هذا ما قاله حمد بن جاسم عن صفحة جديدة مع مصر ورسالة للمستائين من الصلح مع السعودية

0

نشر الشيخ حمد بن جاسم، رئيس وزراء قطر الأسبق، سلسلة تغريدات جديدة عن المصالحة الخليجية واتفاق العلا وتحدث عن صفحة جديدة مع مصر. كما بعث برسالة حادة لأهل الفتنة والمستائين من صلح السعودية وقطر.

وقال حمد بن جاسم وفق ما رصدت (وطن) إنه رغم بيان العلا “واستبشارنا ببداية حقبة جديدة بين دول مجلس التعاون وكذلك مع مصر. فإننا ما زلنا نرى ونسمع استمرار البعض في قرع طبول الاستفزاز والبيانات المبتذلة المشحونة بالسلبية والتحريض.”

وتابع مشددا:” ونحن لم نأبه ولله الحمد لطبول الحرب في السابق، رغم اندهاشنا وحزننا مما جرى دون مبرر.”

واستكمل المسؤول القطري السابق حديثه مشيرا لوظيفة ما يسمى بكتائب الإلكتروني.

وقال:” ونحن نعلم أن من يسمون بالذباب الإلكتروني ليسوا إلا موظفين يكتبون ما يملى عليهم سواء كان حسناً أو سيئا.

وأوضح:” ونعلم كذلك أن هناك كتابا وصحفيين مأجورين لا مبدأ لهم. ويتقلبون حسب أهواء من يمنون عليهم رزقهم.”

وهناك صحفيين وكتاباً آخرين ـ بحسب بن جاسم ـ “لم يخوضوا وراء الخائضين في هذه المأساة.”

لم يسقطوا في الهاوية ومستنقعات الاسعاف

وتابع أنه يعرف أن هناك منهم “شجعانا أبدوا وجهة نظرهم بكل اتزان وشجاعة. ومنهم من دافع عن وجهة نظر دولته دون السقوط. في الهاوية ومستنقعات الاسفاف.”

وفي نهاية تغريداته قال رئيس وزراء قطر الأسبق، إن ما يستغربه اليوم هو “هذه الدندنة الرخيصة التي لا تتعدى مكان صدورها. وكأن أصحابها مستاؤون من عودة العلاقات مع السعودية.”

وتابع:”أنا أعرف السبب والغاية. ولكن السؤال هو: ألم يعتبر هؤلاء من الماضي إذ لم يجنوا من حملاتهم إلا الخيبة؟!”

تغريدات حمد بن جاسم أثارت تفاعلاً واسعاً

ولاقت تغريدات حمد بن جاسم، تفاعلا واسعا بين وذهب بعضهم إلى أنه يقصد الإمارات في تغريداته. وتحديدا، ولي عهد أبوظبي وحاكم البلاد الفعلي الشيخ محمد بن زايد.

وكانت تقارير سابقة كشفت عن محاولات إماراتية عرقلة عملية أكثر من مرة بين قطر والسعودية.

كما طالت عملية الصلح الأخيرة بحسب ذات التقارير محاولات إماراتية جديدة لإفشال المصالحة.

لكنها باءت بالفشل بسبب تغير الأوضاع واضطرار ابن سلمان لها لتخفيف عنه بالتزامن مع صعود الديمقراطيين برئاسة جو بايدن للبيت البيض ورحيل حاميه والمتستر على جرائمه دونالد ترامب.

وكان وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أكد في تصريحات له بيناير الماضي،  أن حل خلافات بلاده مع الإمارات. لا يزال بحاجة لبعض الجهود الإضافية.

وفيما يتعلق بموقف الدوحة من الحركات السياسية الإسلامية، التي تعتبرها أبو ظبي مصدر “تهديد للاستقرار” قال الوزير القطري. إنه من المهم محاولة جسر الخلافات.

وتابع:“لكن سنقوم بدعم ما تريده الشعوب وأي شيء تسعى إليه الشعوب من أجل بلدانها، إذا كانوا يسعون لتحقيق العدالة باستخدام. الطرق السلمية للتعبير عما يعتقدون أنه صواب، فستواصل قطر دعم تلك المساعي”. حسب قوله.

وكان واضحا للعيان أن الدور الإماراتي منذ بداية الأزمة. كان دوراً همّه الأساسي محاصرة قطر ومقاطعتها وزيادة الكراهية بين دول المنطقة.

وكانت كل من السعودية وقطر قد أعلنتا قبيل انعقاد قمة الخليج الواحدة والأربعين في مدينة العلا السعودية في الخامس من يناير المنصرم. عن انتهاء حقبة الخلاف والفرقة بين دول الخليج.

وذلك بعد حصار استمر منذ العام 2017، شنته المملكة و الإمارات والبحرين ومعهم مصر ضد الدولة القطرية بدعوى دعمها للإرهاب، الأمر الذي نفته الدوحة جملة وتفصيلاً.

ومنذ ذلك الإعلان والإعلام الإماراتي لم ينفك عن توجيه الهجوم، وبث سموم الحقد والفرقة ضد المصالحة الخليجية محاولاً إجهاضها بأي وسيلة كانت.

مصر وقمة العلا

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن بلاده بصدد تحديد موعد مع الجانب القطري بشأن تقييم مخرجات قمة العلا. التي عقدت بالسعودية قبل شهر.

وفي تصريح لقناة مصرية خاصة قال شكري إن بلاده ملتزمة باتفاق العُلا، مضيفاً: “عندما نلتزم بوثيقة ونوقع عليها فدائماً نحترم هذه الالتزامات ونوفيها”.

وأضاف: “قامت مصر بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وألغت حظر الطيران، وأعادت التعاون البريدي المباشر (..) ونحن. بصدد تحديد موعد للجان الثنائية”.

وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق من الدولة الخليجية حول ما ذكره الجانب المصري من حوار مرتقب حول قمة العُلا والتزاماتها.

وكانت الخارجية المصرية أعلنت، في بيان 20 يناير الماضي، الاتفاق مع قطر على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما. مضيفةً أن تلك الخطوات تأتي في سياق “الخطوات التنفيذية لقمة العلا”.

وأكد البيان أن “دولة قطر ومصر تبادلتا مذكرتين رسميتين، حيث اتفقت الدولتان بموجبهما على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما”.

وجاء إعلان إعادة العلاقات بعد يومين من إقلاع أول رحلة جوية تربط بين قطر ومصر، بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من القطيعة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More