مريد البرغوثي وعباس الجنابي.. شاعران فلسطيني وعراقي يموتان في يوم واحد

0

فقدت الأمتين العربية والاسلامية، اليوم الاحد، قامتان في الادب العربي بالمهجر، وهما الشاعر والكاتب الفلسطيني ، إلى جانب الشاعر والصحفي العراقي الدكتور .

وأعلن في العاصمة البريطانية لندن وفاة الشاعر والصحفي العراقي الدكتور عباس الجنابي. حيث كان قد غادر منذ أعوام عديدة بعد تعرضه للاضطهاد والتعذيب على يد عدي صدام حسين، وفق تصريحات سابقة له.

وذلك بسبب مرض عضال ألم به بشكل مفاجئ، ولم يمهله طويلاً، بحسب وسائل إعلام عربية.

وتفاعلت مواقع التواصل في عديد من دول العربي مع خبر وفاة الشاعر العراقي.

ودشنوا وسماً بعنوان “وفاة_الشاعر_عباس_الجنابي” غردوا عليه بعبارات النعي والترحم على روحه والدعاء له بالمغفرة.

ومن تلك التفاعلات كانت للمدون السعودي منذر آل الشيخ مبارك، الذي نشر عبر حسابه الشخصي بتويتر نعياً قال فيه: ” فجعنا بوفاة الشاعر العراقي العربي الأصيل عباس الجنابي، أسأل الله أن يغفر له ويعلي منازله في جنات النعيم”.

ويشار إلى أن الجنابي هو أحد الشخصيات العراقية القريبة من المشهد السياسي العراقي وعلى خبرة جيدة به.

وذلك باعتباره كان مقرباً من النظام السياسي القديم بقيادة صدام حسين، قبل أن يعتزله إلى لندن بصحبة عائلته، مفرغاً نفسه للصحافة والكتابة، وتقديم البرامج السياسية والأدبية.

كما يعتبر الجنابي من الشعراء العرب الذين شكلوا علامة في مسار الشعر العربي.

وغادر عباس الجنابي العراق عام 1998، وقال إن تعرضه للاعتقال والتعذيب في سجون عدي صدام حسين، كان أحد أسباب فراره من العراق.

حيث كان يشغل منصب السكرتير الصحفي لعدي إضافةً لشغله مناصب أخرى. كمدير تحرير جريدة بابل والبعث الرياضي ومنصب المشرف العام على تلفزيون الشباب وإذاعة الشباب.

وكان الجنابي قد حصل على شهادة البكالوريوس في الأدب الانجليزي من الجامعة المستنصرية في العاصمة العراقية بغداد في العام 1973.

كما حصل الجنابي على شهادة الماجستير في الأدب العربي في جامعة بغداد عام 1979.

الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي

إلى جانب القامة العراقية العريقة عباس الجنابي، توفي الشاعر والكاتب الفلسطيني مريد البرغوثي، الأحد، في العاصمة الأردنية عمان عن عمر ناهز 77 عاما.

البرغوثي من مواليد رام الله عام 1944، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها العام 1967.

وفاة الشاعر مريد البرغوثي
وفاة الشاعر مريد البرغوثي

ولم يتمكن من العودة إلى مدينته رام الله إلا بعد ذلك بثلاثين عاماً من التنقل بين المنافي العربية والأوروبية. نشر خلالها اثني عشر ديوانًا ونصّين نثريّين، أبرزهما رواية “رأيت رام الله”.

ونعى الشاعر تميم البرغوثي والده مريد، عبر صفحته الموثقة على “فيسبوك” بنشر صورة سوداء مع كتابة اسمه في إشارة لوفاته والحداد عليه.

الثقافة الفلسطينية

وقالت وزارة الثقافة الفلسطينية في بيان إن الراحل “من المبدعين الذين كرسوا كتاباتهم وإبداعاتهم دفاعا عن القضية الفلسطينية. وعن حكاية ونضال شعبنا”.

وأضاف البيان “ستخلد أفعاله الشعرية والنثرية حكاية الكفاح والنضال الوطني الفلسطيني والفكر الإنساني”.

وتصدر وسم #مريد_البرغوثي الترنيد العالمي بعد ساعات قليلة من وفاة البرغوثي.

والراحل هو زوج الروائية المصرية البارزة رضوى عاشور التي رحلت نهاية عام 2014.

ولمريد 12 ديوانا شعريا ومن أبرز رواياته “رأيت رام الله” حيث لم يتمكن من العودة إلى مدينته رام الله إلا بعد ذلك بثلاثين عاما. من التنقل بين المنافي العربية والأوربية وهي التجربة التي صاغها في سيرته الروائية تلك والتي لاقت صدى كبيرا في الأوساط الأدبية ونال عنها جائزة نجيب محفوظ للأدب من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1997، كما ترجمت بعض أشعاره إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والروسية.

وفاة الشاعر مريد البرغوثي
وفاة الشاعر مريد البرغوثي

وكرمته العديد من المؤسسات الثقافية العربية وحصل على جائزة في الشعر عام 2000.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More