AlexaMetrics هل يحل اقتراح "الحكومة الإلكترونية" مشاكل المواطنين في سلطنة عمان؟ | وطن يغرد خارج السرب
آمنة البلوشي تقترح تشكيل الحكومة الإلكترونية في سلطنة عمان

اقتراح مسؤولة في سلطنة عمان يلقى تفاعلاً .. هل تحل “الحكومة الإلكترونية” مشاكل العُمانيين؟!

نشرت آمنة البلوشي عضو المجلس البلدي عن ولاية السيب في سلطنة عمان مقطع فيديو عبر صفحتها الشخصية بتويتر، تحدثت فيه عن فكرة. من شأنها تطوير الأداء الحكومي في البلاد وهي فكرة “الحكومة الإلكترونية”.

وقالت آمنة البلوشي خلال المقطع الذي قامت بنشره وحظي بتفاعل كبير من قبل المتابعين العمانيين ورصدته “وطن”: “تعتبر شرطة عمان السلطانية الجهة الحكومية التي أتقنت ونجحت في تطبيق الحكومة الالكترونية بسرعة وانجاز”

فكرة الحكومة الإلكترونية

وتابعت:” لذلك وجب الاستفادة من هذه التجربة وتعميمها على جميع الجهات الحكومية حتى يتم تطبيقها بنفس الآلية”.

وتابعت: “بالإضافة إلى ربط موقع المحافظ مع المجلس البلدي مع بلدية مسقط، حتى يدرج موقع التواصل الحكومي اللي. فيها جميع الجهات الحكومية وكذلك الوزارات، وأيضاً يكون في كل جهة توضع الخدمات مثل رصف الشوارع السرعة الإنارة التصاريح”.

ولفتت البلوشي إلى أنه “بهذه الطريقة يمكن قياس مؤشر الأداء الحكومي، وكذلك عدد المعاملات التي تم إنجازها خلال هذه الفترة.

وأيضاً يتم تقييم العمل هل كان ممتاز أم جيد أم متوسط، وبتلك الطريقة نسعى لتطوير الخدمات الأخرى، بحسب البلوشي.

ردود

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع حديث البلوشي وفكرتها، وذهب عديد من المغردين إلى الثناء عليها والتأكيد على ضرورتها.

فيما عكف آخرون على كتابة تجارب سيئة لهم في معاملات حكومية حدثت معهم، ولم يتمكنوا من إتمامها.

وقال أحد المعلقين حول المقطع: “مع تغيير كل مسؤول، مدير، رئيس، لازال على العقل الحجري للأوارق والأقلام ولا يعرف حتى يفتح إيميل”.

وأضاف: “تقوية شبكة الانترنت،  ربط الوحدات الحكومية بشبكة خاصة داخلية، تدريب كوادر عمانية للعمل على البرامج والأنظمة. اللي تربط الجهات الحكومية وعدم الاستعانة بخبير أجنبي أخيرا الانتقال التدريجي هو الأفضل”.

وعلقت البلوشي أيضاً بتغريدة ثانية على المقطع حول تجربة حصلت معها شخصياً لمواطنة، وقالت :” اليوم راجعت وزارة الداخلية. لمتابعة موضوع مواطنة كبيرة في السن تراجع وزارة الداخلية طال انتظرها لمعاملاتها 28 سنة وفِي كل زيارة الرد تعالى بكره،  تعال بعد شهرين”.

وأضافت: “آن الأوان أن يتم قياس مؤشر أداء وإنتاجية الجهات الحكومية من حيث انجاز المعاملات بـ الحكومة الإلكترونية”.

فيما ذهب مغرد آخر إلى القول بأن هناك مكاتب عديدة رسمية بالبلاد لا زالت تتعامل بالمراسلات الورقية، وقال: “مكتب وزير الدولة. ومحافظة مسقط لازال يتعامل مع مكاتب الولاة بالمراسلات الورقية. برغم كل السبل متاحة الكترونية وهناك وبعض الوزارات ايضآ هل المشكلة في الموظف لعدم درايته في هذا النظام أم هناك إشكالية أخرى”.

