لماذا أوقفت الصحة العمانية استعمال هذا الدواء الإماراتي فورا بعد وقفه بالكويت والسعودية؟!

1

حذرت وزارة الصحة في سلطنة عمان ممثلة بالمديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية، مواطنيها من استعمال دواء “بروفينال” الإماراتي والتوقف فورا عن استخدامه. وسبق هذا قرار مماثل في كلا من السعودية والكويت.

وفي هذا السياق أصدرت المديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية، تعميماً بسحب ووقف صرف وتداول دواء “بروفينال” Profinal Suspension.

لماذا يستخدم بروفينال؟!

وهذا الدواء يستخدم كمسكن للآلام وعلاج للالتهابات وخافض للحرارة للأطفال.

و”بروفينال” عقار من إنتاج شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار) في الإمارات.

ويأتي هذا القرار من وزارة الصحة العمانية بسبب عدم مطابقته للمواصفات المعتمدة لكمية المادة الفعالة.

وذلك فضلا عن رصد ترسبات غير ذائبة أعلى جدار زجاجة المستحضر، حتى أنها لا تذوب بالرج.

وبناء على ذلك عممت الوزارة على الوكيل المحلي للشركة المنتجة باتخاذ اللازم، حيال سحب ووقف صرف الدواء المذكور من جميع المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة.

كما دعت الجميع لوقف استخدام الدواء المشار إليه ومراجعة الطبيب المختص لصرف دواء بديل.

لماذا سحبت السعودية “بروفينال” من الأسواق؟

ويأتي هذا علماً بأن ذات القرار تم اتخاذه من قبل عدة دول خليجية أخرى بما فيها دولة المنشأ وهي الإمارات.

ووفق وسائل إعلام سعودية فقد سحبت الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة، دواء “بروفينال” من الأسواق.

وأوضحت الهيئة أن المستحضر الذي تنتجه شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)، تم سحبه من الأسواق.

خلل في جودة المستحضر

وأرجعت ذلك بسبب خلل في جودة المستحضر تمثل في عدم مطابقة عدد من تشغيلات المستحضر للمواصفات المعتمدة.

وأضافت الهيئة في تعميم أرسلته للجهات الصحية في السعودية أن المستحضر يحمل الاسم العلمي (Ibuprofen) ورقم التسجيل 74-186-98، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

كما أشار تعميم الهيئة إلى إلزام الشركة بسحب المستحضر من جميع الجهات المستفيدة، ونصحت المستهلكين بإيقاف استخدام المستحضر ومراجعة الطبيب المختص لصرف البديل.

نفس القرار في الكويت

واتخذت السلطات الكويتية نفس القرار بسحب الدواء المذكور من الأسواق.

حيث أعلن الوكيل المساعد لشؤون الرقابة الدوائية والغذائية في وزارة الصحة الدكتور عبدالله البدر، عن إصدار إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية قرارا بسحب وتعليق تسجيل مستحضر بروفينال شراب، من انتاج شركة جلفار الإماراتية.

وبحسب صحيفة “القبس” المحلية فقد أوضح “البدر”أن هذا الإجراء جاء بناء على التعميم الصادر من وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة، بلد المنشأ للمستحضر.

وذلك لعدم مطابقة عدد من التشغيلات للمواصفات المعتمدة لكمية المادة الفعالة ووجود ترسبات غير ذائبة أعلى جدار الزجاجة لا تذوب بالرج.

وأضاف الوكيل المساعد لشؤون الرقابة الدوائية والغذائية في وزارة الصحة، لوكالة الأنباء الكويتية، أن تعليق تسجيل المستحضر في دولة الكويت، سيستمر لحين التحقق من مطابقة التشغيلات الجديدة للمواصفات المعتمدة.

ولفت البدر إلى أن التشغيلات غير المطابقة للمواصفات غير متوفرة في دولة الكويت.

كما أشار المسؤول الكويتي إلى أنه منذ عام 2018 لم يتم التصريح بالتداول لمستحضر (بروفينال) شراب.

مؤكدا أن أي دواء يجب أن يخضع للتحليل للتأكد من جودته بمختبرات إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية قبل السماح بتداولها.

منتجات جبل علي

ومؤخرا عرفت الإمارات بغش الكثير من المنتجات التجارية وغيرها، ودشن ناشطون بالخليج حملة واسعة لمقاطعة منتجات جبل علي، كما وصفوها.

ولفت ناشطون في حملتهم حينها إلى أن شركات إماراتية دأبت على إنتاج مواد غذائية مقلَّدة تحتوي على اسم علامات تجارية سعودية.

ولكن تبين أنها تمت تعبئتها داخل منطقة “جبل علي” الإماراتية، وتصديرها للمدن السعودية، ومنع تداولها في الأسواق المحلية للإمارات. بمعنى أنها تنتج خصوصاً للمواطن السعودي.

مقاطعة سعودية

وفي شهر يونيو من العام الماضي أطلق سعوديون حملة إلكترونية جديدة على موقع التواصل تويتر لمقاطعة المنتجات الإماراتية. بعد شهر على حملة مماثلة لاقت صدى واسع بين السعوديين الذين كشفوا عن كوارث بجميع المنتجات التي تحمل الرمز “629” وهو الباركود الخاص بمنتجات الإمارات.

وتصدر وسم “#الموجه_الثانيه_جبل_علي” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر السعودية حينها. لتنطلق موجة إلكترونية ثانية تحذر من منتجات الإمارات و”جبل علي” المغشوشة.

نشطاء سعوديون نشروا عبر الوسم حينها تجاربهم الشخصية مع المنتجات الإماراتية. وسط دعوات إلى حظر كل من يروج لبضائع الإمارات غير الصالحة باعتبار أنها تلحق أضرارا بالسوق المحلي السعودي، وتشكّل خطرا على الصحة.

وكشف ناشطون عن الفرق الشاسع في الجودة والتصنيع بين المنتجات الأصلية وأشباهها المضروبة في جبل علي.

كما تداولوا صورًا لتعليمات كُتبت على بعض المنتجات بأنها ممنوعة في الإمارات بسبب خطورتها، إلا أنها وصلت المملكة متسائلين كيف دخلت دون فحص.

تحفظ عماني تجاه منتجات الإمارات

وبات العُمانيون يتحفظون على المنتجات القادمة من الإمارات بشكل كبير والتي تحمل الرمز “629”.

وذلك بعد فضيحة “جبل علي” تلك المنطقة في دبي التي يتم فيها تقليد المنتجات العالمية وغشها ومن ثم تصديرها لدول الخليج ومنها عمان.

وسبق أن أطلق ناشطون بسلطنة عمان حملة لمقاطعة المنتجات الإماراتية بعد ضبط أكثر من منتج إماراتي غير مطابق للمواصفات.

فضلا عن غش المنتجات العمانية وتقليدها في جبل علي بالإمارات وإعادة تصديرها للسلطنة.

هذه الحملة الواسعة نتج عنها أيضا العام الماضي إصدار سلطنة عمان والكويت بيانات بشأن المنتجات الإماراتية المتداولة بالدولتين.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. هزاب يقول

    السبب ربما هو التقشف ! خخخخخخ! الوضع المالي المأساوي ! وقلة الدخل! وعدم القدرة على الاستيراد! مسقط عمان فلست رسميا! ولا تملك ثمن دواء! ههههه

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More