معارض إماراتي بارز يكشف حقيقة حمد المزروعي وكيف يحميه محمد بن زايد!

0

هاجم المعارض الإماراتي، عبد الله الطويل، المغرد الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حمد المزروعي، كاشفاً حقيقة المهام الموكلة له.

المزروعي رجل مخابرات

وقال الطويل، في تغريدة رصدتها “وطن”: “كثيراً ما قلت لكم بأن حمد المزروعي ليس حساب وهمي وكم أكدت لكم بأنه موظف لدى أمن الدولة”.

وأضاف الطويل: “هو يتمتع بحصانة عالية جداً من محمد بن زايد وحتى أن مطبلي الدولة كضاحي وعبد الخالق وجمال السويدي ومن لهم توجهات غير توجه المزروعي. لا يجرؤون على انتقاده علنا خوفا من المسائلة القانونية!”.

وفي تغريدة سابقة، أشار المعارض الإماراتي إلى لقاء حمد المزروعي بالسفير الإسرائيلي في الإمارات، قائلاً وفق ما رصدت “وطن”: “يا لله ميز لنا، فقد تشابه البقر علينا”.

وفي وقت سابق، حمد المزروعي، صورة تجمعه بسفير إسرائيل في الإمارات إيتان نائيه. ما أثار الجدل حول طبيعة هذه الصورة.

وعلق حمد المزروعي على الصورة بالقول، إن نائيه من “أروع الأشخاص اللي تلتقيهم في حياتك”.

وتابع متغزلا بسفير الاحتلال في الإمارات: ”محب لـ بلاده وعاشق للإمارات سعادة سفير دولة إسرائيل في أبو ظبي.”

كما اختتم حمد تغريدته بتقديم الشكر للسفير الإسرائيلي على دعوته للعشاء.

التطبيع الإماراتي – الإسرائيلي

وكانت الإمارات قد أقدمت في الرابع من أغسطس/آب المنصرم، على إعلان تطبيع علاقاتها. مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد أكثر من سبعين سنة من قيام دولة إسرائيل، على الأراضي الفلسطينية. التي سلبتها العصابات الصهيونية عام 1948 من الشعب الفلسطيني ونثرته في أصقاع الأرض شتاتاً بلا وطن حتى اليوم.

كما مثلت الخطوة التي اتخذها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بإعلان تطبيع العلاقات ومن ثم توقيع اتفاقية التعاون. بين بلاده وإسرائيل برعاية شخصية من رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، نقطة تحول في مسار العلاقة العربية الإسرائيلية، حيث أقدمت ثلاث دول أخرى على تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي بعدها.

وكانت كل من البحرين والسودان والمغرب، قد كسروا أيضاً حاجز الوطنية والعروبة، كما أعلنوا التطبيع مع إسرائيل. في صفقات أجرتها إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، مع أنظمة هذه الدول.

وصب كل ذلك بالنهاية في مصلحة دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومثل كابوساً جديداً للشعب الفلسطيني الذي يسعى لنيل حقوقه. الوطنية بدولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف.

خطوات تطبيعية متلاحقة

وبعيّد إعلان التطبيع مع دولة إسرائيل، شرعت الإمارات ببرنامج تطبيعي متكامل، على المستويات كافة. اجتماعية وسياسية واقتصادية وأمنية ورياضية، وبدأ الجانبان عقد صفقات واجتماعات اشتملت على العديد من المجالات.

كما فتحت الإمارات مطاراتها لاستقبال الطائرات الإسرائيلية، وأوفدت عديد من الوفود إلى تل أبيب، تلك الوفود التي تداولت مواقع التواصل الاجتماعي. خلال الأسابيع الماضية كل تصرفاتهم التطبيعية والتي كانت في غاية الوقاحة، ضد الوطن العربي وفلسطين.

منها أحدهم حين أخذ يمدح بالجيش الإسرائيلي، ويثني على عمله في حربه ضد حزب الله عام 2006، والتي راح ضحيتها الآلاف. من المواطنين اللبنانيين العزّل والأبرياء.

كما عقدت الشركات الإسرائيلية عديد من الاتفاقيات مع الحكومة الإماراتية للبدء بالتعامل داخل نطاق الإمارات.

خمور المستوطنات في الإمارات

وكانت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قالت إن دولة الاحتلال شرعت بتصدير زيت الزيتون والعسل من مستوطنات الضفة الغربية المحتلة. نحو دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن صفقة تم تحقيقها خلال اتفاقيات ابراهيم، التي شكلت كابوساً للشعب الفلسطيني.

حيث قام مصنع تورا واينري بإرسل خمر “تورا” والذي يتم تصنيعه داخل مستوطنة رحاليم، وبردايس هاني الذي يتم صناعهته في مستوطنة حرميش، إلى عملاء إماراتيين.

وجاءت خطوة تلك عقب اتفاقيات التطبيع التي وقتها دولة الإمارات مع إسرائيل برعاية أمريكية، وأدت بدورها إلى تطور. العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل بين الجانبين، وفتحت الباب أمام سلسلة من الصفقات والاتفاقيات المربحة.

ورغم الإقبال الكبير على تلك المنتجات في دولة الإمارات، إلا أنها لا تزال تثير الجدل، نظراً لحالة الجدل حول مكان انتاجها في مناطق الضفة الغربية. التي تمت إقامة المستوطنات عليها بشكل غير قانوني.

كما تابعت الصحيفة إن لندن عبرت عن بالغ قلقها من موضوع التوسع في بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، نيته لتبني نهج متشدد ضدها، أكثر من النهج الذي كان داعماً لها في حقبة الرئيس ترامب.

إقبال كبير لدى الإماراتيين على خمور المستوطنات

وأضافت الصحيفة البريطانية إن الخمور المنتجة في  إسرائيل قوبلت بإقبال كبير لدى الإمارات. فيما تعرض شركة باراكودا أنواعاً من مشروب الويسكي. والذي أطلقت عليه اسم “الحليب والعسل”، والذي لاق رواجاً إماراتياً.

كما علقت ليندزي تريفرز مؤسسة شركة ذا تيستينغ كلاس في ، إن هناك ارتفاع كبير في الطلب بعد اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل. موضحة بأنه تم الطلب منها أن تستعد لمهرجان خمر في شهر مارس/آذار القادم.

وكشفت تريفرز إن هناك خمس ماركات في طريقها ونتطلع لمذاق خمر بطعم الفواكه وخمر معتق واكتشاف التاريخ والفروق في طرق صناعته.

وقالت فيرد بن سعدون صاحبة “تورا واينري” والتي ترسل زجاج خمر بعلامة “صنع في إسرائيل” إلى الإمارات إن الإماراتيين لديهم فضول للتعرف أكثر على المستوطنات.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More