فيما اعتبر مغرد آخر أن هذا الكلام والفكرة من قبل البلوشي هو بمثابة ” طرح جميل جدا جدير بالاهتمام و الأخذ به، هناك في المعبيلة. السابعة المنطقة التجارية تعاني من مشكلة عدم سفلتة الطرق الداخلية لا نعلم ما لسبب، نرجو منكم الاهتمام بهذا الموضوع كونكم عضو المجلس ممثل ولاية السيب، المنطقة حيوية و تحتاج إلى طرق مسفلتة”.

هيئة الأمم المتحدة تشيد بالتحول الإلكتروني لحكومة عمان

وكانت هيئة الأمم المتحدة أصدرت في وقت سابق من شهر يوليو/تموز من العام الماضي 2020، تقرير حول التحول الالكتروني. للحكومات حول العالم، والذي بدوره يقيم مستوى تقدم الخدمات الحكومية الالكترونية في 193 دولة حول العالم، ويتم إصداره كل عامين.

وكانت سلطنة عمان في المركز الخمسين عالمياً، لتصبح ولأول مرة ضمن مجموعة الدول الأعلى مستوى في الخدمات الحكومية الالكترونية. صاعدة من مجموعة الدول “عالية المستوى” في تقرير 2018.

وسجلت السلطنة 0.7749 نقطة مقابل 0.6846 نقطة في التقرير السابق، وفي فرز الدول حسب الخدمات الحكومية المتوفرة أونلاين. سجلت عمان 0.8529 نقطة، وهو نفس ما حصلت عليه ماليزيا، فيما حصلت دولة واحدة فقط في العالم على 1.000 نقطة هي كوريا الجنوبية.

وأشادَ التقريرُ بالجهودِ التي قامت بها شرطة عُمان السلطانية في مجال الخدمات الإلكترونية، خاصة مع أزمة كورونا، ونوَّه التقرير إلى أن لدى عُمان. رأس مال بشريًّا متطورًا للغاية، ولكن حالة بنيتها التحتية قد تعيق إحراز مزيد من التقدم في تطوير الحكومة الإلكترونية.

وعكف التقرير على التركيز على ما أدت إليه حالة وباء كورونا من ضرورة للاعتماد بشكل كبير على الخدمات الالكترونية. إضافة إلى تعزيز التعامل بالأجهزة الالكترونية الحديثة مع الجائحة.

الروبوتات لعبت دوراً كبيراً

وقال التقرير إن الروبوتات لعبت دوراً كبيراً في عملية توفير الأمن والرعاية الصحية، وبالتالي حد من تعرض الموظفين لمخاطر العدوى.

حيث قامت عديد من البلدان بنشر روبوتات وكاميرات حرارية في المطارات والأماكن العامة، من أجل مسح المناطق التي يتوافد عليها الناس. وتحديد الأشخاص المحتمل أن يكونوا مصابين.

كما وساهمت روبوتات التعقيم المجهزة بأضواء الأشعة فوق البنفسجية على تطهير المستشفيات والمناطق الملوثة، كما أنَّ نظم المراقبة الصحية عن بُعد تسمح للمرضى بالتواصل عن بُعد مع الطاقم الطبي.

وضرب التقرير الأممي مثالا بالسلطنة في استخدام أحدث الأجهزة؛ وقال: “إنَّ الحكومات تستخدم أيضًا طائرات بدون طيار. ذات تقنيات مُماثلة لمراقبة الشوارع، أو توصيل الإمدادات الطبية، أو تطهير الأماكن العامة.

وفي عُمان -على سبيل المثال- تستخدم شرطة عُمان السلطانية الطائرات بدون طيار لتوجيه المواطنين والمقيمين للبقاء في المنزل. وتجنب الخروج ما لم يكن ذلك ضروريًّا للغاية “.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد من انتاج وطن

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. تكثر المقترحات في مسقط عمان ! وتزداد كالفطريات ! وكل مقترح لا يفيد! لسبب واحد فقط ! وهوان لا وجود لإرادة التغيير ! ولا مصلحة لحاشية الحكم في أية تغيير! لذا ستبقى الدويلة المفلسة تدور في حلقة مفرغة! خخخخخخخخخخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *