رغد صدام حسين تريند رقم 1 في سلطنة عمان.. لخصت بذكاء ملحوظ غزو الكويت في كلمتين

"متمكنة في فنون الرد"

2

عقب نشر أجزاء لقاءها المثير عبر قناة “العربية” ، تصدر وسم “” قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في سلطنة عمان وعدد من الدول الخليجية.

ودونت عبر الوسم الذي تصدر التريند خلال وقت قياسي، عشرات التغريدات التي منها ما ذهب للمديح في شخصية ابنة الزعيم العراقي الراحل.

بينما آخرون أخذوا يوجهون الانتقادات لها ولنظام والدها الذي اتهموه بأنه كان دموياً وديكتاتورياً.

وفي هذا السياق قالت مغردة باسم “عهد” حول الوسم في وصف رغد : “امرأة قوية، ذات حكمة، متمكنـة في فنون الرد. تمتلك نباهة مشاهدة لقاءها لمدة مائة وثمانية وأربعين دقيقة و ست ثواني يعتبر إثراء للمستمع “.

فيما راح مغرد آخر للتأمل بأن تكون رغد صدام حسين هي المرحلة القادمة للعراق، وقال في تغريدة له: “ستعود وستعود. قوة أسياد البلاد على العرب أن يدعموا السيدة رغد أن تحكم العراق”.

وكتب أحد النشطاء: “إذا شعرت يوماً أن الوطن يناديك، يجب عليك في ذات الوقت أن تلبي النداء على الفور. فالوطن هو البيت. والمنزل وفي النهاية عراقنا لنا جميعاً، نسأل الله تعالى أن يحفظها ويزيل من عليها الغمة السوداء”.

رغد صدام حسين غزو العراق

وبرز من حلقة ابنة صدام حسين المقسمة على أجزاء، حديثها حول الحرب العراقية ـ الكويتية التي وقعت عام 1990 باجتياح. القوات العراقية لدولة الكويت.

حيث قالت رغد خلال لقاءها ملخصة الحكاية بكلمات بسيطة ذكية: “تقاتلوا وأخطئوا بعض، الطرفين”

كما أوضحت أنها لديها أصدقاء وصديقات كويتيين، والأمور بينهم صافية، ولم يؤثر موضوع الخلاف السياسي الذي قام بين والعراق على علاقتهم.

إعدام صدام حسين

وقالت رغد ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إنها لم تشاهد لحظة إعدام والدها والتي كانت منذ 15 عاما وتحديدا عام 2006، حتى يومنا هذا.

وعن سبب ذلك أوضحت رغد في الجزء الرابع من حوارها الخاص لقناة “العربية” السعودية، إلى أنها ترفض مشاهدة لحظة إعدام إلى اليوم.

وتابعت: “المشهد ما شفته وأرفض أن أشوفه إلى يومنا هذا، قبل سنتين تقريبا كان أحد أفراد عائلتي بيشرح التفاصيل معتقدًا. أنني قد شاهدت هذه اللقطة، قلت له لا تكمل لأني ما شفتها ولا راح أشوفها في يوم من الأيام”

وأضافت رغد صدام حسين: “هما أرادوا أن يكشروا رمز، وارتأوا أنه بإعدامه تنكسر الأمة، أرادوا شيئًا لكن الله أراد الأفضل.”

واستطردت:” أراد لهذا الرجل الشهادة، وتلى الشهادتين في اللحظة الأخيرة، وكان كما شاهد الكل شجاع إلى آخر لحظة، فانقلب السحر على الساحر”

وشددت ابنة رئيس العراق الراحل على أن “محتل البلد واضح” حسب وصفها.

موضحة:” ولو أن المحتل ما يرضى أن يشرف على الإعدام “س” من الناس، ما يقدر لا إيراني ولا غير إيراني أن يشرف. والطرف الإيراني يتمنى كدولة وليس كشعب ينتظرون فرصة يصفون أحقادهم المريضة”

وعن النظام الحاكم في العراق حاليا قالت رغد:”الفئة الحاكمة في العراق لا أحترمهم ولا يهموني”

وتابعت موضحة السبب:”لأنه أنا اليوم لازم أرفض رفضًا قاطعًا أن أسلم ابن بلدي ورئيس دولتي إلى جهات أخرى أيا كانت، هذا موضوع مبدأ. بغض النظر أنه الوالد أو غير الوالد”

وفي سياق آخر قالت رغد صدام، إنها لم تتوقع في يوم من الأيام أن يلقى القبض على والدها على يد الجنود الأمريكيين.

