شاهد فضيحة جديدة للإمارات وهذا ما فعلته في يوم واحد.. ما علاقة السعودية وإيران؟

0

رصدت منصة “قبل وبعد” المعنية بالمواقف السياسية المتناقضة والمتضاربة، تناقضاً كبيراً يعيشه الإعلام الإماراتي. محاولاً استرضاء كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

تباين واضح بالمواقف

وحسب المنصة، فقد قامت إحدى القنوات الإماراتية أولاً بنشر خبر حول التهاني والبرقيات التي أرسلها زعماء الإمارات إلى الرئيس الإيراني، بمناسبة العيد الإيراني الوطني.

فيما قامت قناة ثانية بنشر خبر إدانة الإمارات لهجمات جماعة الحوثي ضد أهداف سعودية، معرجة على الدعم الإيراني لهم، في صورة متناقضة بشكل كبير.

اليوم الوطني

ونشرت المنصة مقطع فيديو عبر مواقع التواصل، وثق في بدايته خبراً بثته إحدى القنوات الإماراتية.

وكان نص الخبر بحسب ما قرأته المذيعة: “بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وتابعت: “وذلك بمناسبة اليوم الوطني لبلاده، كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء. وصاحب السمو محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقيتي تهنئة مماثلتين لفخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني”.

وتابع المقطع مظهراً خبراً ثانياً على فضائية إماراتية ثانية، وفي نفس اليوم الذي تم فيه بث الخبر الأول بالتهنئة للرئيس الإيراني بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

ويقول متن الخبر الثاني: “أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الجبان الذي قامت به مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. من خلال استهداف مطار أبها في المملكة العربية السعودية. والذي أسفر عن تعرض طائرة مدنية للحريق”.

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع المقطع الذي نشرته منصة “قبل وبعد”، والذي وثق هذا التناقض الغريب في المواقف الإماراتية تجاه السعودية وإيران.

السعودية كبش الفداء

يأتي ذلك في الوقت الذي تزعم فيه الإمارات العداء لإيران، وتدفع بالمملكة لمحاربتها في اليمن وبالمحافل الدولية.

وتفعل الإمارات الأمر ذاته مع تركيا، حيث تدفع بالسعودية للعداء معها وقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية، في المقابل تعزز أبو ظبي علاقاتها الاقتصادية مع أنقرة.

مسؤول إيراني يفضح الإمارات

وفي وقت سابق، فضح رئيس غرفة التجارة الإيرانية الإماراتية المشتركة، فرشيد فرزانكان، أبوظبي، بعد أن أعلن أنها ثاني أكبر شريك تجاري لإيران منذ حوالي سنتين.

وأعرب المسؤول الإيراني في التصريح الذي أطلقه قبل عدة أيام، عن أمله في أن تصل بلاده عبرها إلى سوق السعودية.

وقال فرزانكان، تعليقاً على قرار الإمارات قبل نحو شهرين حظر إصدار تأشيرات الدخول للرعايا الإيرانيين إلى جانب بعض الدول الأخرى. إن حجم التبادل التجاري بين إيران والإمارات بلغ مستوى ملحوظا.

الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإيران

وأوضح أن الإمارات كانت ثاني أكبر شريك تجاري لإيران في العام الإيراني المنصرم (يبدأ في 21 مارس).

وذكر أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الإيراني الجاري، بلغ حجم الصادرات إلى الإمارات ما يعادل 3.3 مليار دولار وحجم الواردات منها 6.3 مليار دولار.

ليصل إجمالي ميزان التبادل التجاري نحو 9.6 مليار دولار، لتصبح الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإيران بعد الصين.

علاقات اقتصادية مهمة

وشدد على أن البلدين تربطهما علاقات اقتصادية مهمة مع بعضهما بعضا، مضيفا أنه على الرغم من تأثير تفشي فيروس كورونا على الاتصالات التجارية بين إيران والإمارات.

واستدرك بالقول: “إلا أن التجارة بين البلدين سجلت نموا ما يكشف أنها وجدت طريقها بين الجانبين.

البنية التحتية اللوجستية

وأوضح فرزانكان أن من بين الأسباب التي أدت إلى زيادة التبادلات كان القرب من السوق الإيرانية، والبنية التحتية اللوجستية. والنظام المالي والمصرفي، واهتمام رجال الأعمال من الجانبين، والدور النشط للرعايا الإيرانيين المقيمين في الإمارات.

وأضاف المسؤول الإيراني: “الإمارات مركز تجاري إقليمي، وربط السوق الإيرانية بها سيزيد صادرات إيران الإقليمية. بينما اتخذت دول مثل قطر وعمان والسعودية والإمارات خطوات لتطبيع علاقاتها. وهذا يعزز احتمال أن تسود ظروف أفضل للتجارة الإقليمية”.

وبين أن لدى الإمارات أكبر قدر من التجارة مع السعودية، ولذلك كلما حسنت إيران علاقاتها مع الدول المجاورة. بما في ذلك الإمارات، كلما مكن أن تصل بلاده إلى السوق السعودية باعتبارها الأكبر في دول جنوب الخليج.

رجال أعمال إيرانيين

وأشار فرزانكان كذلك إلى بعض المشاكل التي يواجهها رجال الأعمال الإيرانيين في الإمارات، وقال: “المشكلة الأكبر التي ظهرت بعد إلغاء التأشيرات هي التشدد على الحسابات المصرفية الإيرانية”.

وأضاف: “بالطبع تجاهل بعض رجال الأعمال الإيرانيين القضايا القانونية للتجارة الدولية من شأنه التشديد بشكل أكبر من قبل السلطات الإماراتية”.

وتابع: “من هنا يجب دراسة هذه القضية بدقة والتمييز بين ما يعود إلى أداء التجار وبين ما يرتبط بالقضايا السياسية”.

السعودية وإيران

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أخطأ عندما ظن أن بإمكانه إنهاء حرب اليمن في ثلاثة أسابيع.

وحول موقف بلاده من الأزمة اليمنية، قال ظريف: “مبادرة إيران لحل الأزمة لا تزال مطروحة على الطاولة”.

وأضاف: “زيارة المبعوث الأممي في اليمن إلى طهران لا علاقة لها بالموقف الأمريكي الأخير من الحرب على اليمن”.

وأضاف أن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أخطأ عندما اعتقد أنه سيهزم اليمنيين خلال ثلاثة أسابيع، فقد مضت 6 سنوات على أوهامه لهزيمة اليمن”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More