شاهد فيديو ندى الأهدل الذي فجر غضب القطريين بعدما حرضت النساء على خلع الحجاب

1

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في بمقطع فيديو للناشطة اليمنية في مجال حقوق الإنسان ، والتي تحرض فيه نساء المسلمين على خلع الحجاب.

وقالت الأهدل في المقطع المتداول لها والذي تسبب بموجة غضب عارمة ضدها ورصدته “وطن”: “من حق المرأة إنها تنهي هذا الموضوع. أن تبدأ الفتيات المجبرات على الحجاب فعلاً بخطوات عملية”

وتابعت:”ويكون في مؤثرات حقيقيات من أجل حماية هؤلاء الفتيات المجبرات على الحجاب”.

وأضافت الناشطة المثيرة للجدل: “وخليها تقتنع مش تجبرها على الحجاب، وبالأخير بقول إذا الحجاب أعجبكم ومقتنعين فيه ما في مانع انكم تلبسوه”.

ندى الأهدل تحرض النساء على خلع الحجاب

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع حديث ندى الأهدل، موجهين لها عبارات انتقاد لاذعة.

وهاجموا تحريضها نساء المسلمين على خلع الحجاب، الذي هو ضمن المعتقدات الدينية والاجتماعية لطبيعة المجتمعات العربية المحافظة.

وقال أحد المغردين بعد نشره للمقطع عبر حسابه الشخصي بتويتر: “اتقوا الله في بناتنا، يا من وجهه الدعوة لها ألا تعلم أن الفئات العمرية. الصغيرة التأثير عليهم سهل جدا.

وأوضح:”خاصة اذا كان المتحدث متقارب عمريا معاهم! تحرض على ترك الحجاب بطريقة خبيثة تتلاعب فيها على مشاعر المراهقات”.

وكتب مغرد آخر: “أحيانا تشعر ف شيء لا نعلم فيه هو تشتيت هو استغفال كل فتره يدعون. شخصيات مستفزة لأشغال الناس .”

فيما علق أحد النشطاء على المقطع معتبراً بان ما تقوم به الأهدل بمثابة جس نبض لقبول المجتمع بهذه الفكرة.

وقال في تعليق له حول المقطع الخاص بها: “أعتقد أن الموضوع اكبر من مجرد إشغال الناس أو استفزازهم. هو جس نبض وبعدها نشوف القادم .”

مشاركة الأهدل في المؤتمر الافتراضي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة

وكانت الناشطة اليمنية ندى الأهدل قد أثارت موجة غضب عارمة في قطر بسبب مشاركتها في المؤتمر الافتراضي الذي يعقده معهد الدوحة الدولي للأسرة. بالشراكة مع جامعة الدول العربية، في الفترة ما بين 23 و25 فبراير/شباط الجاري.

وتصدر وسم لا_لندى_الأهدل_ومن_شابهها منصات التواصل الاجتماعي في قطر، رفضاً لمشاركة ندى الأهدل في المؤتمر الافتراضي. بعنوان “الزواج: التأسيس ومقومات الاستمرار”.

والذي يشارك فيه خبراء وباحثون اجتماعيون وممثلون عن المجتمع المدني. والمنظمات غير الحكومية والشباب.

وانتقد ناشطون قطريون، مشاركة الاهدل مستذكرين تغريداتها على حسابها في “تويتر”، والتي قالوا أنها أساءت فيها للدين الإسلامي. كما أساءت في تغريدات أخرى لدولة قطر.

 ندى الأهدل

وبدأت قصة الناشطة اليمنية ندى الأهدل التي ترأس مؤسسة ندى لحماية حقوق الطفل في اليمن. وتم ترشيحها لجائزة نوبل عام 2018.

حيث ظهرت في العام 2013 في مقطع فيديو مدته دقيقتين عبر يوتيوب، حين كانت تبلغ 11 عاماً من عمرها فقط. تتحدث فيه حول الضغوط التي مارسها أهلها عليها من أجل إجبارها على الزواج.

وكانت تتكلم حول فرارها من أهلها من أجل ألا يزوجوها بشكل قسري، مما تسببب بموجة إعلامية كبيرة حولها.

كما أصدرت منظمة سياج المحلي بياناً تشكك فيه بصحة القصة وقتها، وقالت إن الطفلة تعرضت لعملية استغلال.

حقوق المرأة

وتنشط الأهدل في مجال حقوق المرأة، وقد مولت مشروعين، “ملاذات آمنة” لمساعدة الفتيات و”أحلامنا تتحقق” لتعليم الفتيات النازحات. في اليمن اللغة الإنكليزية، من عائدات كتابها الذي روت فيه قصتها وطبع بالفرنسية والهولندية ولغات أخرى.

وأعلن معهد الدوحة للأسرة، مطلع شهر فبراير/شباط الجاري، عن عقد المؤتمر، والذي سيبحث قضايا الزواج والتحديات الاجتماعية والاقتصادية. والعمر والزواج ما بين التأخر والتبكير، وأسس الزواج السعيد، والتجارب والتحديات في الزواج العابر للحدود، والتغلب على تحديات الإعاقة والزواج، إضافة إلى الزواج في زمن كورونا، والزواج في مناطق النزاعات، وهل فرضت التكنولوجيا حتميتها على الزواج حديثاً.

وتقول المديرة التنفيذية لمعهد الدوحة الدولي للأسرة شريفة العمادي إن أهمية المؤتمر تنبع من أهمية مؤسسة الزواج نفسها، التي تُبنى على أساسها المجتمعات. وفي كنفها تُربى الأجيال. حسب تقرير نشره موقع “العربي الجديد”.

ولفتت إلى أهمية تدارس كيفية دعم مؤسسة الزواج، والتصدي للتحديات الآنية التي تواجهها. وحماية العلاقة الزوجية وضمان سلامتها بكل الطرق الممكنة، بما في ذلك السياسات والبرامج التدخلية، وتمنت أن تثمر النقاشات توصيات وخطط عمل من شأنها تعزيز مؤسسة الزواج.

يُذكر أن معهد الدوحة الدولي للأسرة عضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويتمتع بصفة استشارية خاصة مع المجلس. الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. آلن يقول

    خففي المكياج شوية حتي تظهري علي حقيقتك يا حذاء انتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More