وتابعت:”كنت أعتقد أن يستشهد والدي، لأن الشهادة واردة دائما في القتال للدفاع عن أرض الوطن”.

وأضافت:”دائما كان القلق موجود بداخلي على والدي ومن قبل أخواتي ووالدتي أيضا”.

مرحلة الاحتلال كانت في غاية الصعوبة

ويشار إلى أنه في الجزء الأول من المقابلة كانت رغد قد قالت إن “مرحلة الاحتلال كانت صعبة على العائلة وما تلا الاحتلال لما غادرنا البلد.”

وأضافت ابنة رئيس العراق الراحل: “تخللت هذه الفترة مرحلة الدفاع عن الوالد 3 سنوات، ما كانت مرحلة سهلة. وكانت في أوائل الاحتلال، لأن الرئيس العراقي صدام حسين مرحلته لم تكن سهلة”.

موضحة بأن مرحلة المحاكمة لوالدها كانت المرحلة الأصعب من المواجهة.

وتابعت: “ودخول الوالد في السجن ما كان سهل، ولكن روحة البلد كانت الأصعب”.

ورأت رغد أن وضع العراق معروف للجميع. وقالت إنه “ليس سر وأن بلادها مرت بعد الاحتلال بمراحل في غاية السوء. وأن العراقيين مروا بصعوبات كبيرة وليس فقط على صعيد الدولة.”

وقالت ابنة صدام حسين ضمن حوارها، إن العراقيين كانوا يعيشون بأوضاع أفضل خلال فترة حكم والدها قبل الغزو والحرب.

وفي حديثها عن الحريات في زمن صدام، قالت رغد بأن الحرية هي الحرية، وأن كل الشعارات التي جاءت بعد الاحتلال بأنها أتت بالحرية. كانت غير صحيحة.

وأضافت: “العراق بلد مو عادي في موقعه ولا في قدرته العسكرية ولا قدرته على اتخاذ القرار”

وأوضحت:”هو ميزان المنطقة وهو البوابة الشرقية الحامية للمنطقة، ومو بالسهولة أن تعيش برخاء دون أن يزعجوك الآخرين، والحروب ما أحد يحبها”.

وقالت رغد أيضا إن والدها لم يكن عاشقهاً للحروب. ولكنه كان يجبر على اتخاذ القرار انطلاقا من مسؤوليته الأخلاقية تجاه بلاده ومصلحتها.

تقسيم البلاد

وأجابت رغد في معرض ردها على سؤال: هل هي قلقة من تقسيم العراق؟

بقولها إنها قلقلة جداً من هذه المرحلة وأنها لا تتمنى رؤية هذا اليوم.

موضحة بأن هذا القلق “هو أوتار يتم العزف عليها بين الحين والآخر، وهو أحد الخيارات المطروحة على الساحة السياسية.”

وتابعت بأن كل مرحلة لها تعامل ولكن تقسيم العراق في كل المراحل غير وارد وليس صحيح.

وحول التدخل الإيراني في العراق وفي عدد آخر من الدول العربية، قالت رغد صدام حسين، إن الإيرانيين “استباحوا العراق بعد غياب. السلطة الحقيقية والشرعية للبلد.

وتابعت:”استباحوا البلاد وصارت العراق لهم مكان سهل، بلا رادع حقيقي”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. هزاب يقول

    مسقط عمان مكب نفايات! هناك عائشة القذافي ! والآن رغد صدام ! ووووو! وعائلة بشار الأسد ووووو! وللشعب الجوع والبطالة والتشرد! مسكينة مسقط عمان دائما في المؤخرة !

  2. هزاب يقول

    مسقط عمان ام المهازل! خخخخخخخخخخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More