مصدر أمني، أن عمليات المسح التقني متواصلة بمسرح الجريمة في سلا.

وسائل إعلام محلية نقلت أيضا عن والدة إحدى الضحايا قولها بأن “الحادث أسفر عن مقتل حفيدتها (شهرين) وابنتها وزوج ابنتها ووالديه.

بالإضافة إلى طفل من أقارب الأسرة كان يتواجد بالمنزل.

وقالت ما نصه: “أحرقوا المنزل وذبحوا وأحرقوا أفراد الأسرة”.

تشغل الرأي العام والأمن المغربي

هذا ونقلت “هسبريس” عن الناشط الحقوقي التهامي بلمعلم، قوله إن الأمن في مدينة سلا يبذل جهودا كبيرة من أجل محاصرة الجريمة.

وشدد بلمعلم على أن السلطات تسعى بكل قوتها لفرض السيطرة وتحقيق الأمن في سلا، لكن شساعة مساحتها وكثافتها السكانية تحدان من فعالية الجهود المبذولة.

وأضاف المتحدث ذاته للصحيفة المغربية أن تواتُر وقوع الجرائم الشنيعة في مدينة سلا. أصبح يفرض إنشاء ولاية أمن بها مستقلة عن الرباط.

مشددا في ذات الوقت على تعزيزها بإمكانيات بشرية ووسائل لوجستيكية كافية لتمكين العناصر الأمنية من القيام بدورها بفعالية.

كما اعتبر الفاعل الحقوقي التهامي بلمعلم، أن الجريمة التي هزت مدينة سلا صباح اليوم، ما هي إلا نتاج لحالة الضياع التي تعيشها فئات عريضة من شباب المدينة.

وأرجع ذلك بسبب البطالة التي يرزحون تحت وطأتها، وتعاطي شتى أنواع المخدرات.

هذا انتقد الفاعل الحقوقي مدبّري الشأن العام بمدينة سلا على عدم توفير فرص شغل للشباب، “في مقابل اندثار فرص الشغل التي كانت متاحة من قبل. حيث تم إغلاق الورشات الموجودة في الحي الصناعي بحي الانبعاث الشعبي”.

وأضاف بحسب “هسبريس” قائلا: “كان هذا الحي الصناعي يشهد حيوية ونشاطا اقتصاديا. واليوم خُريت المعامل التي كانت تشغّل الشباب وأصبحت مرتعا لتعاطي الكحول والمخدرات، ومن الطبيعي أن ترتفع نسبة الجريمة”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More